عشرات القتلى والجرحى بقصف لقوات النظام على درعا و"هيئة التفاوض" تعتبر أن هناك اتفاق دولي لـ"إسقاطها"

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 يونيو، 2018 8:23:02 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصاد عدوان روسي

المستجدات الميدانية والمحلية:

قالت مصادر محلية إن عشرات المدنيين قتلوا وجرحوا الخميس، بقصف جوي مكثف يرجح أنه روسي استهدف ملاجئ في بلدة المسيفرة شرق درعا جنوبي سوريا.

وقال الناشط المحلي ورئيس المجلس المحلي السابق للبلدة زاهر الزعبي في تصريح إلى "سمارت"، إن طائرات روسية قصفت ثلاث ملاجئ تحوي مدنيين هاربين من القصف، ما أدى لمقتل نحو 66 مدنيا معظمهم نساء وأطفال وجرح العشرات بينهم حالات خطرة.

وقتل مدني من الطائفة المسيحية بقصف جوي يرجح أنه لقوات النظام السوري استهدف قرية ذات غالبية مسيحية شرق درعا.

وقال رئيس المجلس المحلي للقرية خربا وحيد بشارة في تصريح إلى "سمارت"، إن الطائرات قصفت محيط الكنيسة في القرية بأربع غارات ما أدى لمقتل المدني منصور نقولا التوما، وتضرر جدران الكنيسة بشظايا الصواريخ.

شمالي البلاد، قال مدير الدفاع المدني السوري رائد الصالح الخميس، إن تصريحات رئيس المركز الروسي للمصالحة في "قاعدة حميميم" بسوريا، تعتبر تهديدا باستخدام الكيماوي من قبل النظام السوري بدعم روسي.

وأضاف "الصالح" بتصريح لـ "سمارت": "لذلك وجهنا تحذيرا لكافة المتطوعين بأخذ الاحتياطات اللازمة ورفع الجاهزية لأي أمر هام ممكن أن يحدث في الأيام القادمة ... هذه السياسة اتبعتها روسيا والنظام سابقا، يروجون الأخبار الكاذبة وبعدها يستهدفون المناطق بأسلحة محرمة دوليا".

إلى ذلك، يعاني نازحو المخيمات العشوائية في مدينة جرابلس  (125كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، أوضاعا إنسانية صعبة، وانتشارا للأمراض، وانعدام لمقومات الحياة الأساسية في ظل غياب دعم المنظمات والجمعيات الإغاثية.

شرقي البلاد، شنت "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) حملة دهم واعتقالات طالت عشرات الشبان في بلدات بريف دير الزور شرقي سوريا، وذلك بتهممة الانتماء سابقا لتنظيم "الدولة الإسلامية" أو التعامل مع النظام السوري.

وسط البلاد، بدأ الأهالي في مدينة مورك (27 كم شمال مدينة حماة) وسط سوريا، بالتعاون مع مجلس محلي المدينة، إعادة إعمار وترميم سوق الفستق الحلبي بعد إغلاقه لأكثر من 6 سنوات نتيجة القصف المستمر من قبل قوات النظام السوري.

المستجدات السياسية والدولية:

*اعتبرت الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن مؤتمر "الرياض 2" الخميس، أن هناك اتفاق دولي لـ"إسقاط" محافظة درعا جنوبي سوريا، بيد قوات النظام السوري والميليشيات الداعمة لها.

وأضاف رئيس "هيئة التفاوض" نصر الحرير خلال مؤتمر صحفي أنه "من المعيب" أن نسمع من الولايات المتحدة الأمريكية توقفت عن دعم اتفاق "تخفيف التصعيد" في درعا، وتسكت عن جميع الخروقات فيها، وعند مناقشة عمليات القتل بمجلس الأمن نعلم أنه لن ينتج إلا "بيانات فارغة".

*فتحت فرنسا رسميا تحقيق مع شركة "لافارج" لصناعة الإسمنت في مزاعم تمويل أنشطة إرهابية في سوريا.

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مصدر بالقضاء الفرنسي قوله إن التحقيق يشمل "المساعدة والتحريض على جرائم ضد الإنسانية".

*منعت جورجيا شركتي طيران سوريتين من دخول مجالها الجوي ردا على اعتراف النظام السوري بإقليمين منشقين عن جورجيا كدولتين مستقلتين.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 يونيو، 2018 8:23:02 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصاد عدوان روسي
التقرير السابق
عشرات القتلى والجرحى بالقصف على درعا والدفاع المدني يحذر من كارثة إنسانية
التقرير التالي
"الحر" يتصدى لمحاولات النظام التقدم في درعا و"ترامب" يسعى لاتفاق مع "بوتين" حول منطقة عازلة جنوبي سوريا