"الحر" وروسيا يستأنفان المفاوضات بدرعا والإدارة المشتركة لمعبر نصيب مع الأردن على الطاولة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 1 يوليو، 2018 12:03:01 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصاداجتماعي مفاوضات

المستجدات الميدانية والمحلية:

استؤنفت الأحد، المفاوضات بين الجيش السوري الحر وروسيا في مدينة بصرى الشام (40 كم شرق مدينة درعا) جنوبي سوريا.

وقال الناطق باسم "غرفة العمليات المركزية بالجنوب" حسام جباوي بتصريح إلى "سمارت" إن الجولة الثانية من المفاوضات بدأت بمساعي أردنية.

وقال الجيش السوري الحر إنه طلب من روسيا خلال المفاوضات القائمة في مدينة بصرى الشام (40 كم شرق مدينة درعا) جنوبي سوريا، إدارة مشتركة مع قوات النظام لمعبر نصيب الحدودي مع الأردن.

وأضاف الناطق باسم "جباوي" بتصريح إلى "سمارت" أنهم اقترحوا أيضا على الروس عدم دخول قوات النظام بشكليها (الجيش والشرطة) إلى المدن والبلدات وبقاء السلاح الخفيف والمتوسط بيد الجيش السوري الحر للدفاع عن أنفسهم في حال "غدر" النظام وعدم تهجير أي مقاتل من المحافظة.

بينما ارتفعت حصيلة قتلى السبت، في محافظة درعا جنوبي سوريا، إلى 75 مدنيا وعسكريا.

وقال "مكتب توثيق الشهداء في درعا" في بيان اطلعت عليه "سمارت" الأحد، إنهم سجلوا مقتل 59 مدنيا بينهم 23 طفلا و11 امرأة شرقي المحافظة قبل يوم، نتيجة غارات الطائرات الحربية التابعة لروسيا وقوات النظام السوري والقصف المدفعي للأخيرة.

وقالت "غرفة العمليات المركزية بالجنوب" إن فصائل الجيش السوري الحر استعادت مدينة وبلدتين وست قرى بمحافظة درعا جنوبي سوريا، فيما لاتزال قوات النظام السوري مسيطرة على مدينتين وبلدتين وقريتين.

وأوضح "جباوي" بتصريح إلى "سمارت" أن "الحر" بدأ قبل يوم هجوم معاكس استعاد خلاله مدينة طفس وبلدتي صيدا والمسيفرة  وقرى النعيمة والمتاعية وغصم وأم المياذن والسهوة والكرك الشرقي.

في السويداء، جرح ضابطان من قوات النظام السوري بقصف مدفعي على قرية ذيبين (30 كم جنوب مدينة السويداء) جنوبي سوريا.

وقالت مصادر محلية إن قذائف هاون استهدفت تجمع لقوات النظام بالقرية، كما أسفرت عن أضرار مادية.

شرقي البلاد، قتل جرح ثمانية عناصر من قوات "السوتورو" التابعة لـ "حزب الاتحاد السرياني" بانفجار دراجة نارية مفخخة في مدينة الحسكة شمالي شرقي سوريا.

وقال مصادر محلية لـ "سمارت" إن دراجة نارية مفخخة انفجرت قرب مقر "السوتورو" في شارع فلسطين قرب مدرسة "الغسانية"، ما أسفر عن مقتل خمسة عناصر وأصيب ثلاثة آخرين بجروح خطيرة، نقلوا على إثرها إلى مشفى "الحكمة" في المدينة.

كما نقل "الهلال الأحمر الكردي" قتلى لقوات النظام السوري من مدينة مسكنة (55 كم شرق حلب) إلى محافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا.

إلى ذلك، سلبت عصابة مسلحة مجوهرات بقيمة 60 ألف دولار أمريكي من أحد التجار على الطريق الواصل بين مدينتي الطبقة والرقة شمالي شرقي سوريا.

وسط البلاد، اتفقت مجموعة من فصائل الجيش السوري الحر العاملة في شمال حماة، على تشكيل غرفة عمليات مشتركة لمواجهة قوات النظام، خلال مؤتمر جمعها مع فعاليات ثورية في قرية عقربات (33كم شمال إدلب) شمالي سوريا.

بينما، أصدرت قوات النظام السوري قرارا بمنع سحب الآليات المدنية من قبل حواجز مدينة حماة وسط سوريا، بحجة الأغراض العسكرية.

وقالت مصادر محلية إن "اللجنة الأمنية العسكرية المشتركة" عممت القرار على عناصر بمنع أخذ أي سيارة شحن صغيرة أو متوسطة أو كبيرة أو جرارات زراعية أو سيارات خاصة.

المستجدات السياسية والدولية:

* ندد "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" بالحملة العسكرية التي يشنها النظام السوري وحلفاؤه على محافظة درعا، قائلة إن هذه الممارسات تصل إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مطالبا المجتمع الدولي بالتدخل لوقفها.

* قالت الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن مؤتمر "الرياض2" إنه لاحل في سوريا يتضمن روسيا وإيران.

وأضافت "هيئة التفاوض" في بيان على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي أن أعمال الدولتين "الخبيثة والإجرامية" توضح لأمريكا والأعضاء الآخرين بمجلس الأمن ذلك، داعية المجتمع الدولي لإدانة انتهاكهما "الوحشي" لمنطقة "تخفيف التصعيد" جنوبي سوريا بقصف محافظة درعا.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 1 يوليو، 2018 12:03:01 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصاداجتماعي مفاوضات
التقرير السابق
انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات بين روسيا و"الحر" بدرعا وقتلى بقصف جوي على بلدة نصيب جنوبيها
التقرير التالي
اشتباكات وقصف جنوبي سوريا وأردنيون يرسلون مساعدات للاجئين العالقين على حدود بلادهم