انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات بين روسيا و"الحر" بدرعا وقتلى بقصف جوي على بلدة نصيب جنوبيها

المستجدات الميدانية والمحلية:

انتهت السبت، الجولة الأولى من المفاوضات بين الجيش السوري الحر وروسيا والمعقودة في مدينة بصرى الشام (40 كم شرق مدينة درعا) جنوبي سوريا، "دون أي نتيجة".

وقال الناطق باسم "غرفة العمليات المركزية بالجنوب" العميد حسام جباوي بتصريح إلى "سمارت" أن الروس مصرون على شروطهم "المذلة والمهينة" ووفد الجيش الحر رفضها.

وأعلنت فصائل "غرفة العمليات المركزية في الجنوب" استعادة السيطرة على نقطة من قوات النظام السوري قرب كتيبة الدفاع الجوي في مدينة درعا جنوبي سوريا، وتدمير ثلاث دبابات.

وقتل أربعة مدنيين وجرح 12 آخرون معظمهم نساء وأطفال بقصف جوي يرجح أنه لطائرات النظام الحربية على بلدة نصيب قرب الحدود الأردنية جنوبي سوريا.

وقال ممرض في مشفى البلدة، أن القتلى بينهم امرأتين وطفل من النازحين، والجرحى بينهم تسع نساء وثلاثة أطفال، معظمهم في حالة خطيرة، ما يرجح ارتفاع أعداد القتلى.

وتجمع مئات النازحين من محافظة درعا جنوبي سوريا السبت، قرب البوابة الحدودية مع الأردن في معبر نصيب، مطالبين بفتحها لدخول الأراضي الأردنية.

شمالي البلاد، شنت "هيئة تحرير الشام" حملة مداهمات واسعة في بلدة معصران (30 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا، واعتقلت عددا من الأشخاص المنتسبين سابقا لتنظيم "الدولة الإسلامية" أو من أصحاب السوابق بقضايا جنائية.

وقتل مدني وجرح آخر، بانفجار عبوة ناسفة في مدينة معرة النعمان (32 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا.

في حلب، قتلت طفلة وجرح عدد من المدنيين بقصف صاروخي لقوات النظام السوري على سيارة لهم في بلدة حيان (16 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، من مقراتها القريبة.

وقال ناشطون من المنطقة إن قوات النظام المتمركزة في قرية رتيان، استهدفت بصاروخ حراري سيارة مدنية في بلدة حيان، ما أدى لمقتل طفلة وجرح عدد من المدنيين الذين كانوا يستقلونها.

وسط سوريا، فرضت حواجز قوات النظام السوري "إتاوات" على التجار في شمال حمص وسط سوريا.

وقال تجار وأهالي رفضوا الكشف عن أسمائهم لأسباب أمنية، لـ"سمارت" السبت، إن عدد من حواجز منطقة الحولة وأبرزها في قرية برج قاعي (21 كم شمال غرب مدينة حمص) تطلب مبالغ مالية تصل إلى 10000 ليرة سورية على السيارات الشاحنة التي تنقل البضائع من وإلى مدينة الرستن.

وحذر ناشطون في ريف حمص الشمالي وسط سوريا، الأهالي من التوجه إلى مدينة حمص بسبب التجاوزات التي تركتبها حواجز ودوريات قوات النظام عبر اعتقال الشبان وسوقهم إلى الخدمة العسكرية في صفوفها، رغم حيازتهم بطاقات التسوية التي أصدرها النظام خلال اتفاق التهجير.

إلى ذلك، انتحرت طالبتان في مدينة حماة، بسبب الرسوب في امتحانات الشهادة الثانوية.

وقالت مصادر محلية لـ"سمارت" السبت، إن فتاة رمت نفسها من سطح منزلها في حي الشريعة بسبب عدم حصولها على أي علامة بمادة الفلسفة وترسيبها بسبب "تشابه الأوراق"، وذلك بعد يوم من إطلاق أخرى النار على نفسها من مسدس والدها الشخصي بمنزلها في حي الصابونية.

المستجدات السياسية والدولية:

*سجلت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في الأردن نزوح 160 ألف إنسان في محافظة درعا جنوبي سوريا، بسبب هجوم قوات النظام السوري المدعومة بالميليشيات الأجنبية وسلاح الجو الروسي.

*دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لـ "وقف فوري" للعمليات العسكرية في محافظة درعا جنوبي سوريا، التي تتعرض لهجوم من قوات النظام السوري مدعومة بالميليشيات الأجنبية وسلاح الجو الروسي.

وقال "غويتريش" في بيان نشر على موقع الأمم المتحدة الرسمي الجمعة، إن المنطقة الجنوبية تخضع لاتفاق "تخفيف التصعيد" الموقع بين الأردن وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية، داعيا الدول الثلاث للوفاء بالتزماتهم.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
"تحرير الشام" تسيطر على مدينة سرمين بإدلب وهيئات في درعا تشكل "خلية أزمة" للتفاوض مع الروس
التقرير التالي
"الحر" وروسيا يستأنفان المفاوضات بدرعا والإدارة المشتركة لمعبر نصيب مع الأردن على الطاولة