قتلى وجرحى بقصف لقوات النظام على درعا وانفجار مفخختين بمدينة عفرين في حلب

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل مدني وجرح آخران الأربعاء، جراء استهداف قوات النظام حافلة تقلهم بصاروخ موجه في ريف درعا جنوبي سوريا.

وعلقت مديرية التربية الحرة في محافظة درعا جنوبي سوريا امتحانات الشهادتين الأساسية والثانوية في كافة مراكز المحافظة بسبب القصف المكثف على المنطقة.

وتعاني مئات العائلات النازحة من محافظة درعا جنوبي سوريا إلى محافظة القنيطرة المجاورة من أوضاع إنسانية صعبة في ظل عدم قدرة المخيمات على استيعاب الأعداد.

بالسويداء، انسحبت قوات النظام السوري من مناطق سيطرت عليها خلال الشهر الفائت في أجزاء البادية التابعة لمحافظة السويداء، جنوبي سوريا، ليتقدم لها تنظيم "الدولة الإسلامية".

شمالي البلاد، قتل وجرح مدنيون ومقاتلون نتيجة انفجار سيارتَين مفخختَين في مدينة عفرين الواقعة تحت سيطرة فصائل غرفة عمليات "غصن الزيتون" بحلب، شمالي سوريا.

وقال ناشطون لـ"سمارت" إن أحد عشر مدنيا ومقاتلا بالجيش الحر قتلوا وجرح أكثر من عشرين آخرين، بينهم نساء وأطفال، نتيجة انفجار مفخختين عند دوار "كاوا حداد" قرب بناء السرايا وسط عفرين.

شرقي البلاد، نفى ناشطون الأربعاء، إعلان قوات النظام السوري السيطرة على كامل بادية محافظة دير الزور، بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقالت قوات النظام في بيان مصور أنها أخرجت التنظيم من مساحة 5800 كيلو متر مربع بعد اشتباكات شاركت فيها طائراتها الحربية، حتى الحدود الإدارية لمحافظة حمص، مضيفة أن عناصروا التنظيم فروا من المنطقة دون أن توضح إلى أين.

واعتقلت قوات النظام السوري 36 شابا من شرقي محافظة دير الزور شرقي سوريا، لسوقهم للتجنيد الإجباري.

إلى ذلك، استولى "المجلس العسكري السرياني" الأربعاء، على قرية تابعة لناحية تل تمر (39 كم شرق مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا، بعد أن كانت خاضعة لقوات أمن "الناطورو" المكونة من "آشوريين"، في وقت تتبع المجموعتين لـ"قوات سوريا الديمقراطية".

وسط البلاد، قتل قيادي سابق بالجيش السوري الحر وضابط وعناصر من قوات النظام السوري الأربعاء، نتيجة انفجار لغم أرضي بهم شمالي حمص، وسط سوريا.

وأثر قصف قوات النظام السوري المكثف بشكل شبه يومي على حركة المدنيين والمزارعين في بلدة اللطامنة بحماة، وسط سوريا.

وقال رئيس المجلس المحلي في اللطامنة حسام الحسن لـ"سمارت" الأربعاء، إن الأهالي اضطروا لشراء حاجياتهم من الأسواق القريبة في ناحيتي كفرزيتا وخان شيخون، بسبب تخوفهم من رصد طائرات استطلاع النظام لحركتهم واستهدافها لأي تجمع مدني.

المستجدات السياسية والدولية:

وافق أعضاء منظمة "حظر الأسلحة الكيميائية" بالأغلبية، على مقترح تقوده بريطانيا لمنح المنظمة مزيدا من الصلاحيات لتحديد الجهات المسؤولة عن الهجمات بالمواد السامة المحظورة دوليا.

وقالت بريطانيا الثلاثاء، إن كل من روسيا وإيران وسوريا سعوا لعرقلة اقتراح قدمته عدة دول غربية لتعزيز سلطة منظمة "حظر الأسلحة الكيميائية"، من خلال تحديد الجهات المسؤولة عن شن هجمات بالأسلحة السامة.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
عشرات القتلى والجرحى بقصف في درعا و"تحرير الشام" تنشر تعزيزات في إدلب
التقرير التالي
عشرات القتلى والجرحى بالقصف على درعا والدفاع المدني يحذر من كارثة إنسانية