قوات النظام تتقدم في درعا بالقصف و"التسويات" والإعلان عن أسماء معتقلين قتلوا تحت التعذيب

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 يونيو، 2018 8:02:02 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصاداجتماعي جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

دخلت قوات النظام السوري الجمعة إلى بلدة ابطع شمال مدينة درعا وقرية أم ولد شرقها، جنوبي سوريا، في إطار "تسوية" مع الهيئات العسكرية والمدنية فيها.

وبث الإعلام الرسمي التابع للنظام تسجيلا مصورا يظهر حشودا شعبية من أهالي البلدة، يهتفون له ويحملون على أكتافهم عناصر قال إنهم يتبعون له.

وسيطرت قوات النظام السوري على مدينة الحراك (23 كم شمال شرق مدينة درعا)، بعد مواجهات مع الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية.

وقال الناطق العسكري باسم "غرفة العمليات المركزية في الجنوب" رائد الراضي، في تسجيل صوتي حصلت "سمارت" عليه الجمعة، إن النظام سيطر على مدينتي الحراك وبصر الحرير.

وهاجمت قوات النظام السوري قرية الكرك شمالي شرقي مدينة درعا، بعد رفض عرض منها لإجراء "مصالحة".

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت"، إن قوات النظام عاودت قصف القرية بقذائف الدبابات من مواقعها المجاورة تزامنا مع محاولة تقدم نحوها، حيث تدور اشتباكات مع فصائل الجيش السوري الحر.

وفي ريف دمشق، كشفت قوات النظام السوري عن أسماء قرابة 100 معتقل لديها قتلوا تحت التعذيب أصولهم من مدينة المعضمية (8 كم غرب العاصمة السورية دمشق).

وقال أمين سر "اللجنة السورية للمعتقلين والمعتقلات" مروان العش بتصريح إلى "سمارت" إن النظام سلم قائمة تضم أسماء 96 معتقلا لشعبة نفوس المعضمية التابعة لمدينة داريا.

في حماة، خرج 50 معتقلا من سجن صيدنايا العسكري التابع للنظام السوري أصولهم من محافظة حماة وسط سوريا، كما أبلغت قواته عن مقتل قرابة 40 آخرين تحت التعذيب وذلك خلال الأسبوعين الماضيين.

وقال مصدر محلي بتصريح إلى "سمارت" إن المفرج عنهم يضمون نساء منهن زوجات لمقاتلين في الجيش السوري الحر بالشمال السوري، مشيرا أن بعض معتقل منذ عام 2011، في السجن الواقع بريف دمشق.

في حمص، اشتكى أهالي ريف حمص الشمالي وسط سوريا، من تخفيض النظام السوري لمخصصاتهم من مادة الخبز.

وقال مصدر محلي لـ"سمارت" الجمعة، إن النظام خفض مخصصات المنطقة من الخبز إلى ربع الكمية، حيث توزع ربطة واحدة للعائلة كل يومين.

شمالي البلاد، تظاهر مدنيون في مدينة الدانا وقرية حاس قرب إدلب شمالي سوريا، تضامنا مع محافظة درعا جنوبي البلاد، التي تشهد عملية عسكرية تشنها قوات النظام السوري مدعومة من روسيا.

إلى ذلك، ألغت "هيئة تحرير الشام" الجمعة، اتفاقا أبرمته مع أهالي مدينة سرمين شرق إدلب شمالي سوريا، لما قالت إنه "عجز وجهاء المدينة إلزام خلايا تنظيم الدولة الإسلامية به".

المستجدات السياسية والدولية:

* طالبت ألمانيا الجمعة، قوات النظام السوري بـ"وقف فوري" لحملتها العسكرية على محافظة درعا جنوبي سوريا، والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى المنطقة.

* قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين إن حواجز لقوات النظام السوري تفرض مئات الدولارات الأمريكية على النازحين من محافظة درعا جنوبي سوريا للسماح لهم بالعبور، داعيا لفتح ممرات آمنة لخروجهم.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 يونيو، 2018 8:02:02 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصاداجتماعي جريمة حرب
التقرير السابق
"الحر" يتصدى لمحاولات النظام التقدم في درعا و"ترامب" يسعى لاتفاق مع "بوتين" حول منطقة عازلة جنوبي سوريا
التقرير التالي
"تحرير الشام" تسيطر على مدينة سرمين بإدلب وهيئات في درعا تشكل "خلية أزمة" للتفاوض مع الروس