تصعيد عسكري جنوبي البلاد وتركيا تسيير دوريات في منطقة منبج ضمن إطار الاتفاق مع أمريكا

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 18 يونيو، 2018 8:02:43 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيفن وثقافة جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

جنوبي سوريا، انطلاقا من درعا التي شهدت تصعيدا عسكريا، حيث قتل مدني وأصيب آخرون الإثنين، نتيجة قصف مدفعي لقوات النظام السوري على مدينة الحارة.

وعقب ذلك قال المجلس المحلي لمدينة الحارة إن قوات النظام السوري تقصف المدينة لإجبار "الآمنين" على عقد اتفاق "مصالحة" معه.

وفي السياق، أعلن الجيش السوري الحر الاثنين، مهاجمة رتل عسكري لقوات النظام في محيط قرية خربة غزالة (16 كم شمال مدينة درعا).

بالانتقال إلى القنيطرة، استهدف فصيل من الجيش السوري الحر الإثنين، سيارة نوع "فان" لقوات النظام السوري في مدينة البعث بمحافظة القنيطرة، جنوبي سوريا، ما أدى لاحتراقها بالكامل.

وسبق ذلك مقتل عنصر لميليشيا "حزب الله" اللبنانية وجرح آخر الاثنين، خلال محاولة تسلل فاشلة لمجموعتهم إلى قرية أم باطنة (7 كم شرق مدينة القنيطرة).

وفي سياق منفصل بدأت الاثنين، الامتحانات الجامعية للدورة الفصلية الثانية في كليات جامعة "البشائر" بمحافظتي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا.

وفي الشمال السوري، سيير الجيش التركي الاثنين، دورية عسكرية على خطوط التماس مع "قوات سوريا الديمقراطية" في منطقة منبج شرق حلب شمالي سوريا، في إطار اتفاق مع الولايات المتحدة.

وتوصل الأتراك والولايات المتحدة لاتفاق تحت اسم "خارطة طريق منبج" يقضي بتسيير الطرفين دوريات عسكرية مشتركة تمهيدا لإخراج "الوحدات" الكردية من المنطقة، التي ستكون تحت إدارة مشتركة بين البلدين.

 

وفي شأن آخر، أيدت نقابة الأطباء في مدينة الباب شرق حلب شمالي سوريا، إعلان مشفى "الحكمة" في المدينة تعليق أعمالها عدا الإسعافية، بعد تعرضها لاعتداء جديد من مسلحين.

ثقافيا، نظم ناشطون في مدينة الأتارب (30 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، حفلا ترفيهيا لمئات الأطفال تضمن عرضا مسرحيا شاركوا في أدائه، إضافة لتوزيع هدايا على المشاركين.

بالبقاء في الشمال، أعلن رئيس "هيئة الدعوة والإرشاد" في "حركة أحرار الشام" الإسلامية، موفق العمر، استقالته من "الحركة" ومن "جبهة تحرير سوريا" عبر بيان نشر على حساباته الخاصة.

وفي سياق منفصل نظمت فرقة "نور الشام الفنية" الأحد، أول عرض مسرحي للأطفال في مدينة إدلب شمالي سوريا، بعنوان "الوالي وصياد البحر"، لدعم الأطفال نفسيا وإخراجهم من أجواء الحرب.

وسط البلاد، انعكس الهدوء النسبي خلال الـ 24 ساعة الماضية في قرى وبلدات شمال مدينة حماة وسط سوريا الاثنين، ايجابا على حركة المدنيين في المنطقة.

أما في حمص، فرضت قوات النظام السوري "أتاوات" على الأهالي في قرى ومزارع تابعة لمدينة الرستن (20 كم شمال مدينة حمص) وسط سوريا، مقابل إيصال الكهرباء لمنازلهم.

بالذهاب إلى الشمال الشرقي، نفذ سائقو حافلات نقل الركاب (السرافيس) الاثنين، إضرابا في مدينة عامودا (68 كم شمال مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا، احتجاجا على رفع "الإدارة الذاتية" الكردية لأسعار المحروقات بحجة ارتفاع تكاليف نقلها.

وفي الرقة، قتل مدنيان الاثنين، بانفجار لغم أرضي غرب مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا.

من جهة ثانية، أغلقت شرطة المرور (الترافيك) التابعة لـ "مجلس الرقة المدني" الاثنين، طريقا بريا يمر من مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا، ويربط ضفة نهر الفرات الشمالية (الجزيرة) والجنوبية (الشامية).

المستجدات السياسية والدولية:

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلوا الاثنين، إن الجيش التركي سيدخل منطقة منبج شرق حلب شمالي سوريا "خطوة بخطوة".

وقال "جاويش  أوغلوا" في تصريحات صحفية، إن الجيش التركي بدأ فعليا بتسيير دوريات ما بين منطقة "درع الفرات" التي يسيطر عليه الجيش الحر المدعوم تركيا، وبين منطقة منبج الخاضعة لـ"قوات سوريا الديمقراطية" التي تشكل "وحدات حماية الشعب" الكردية مقومها الأبرز.

الاخبار المتعلقة

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 18 يونيو، 2018 8:02:43 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيفن وثقافة جريمة حرب
التقرير السابق
عشرات القتلى للنظام وميليشيات إيرانية وعراقية وأفغانية بقصف جوي مجهول شرق سوريا
التقرير التالي
تصعيد عسكري جنوبي البلاد ومدارس إيرانية شرقها لتعليم اللغة الفارسية