روسيا تعرض على "تحرير الشام" الخروج من درعا للشمال السوري والهيئات المدنية بالمحافظة تنسحب من المفاوضات

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 يوليو، 2018 8:04:57 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنساني روسيا

المستجدات الميدانية والمحلية:

انطلاقا من جنوبي سوريا، عرض وفد عسكري روسي على "هيئة تحرير الشام" في درعا، الخروج نحو إدلب، في وقت رفض فيه خروج الجيش السوري الحر.

وقال مصدر عسكري لـ"سمارت" الاثنين، إن الوفد الروسي قدم عرضا لـ"تحرير الشام"، حمله مفاوضو الجيش السوري الحر، خلال الاجتماع الذي جرى في مدينة بصرى الشام السبت، ينص على تأمين خروج الأخيرة مع عوائل عناصرها نحو إدلب.

في السياق، انسحبت الهيئات المدنية في محافظة درعا الاثنين، من المفاوضات مع روسيا.

وقالت الهيئات المنضوية في "فريق إدارة الأزمة" ببيان إن "البعض استثمر شجاعة الثوار الأحرار من أجل تحقيق مصالح شخصيّة ضيّقة أو بأفضل الشروط من أجل تحقيق مصالح آنيّة مناطقية تافهة".

صدت "غرفة العمليات المركزية بالجنوب" الاثنينن محاولة تقدم لقوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية الموالية لها في محيط مدينة طفس (13 كم شمال غرب مدينة درعا) جنوبي سوريا.

طالبت قوات النظام السوري الاثنين، سكان بلدة ابطع شمال درعا جنوبي سوريا، بتسليم قطع السلاح التي بحوزتهم خلال ثلاثة أيام.

وقالت مصادر محلية لـ"سمارت" إن قوات النظام أذاعت عبر مكبرات الصوت في مساجد البلدة، بيانا دعت الأهالي من خلاله لستليم كل قطع السلاح، محذرة أن من لا يلتزم بالتسليم خلال ثلاثة أيام سيكون عرضة للمحاسبة.

شمالي البلاد، قال "مجلس دير الزور العسكري" الإثنين، إن وفدا من التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" زار مدينة منبج شرقي محافظة حلب شمالي سوريا.

في شأن آخر، صد "جيش الأحرار" محاولة تسلل لقوات النظام السوري قرب قرية خان طومان (14 كم جنوب مدينة حلب) شمالي سوريا.

وفي إدلب، جرح سبعة عناصر الاثنين، بانفجار عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين مدينتي أريحا وإدلب، كما  وقع انفجار مماثل في مدينة إدلب واقتصرت الأضرار على المادية.

من جهة أخرى، أوقفت "هيئة تحرير الشام" الاثنين، خدمة الإنترنت عن مدينة سرمين (8 كم شرق مدينة إدلب)، في إطار حملتها الأمنية ضد خلايا تنظيم "الدولة الإسلامية" بالمنطقة.

ووثق الدفاع المدني في إدلب الاثنين، مقتل 127 مدنيا وجرح المئات معظمهم نساء وأطفال خلال شهر حزيران الماضي.

أما في الوسط، قتل عدد من عناصر قوات النظام السوري وأصيب آخرون الاثنين جراء هجوم شنه تنظيم "حراس الدين"  (جند الأقصى سابقا) على تجمعاتهم في تل بزام قرب مدينة صوران (17 كم شمال مدينة حماة).

وشنت طائرات حربية يرجح أنها للنظام الاثنين، غارات على الأراضي الزراعية المجاورة لنقطة المراقبة التركية القريبة من مدينة مورك (27 كم شمال مدينة حماة)، تزامنا مع قصف مدفعي وصاروخي على الريف الشمالي.

من جهة أخرى، أرسلت قوات النظام قوائم تضم أسماء 120 معتقلا قضوا في سجون النظام إلى إدارة النفوس في مدينة حماة، وأبلغت ذويهم أن سبب الوفاة هو أزمة قلبية.

إلى حمص، اشتكى أهال في ريف حمص الشمالي، من سرقة عناصر النظام السوري للدراجات النارية في المنطقة بعد سيطرتهم عليها، وسط تجاهل الشرطة المدنية لشكاويهم.

المستجدات السياسية والدولية:

قال المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، محمد الحواري، الإثنين، إن أعداد النازحين الذين اضطروا للفرار من منازلهم جنوبي غربي سوريا تعدّى 270 ألف شخص.

وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الاثنين، إن بلاده ستجري محادثات مع روسيا خلال الأسبوع حول وقف إطلاق النار جنوبي غربي سوريا.

الاخبار المتعلقة

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 يوليو، 2018 8:04:57 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنساني روسيا
التقرير السابق
"الحر" في بصرى الشام يبرم اتفاقا منفردا مع النظام وضحايا مدنيون بقصف للأخير على ريف إدلب
التقرير التالي
جولة جديدة من المفاوضات حول درعا ولبنان يقرر هدم أربع مخيمات للسوريين في عرسال