ضحايا وإعلان ريف درعا الشرقي منكوبا بسبب القصف وقتلى للنظام بقصف لـ"التحالف" شرق حمص

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 يونيو، 2018 8:00:17 م تقرير عسكريإغاثي وإنساني جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل مدني وجرح آخرون الجمعة، في قصف جوي وصاروخي لقوات النظام السوري على مدينة الحراك وبلدة الغارية الغربية في محافظة درعا جنوبي سوريا.

كذلك جرح أطفال الجمعة، بقصف صاروخي لقوات النظام السوري على بلدة المسيفرة (23 كم شرق مدينة درعا) جنوبي سوريا.

وبسبب القصف أعلن المجلس المحلي لبلدة المليحة الشرقية (28 كم شمال شرق مدينة درعا) أن البلدة أصبحت منطقة منكوبة بفعل قصف قوات النظام السوري.

كما أعلنت المجالس المحلية في الريف الشرقي لمحافظة درعا جنوبي سوريا، الجمعة، المدن والبلدات والقرى "مناطق منكوبة".

بالمقابل، قتل عنصر من قوات النظام السوري وجرح آخرون، في قصف للجيش السوري الحر وكتائب إسلامية على مواقعه في مدينة درعا جنوبي سوريا.

كما طالبت فصائل الجيش السوري الحر في محافظة درعا جنوبي سوريا الجمعة، الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن مؤتمر "الرياض 2" بالانسحاب من المفاوضات السياسية السورية، بسبب حملة النظام السوري على المحافظة.

في سياق آخر، أعلن "المجلس العسكري" لبلدة المزيريب (10 كم شمال مدينة درعا) جنوبي سوريا الجمعة، إغلاق بحيرة البلدة الشهيرة أمام الزوار، منعا لحدوث خلافات بينهم.

وفي سياق متصل، قال نازحون من محافظة درعا جنوبي سوريا الجمعة، إن قوات النظام أخذت منهم "أتاوات" مقابل السماح لهم بدخول محافظة السويداء المجاورة.

إلى ذلك قالت إدارة مخيم بلدة بريقة في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، إنها عاجزة عن استقبال المزيد من نازحي محافظة درعا المجاورة، بسبب انعدام الإمكانيات المادية.

وسجل مجلس محافظة درعا "الحرة" نزوح ثلاثين ألف إنسان خلال الثلاثة أيام الماضية في محافظة درعا جنوبي سوريا.

 

وفي جانب آخر، قتل 26 عنصرا لقوات النظام السوري خلال مواجهات مع جيش "مغاوير الثورة" التابع الجيش السوري الحر في بادية العليانة (60 كم جنوب مدينة تدمر) شرق حمص وسط سوريا.

وقال مصدر عسكري  في تصريح إلى "سمارت" الجمعة، إنهم استهدفوا براجمات الصواريخ نقطة "كتيبة العليانة" في "المنطقة 55" بالتعاون مع التحالف الدولي الخميس، وقتلوا 26 عنصرا من قوات النظام وجرحوا آخرين فيما انسحب 34 عنصرا باتجاه "معمل الإسمنت" شمال حمص إثر ذلك.

كذلك أعلن "جيش العزة" التابع للجيش السوري الحر الجمعة، مقتل ضباط وعناصر لقوات النظام السوري بينهم عناصر من ميليشات إيرانية إثر استهدافه لهم في قرية المصاصنة شمال حماة وسط سوريا.

وقتل وجرح عدد من عناصر تنظيم "الدولة الاسلامية" بينهم قيادي بقصف جوي يرجح أنه للتحالف الدولي على مقر للتنظيم في محيط مدينة الشعفة (100 كم شرق مدينة دير الزور) شرقي سوريا.

أما في الرقة، عثر"فريق الاستجابة الأولية" التابع لـ "مجلس الرقة المدني"، على مقبرة جماعية جديدة تحوي جثثا لمدنيين في مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا.

وقال مصدر من "فريق الاستجابة الأولية" لـ "سمارت"، إنهم عثروا ليل الخميس - الجمعة، على  المقبرة في حديقة "الحيوانات" بالمدينة وانتشلوا 13 جثة ثم دفنوها في مقبرة "البيعة" شرق الرقة دون التمكن من معرفة هوياتها.

وفي إدلب، أعلن مشفى "باب الهوى" (34 كم شمال مدينة إدلب) شمالي سوريا الجمعة، تعليق أعماله للحالات الباردة احتجاجا على استمرار عمليات الخطف والاعتقال بحق الكوادر الطبية.

وأعلنت وسائل إعلام تابعة لـ "هيئة تحرير الشام" الجمعة، اعتقال القيادي السابق في تنظيم "الدولة الإسلامية" سعد الحنيطي في مدينة الدانا (34 كم شمال مدينة إدلب) شمالي سوريا.

على صعيد آخر، أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الجمعة، سيطرتها على قرية تابعة لناحية مركدة (85 كم جنوب مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا، واقترابها من الحدود السورية - العراقية.

بينما اعتقلت "قوات الأسايش" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية الجمعة، عضوا في "حزب يكيتي" بمدينة القامشلي (82 كم شمال شرق مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا.

وتظاهر مئات النازحين في مخيم الركبان على الحدود السورية -الأردنية شرق حمص الجمعة، احتجاجا على تقاعس المنظمات الإنسانية عن تقديم المساعدات.

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 يونيو، 2018 8:00:17 م تقرير عسكريإغاثي وإنساني جريمة حرب
التقرير السابق
ضحايا بقصف مكثف للنظام على درعا وتركيا تسيير ثاني دورية عسكرية في منبج
التقرير التالي
"الحر" يتبنى مقتل قيادي إيراني بدرعا وقوات النظام ترسل تعزيزات إليها