"الحر" في بصرى الشام يبرم اتفاقا منفردا مع النظام وضحايا مدنيون بقصف للأخير على ريف إدلب

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 يوليو، 2018 12:53:26 م تقرير عسكرياجتماعيإغاثي وإنساني قوات النظام السوري

المستجدات الميدانية والمحلية:

أبرم فصيل "فرقة شباب السنة" التابع للجيش الحر الأحد، اتفاقا منفردا مع النظام السوري بوساطة روسية حول مدينة بصرى الشام شرق درعا جنوبي سوريا، ينص على عدة بنود منها تسليم السلاح الثقيل والخفيف، ومنع الميليشيات الشيعية من دخول المدينة، إضافة إلى إعادة المياه والكهرباء والخدمات.

وقتل 18 شخصا بينهم سبعة مدنيين في محافظة درعا خلال الجولة الثانية للمفاوضات بين الجيش السوري الحر وروسيا، جراء الاشتباكات وقصف قوات النظام على المناطق السكنية.

بموازاة ذلك، استنكرت حركة "رجال الكرامة" في السويداء، بيع ميليشيات "الشبيحة" أدوات مسروقة من محافظة درعا، محملة أجهزة النظام الأمنية المسؤولية عن انتشارها، مطالبين الأهالي بعدم الانجرار وراء ما وصفتها بـ "التجارة القذرة الملطخة بالدماء".

وقالت مصادر أهلية لـ "سمارت" إن هذه المواد المسروقة لم تلق إقبالا من الأهالي وسط دعوات لمحاسبة المسؤولين عن إدخالها، فيما أطلق ناشطون حملة تدعو لمقاطعة شراء المواد المسروقة ونشر أسماء الباعة والمشترين.

وفي إدلب، قتل مدني وأصيب ثمانية آخرون بينهم امرأة الأحد، نتيجة قصف صاروخي لقوات النظام على بلدة بداما في منطقة جسر الشغور من مقراتها في ريف اللاذقية وفق مدير مركز الدفاع المدني في البلدة  حسام ظليطو.

وفي حماة، قصفت قوات النظام السوري بقذائف هاون صباح الاثنين مدينة اللطامنة في الريف الشمالي من حاجز زلين، بعد قصف ليلي مماثل طال أحياء سكنية وأراض زراعية في مدينة كفرزيتا وقريتي الزكاة والأربعين، دون التسبب بوقوع إصابات.

في الأثناء، نجا القيادي في "جبهة تحرير سوريا" محمود بنيان، من محاولة اغتيال في منطقة سهل الغاب غربي حماة، بعد أن زرع مجهولون عبوة ناسفة في سيارته، حيث انفجرت دون إصابته بإذى.

إلى ذلك، صادرت قوات النظام معظم سيارات نقل البضائع العاملة في مناطق عدة من مدينة حماة وسط سوريا، بهدف استخدامها لأغراض عسكرية، وذلك بعد يوم واحد من صدور قرار يمنع استخدامها من قبل قوات النظام.

من جهة أخرى، منع المجلسان "المحلي" و"العسكري" في مدينة بزاعة شرق حلب إطلاق الأعيرة النارية العشوائية وقيادة الأطفال للدراجات النارية، تحت طائلة المحاسبة، حيث يكون كل فصيل مسؤول عن ضبط عناصره.

وفي الحسكة، نظم "الاتحاد الرياضي" التابع لـ "الإدارة الذاتية" الكردية الأحد، بطولة رياضية بمشاركة 400 لاعب ولاعبة في مدينة القامشلي، تتألف من كافة أنواع الرياضات "القدم، والسلة، والطائرة، والشطرنج، والطاولة، والكاراتيه، والجري"، برعاية منظمة "الأمم المتحدة للطفولة" (يونيسف) و"جمعية سوريا الأمل".

 

في سياق آخر، كشفت صحيفة "السنداي تايمز" إن القوات الجوية البريطانية قصفت موقعا لقوات النظام السوري، قرب معبر "التنف" على الحدود السورية - العراقية، في 21 حزيران الماضي،  ما أسفر عن مقتل ضابط وجرح سبعة عناصر.

وأضافت الصحيفة أن ذلك جاء ردا على استهداف قوات النظام دورية لـ "جيش مغاوير الثورة" التابع للجيش السوري الحر ومستشاريين عسكريين للتحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" جنوبي شرقي سوريا، الخاضع لاتفاق "تخفيف التصعيد".

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 يوليو، 2018 12:53:26 م تقرير عسكرياجتماعيإغاثي وإنساني قوات النظام السوري
التقرير السابق
اشتباكات وقصف جنوبي سوريا وأردنيون يرسلون مساعدات للاجئين العالقين على حدود بلادهم
التقرير التالي
روسيا تعرض على "تحرير الشام" الخروج من درعا للشمال السوري والهيئات المدنية بالمحافظة تنسحب من المفاوضات