"تحرير الشام" تسيطر على مدينة سرمين بإدلب وهيئات في درعا تشكل "خلية أزمة" للتفاوض مع الروس

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 يونيو، 2018 12:02:11 م تقرير عسكريإغاثي وإنساني هيئة تحرير الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلنت "هيئة تحرير الشام" السبت، سيطرتها على كامل مدينة سرمين (8 كم شرق مدينة إدلب) شمالي سوريا، ضمن حملة أمنية نفذتها ضد ما قالت إنها خلايا تتبع لتنظيم "الدولة الإسلامية".

وقالت وسائل إعلام تابعة لـ "تحرير الشام" نقلا عن المسؤول الأمني فيها "سعد الدين صباغ" إنهم سيطروا على "أوكار ومواقع" خلايا التنظيم في المدينة بشكل كامل، كما قتلوا وأسروا عددا من عناصرهم، بينما تمكن عدد آخر من الفرار خارج المدينة حيث تتم ملاحقتهم.

وكانت "جامعة إدلب" التابعة لـ "حكومة الإنقاذ" العاملة في مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام" أعلنت الجمعة تأجيل امتحانات طلاب من مدينة سرمين بسبب الحملة الأمنية في المدينة، وقطع الطرق الواصلة بين المدينتين، دون تحديد موعد جديد للامتحانات.

وفرضت "هيئة تحرير الشام حظرا للتجولفي مدينة سرمين منذ مساء الخميس، بالتزامن مع انتشار أمني وعسكريلها في المنطقة، واتفقت مع "مجلس شورى المدينة" على تشكيل قوة تنفيذية مشتركةتشرف على عمليات المداهمة، لتعلن بعدها إلغاء الاتفاقبسبب "عجز وجهاء المدينة إلزام خلايا التنظيم به" وفق قولها.

وفي درعا جنوبا، قال قائد "جيش اليرموك" بشار الزعبي، إن أغلب الهيئات حوران اجتمعت وشكلت خلية أزمة للتفاوض مع الروس من أجل خفض التصعيد وعودة الأمن، مشددا على عدم وجود أي بنود مطروحة حتى الآن، داعيا الأهالي إلى عدم عقد "تسويات فردية" مع النظام.

وأعلنت فصائل "غرفة عمليات الجنوب" الجمعة، صد محاولة تقدم لقوات النظام السوري نحو قرية جبيب جنوبي غربي السويداء، وتدمير دبابتين بصواريخ مضادة للدرع من طراز "تاو" أمريكية الصنع، إضافة إلى الاستيلاء على سيارة للنظام وقتل عدة عناصر خلال المواجهات.

وقتل خمسة مدنيين بينهم امرأتان وطفل وجرح آخرون الجمعة، بقصف مكثف لقوات النظام السوري على قرية الكرك شرقي درعا، حيث قال ناشطون محليون إن قوات النظام قصفت القرية بقذائف المدفعية والدبابات عقب فشل مفاوضات لانسحاب الجيش السوري الحر.

وقالت منظمة الدفاع المدني السوري، إن أعداد النازحين الهاربين من قصف قوات النظام وروسيا على محافظة درعا، تجاوزت 200 ألف نازح مع عدم وجود إحصائية دقيقة لعددهم، حيث يتوجه معظمهم نحو الشريط الحدودي مع الأردن والجولان المحتل، دون وجود أي هيئة إغاثية قادرة على استيعاب هذه الأعداد.

وسبق أن قال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية الجمعة، إن بلاده لا تستطيع تأكيد التوصل إلى وقف لإطلاق النار جنوبي سوريا، مضيفا أن النظام وروسيا يواصلان قصف المنطقة.

وسيطرت قوات النظام على عدة بلدات وقرى في شرقي درعا خلال الأيام الماضية، أبرزها بصر الحرير ومليحة العطش وناحتة إضافة إلى مدينة الحراكبعد قصف مكثف ومعارك ضد فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية.

وفي حماة، قتل مدني بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على الأحياء السكنية في مدينة كفرزيتا شمال حماة وسط سوريا، ليل الجمعة - السبت، بعد نحو شهر على خروجه من سجون النظام.

 

في أثناء ذلك قصفت قوات النظام بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة مدينة اللطامنة من مقراتها في قرية المصاصنة، كما استهدفت بقذائف هاون قرية لحايا من نقاط تمركزها على الأوتوستراد الدولي، دون التسبب بوقوع إصابات.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 يونيو، 2018 12:02:11 م تقرير عسكريإغاثي وإنساني هيئة تحرير الشام
التقرير السابق
قوات النظام تتقدم في درعا بالقصف و"التسويات" والإعلان عن أسماء معتقلين قتلوا تحت التعذيب
التقرير التالي
انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات بين روسيا و"الحر" بدرعا وقتلى بقصف جوي على بلدة نصيب جنوبيها