عشرات القتلى والجرحى بقصف في درعا و"تحرير الشام" تنشر تعزيزات في إدلب

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 27 يونيو، 2018 11:56:54 ص تقرير عسكريسياسي عدوان روسي

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل وجرح 33 مدنيا الثلاثاء، في قصف جوي يرجح أنه لروسيا على مدينة نوى (30 كم شمال مدينة درعا) جنوبي سوريا.

وقال إعلامي مشفى المدينة يلقب نفسه "أبو يوسف" لـ"سمارت"، إن القصف أسفر عن مقتل ثمانية  مدنيين بينهم طفلتان وامرأتان، إضافة لإصابة 25 آخرين بجروح متفاوتة، من بينهم حالات خطيرة.

كما قتل ستة مدنيين بينهم طفلة وجرح آخرون الأربعاء، بقصف جوي ومدفعي لروسيا وقوات النظام السوري على قرى وبلدات ومدن في محافظة درعا جنوبي سوريا.

كذلك قتل متطوع في الدفاع المدني السوري ومدنيان وجرح آخرون، بقصف مدفعي وجوي شمال شرق مدينة درعا جنوبي سوريا.

على صعيد متصل، ناشدت إدارة مخيم "الأمل" للنازحين في بلدة الرفيد بمحافظة القنيطرة جنوبي سوريا الثلاثاء، المنظمات الإنسانية بتقديم الدعم لـ180 عائلة نزحت إليه مؤخرا من محافظة درعا، بسبب حملة قوات النظام السوري.

كما أعلنت جامعة "البشائر" في درعا جنوبي سوريا الأربعاء، تأجيل الامتحانات الفصيلة في الكليات والمعاهد التابعة لها في مدينتي نوى والمسيفرة نتيجة القصف المكثف لقوات النظام السوري وروسيا.

 

وفي إدلب، نشرت "هيئة تحرير الشام" الثلاثاء، عناصر وحواجز في منطقة جبل الزاوية ومدينتي معرتمصرين وإدلب شمالي سوريا، على خلفية انتشار عمليات الاغتيال في المحافظة.

وقال ناشطون محليون لـ "سمارت" إن "تحرير الشام" نشرت عشرات العناصر على الطريق الواصل بين مدينتي إدلب ومعرتمصرين، إضافة إلى نشر حواجز عسكرية جديدة ورفع سواتر ترابية بالمنطقة.

وعلى صعيد آخر، أعلنت مجموعة من العشائر الثلاثاء، عن تشكيل مجلس شورى لها برعاية "الهيئة التأسيسية" لـ "حكومة الإنقاذ" العاملة في مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام" بعد اجتماع في مدينة سرمدا قرب إدلب شمالي سوريا.

وقال رئيس "الهيئة التأسيسية" بسام صهيوني في تصريح إلى "سمارت" إن الهدف من تشكيل المجلس هو تنظيم عمل القبائل والعشائر بشكل مؤسساتي، وتسهيل التواصل بين العشائر داخل وخارج سوريا، إضافة إلى مشاركتها في تقرير مصير المنطقة.

أما في عفرين، دارت اشتباكات ليل الثلاثاء-الأربعاء بين فصيلي "الجبهة الشامية" و "لواء المعتصم" في مدينة عفرين بحلب، شمالي سوريا.

وقال مصدر مطلع لـ"سمارت" إن عنصرا على الأقل من "الشامية" قتل وجرح آخرون، نتيجة المواجهات عند مدخل عفرين الشرقي التي توسعت رقعتها لتصل إلى دوار "كاوا الحداد" وسط المدينة.

 

وشهدت قرية يعرب غرب الرقة شمالي شرقي سوريا الثلاثاء، استنفار لـ"قوات الأسايش" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية، على خلفية نشر ملصقات وشعارات مؤيدة للنظام السوري.

إلى ذلك، قال تجار إنهم تمكنوا من إدخال بضاعتهم الأربعاء، إلى مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا، عبر طريق الصوامع-الكالطية الذي لم يشمله قرار إنهاء حظر التجول الصادر عن "مجلس الرقة المدني".

 

وخفّض النظام السوري مخصصات أهالي ريف حمص الشمالي وسط سوريا من مادة "الخبز"، ما دفع الكثير منهم لتحضيره في منازلهم ضمن الإمكانيات القليلة المتاحة لديهم.

وقال مصدر محلي لـ"سمارت" الثلاثاء، إن النظام حدد مخصصات العائلة الواحدة اليومية من الخبز بسبعة "أرغفة" فقط، في حين بدأ تنفيذ القرار منذ أمس، لافتا أن العائلة الواحدة كانت تأخذ سابقا حاجتها دون أي تدقيق.

 

المستجدات السياسية والدولية:

سعت كل من روسيا وإيران والنظام السوري الثلاثاء، لعرقلة اقتراح قدمته عدة دول غربية لتعزيز سلطة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، من خلال تحديد الجهات المسؤولة عن شن هجمات بالأسلحة السامة.

وقال الوفد البريطاني في تغريدة على حسابه في "تويتر" إنهم يريدون "تقوية المنظمة المكلفة الإشراف على حظر الأسلحة الكيميائية، وتمكينها من تحديد المسؤولين عن الهجمات بالأسلحة الكيميائية".

*قتل وجرح 23 لاجئا سوريا بينهم نساء وأطفال الثلاثاء، بحادث سير في مدينة بورصة شمالي تركيا.

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 27 يونيو، 2018 11:56:54 ص تقرير عسكريسياسي عدوان روسي
التقرير السابق
النظام يتقدم في درعا ويعلن توسيع عملياته العسكرية بالمحافظة وسط دعوات دولية للأردن بفتح حدوده أمام النازحين
التقرير التالي
قتلى وجرحى بقصف لقوات النظام على درعا وانفجار مفخختين بمدينة عفرين في حلب