اجتماع جديد بين الروس "والحر" حول درعا ومقتل ابن زعيم تنظيم "الدولة" في حمص

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 4 يوليو، 2018 12:07:26 م تقرير دوليعسكريسياسي مفاوضات

المستجدات الميدانية والمحلية:

قالت مصادر عسكرية لـ"سمارت" الأربعاء، إن اجتماع الجيش السوري الحر والروس حول درعا جنوبي سوريا، لم يتطرق إلى أي شروط تفاوضية إنما اقتصر على مناقشات لتأجيل الاجتماع.

وأضافت المصادر، أن الاجتماع الذي عقد أمس الثلاثاء، في مدينة بصرى الشام شرق درعا، ضم ثمانية ممثلين عن الجيش الحر من أصل 12، بينما لم يتمكن أربعة من الحضور، وهذا ما دفع الباقي لطلب تأجيل المفاوضات، بينما من المرجح عقد جولة جديدة من المفاوضات اليوم بعد اكتمال الممثلين.

وتوفي طفل مهجر من محافظة درعا جنوبي سوريا، في محافظة القنيطرة المجاورة، بعد تعرضه للدغة عقرب قرب مدينة درعا.

أما في حمص، قالت وسائل إعلام تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" الثلاثاء، إن ابن زعيم التنظيم الملقب "أبو بكر البغدادي" قتل في اشتباكات شرقي محافظة حمص وسط سوريا.

وقالت وسائل الإعلام إن "حذيفة البدري" ابن "البغدادي" قتل أثناء عملية "انغماسية" لعناصر تنظيم "الدولة" على مواقع قوات النظام السوري في المحطة الحرارية شرق مدينة حمص.

 

وفي حلب أعلنت سبع نقابات الثلاثاء، تشكيل "اتحاد النقابات الحرة" في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري بمحافظة حلب شمالي سوريا.

وضم "الاتحاد" نقابات المحامين والمعلمين والاقتصاديين والمهندسين والإعلاميين والصيادلة و"المجلس الشرعي"، وذلك بحسب بيان حصلت عليه "سمارت".

وفي سياق آخر، زار 25 تاجرا تركيا الثلاثاء، مدينة أعزاز قرب حلب شمالي سوريا وعاينوا الحركة الاقتصادية فيها  والوضع الأمني لدراسة إمكانية طرح مشاريع استثمارية.

وجاءت زيارة التجار بدعوة من "غرفة التجارة في المدينة"، بهدف رؤية الوضع الراهن فيها وإمكانية استثمارات جديدة وفتح سوق حرّة ومجال الاستيراد والتصدير بين تركيا ومناطق الشمال السوري الخارجة عن سيطرة قوات النظام.

على صعيد آخر، ألقى مقاتلو "الجيش الوطني السوري" القبض على عنصرين تابعين لـ"وحدات حماية الشعب" الكردية قرب مدينة عفرين شمال مدينة حلب شمالي سوريا.

 

وأصيبت امرأة الثلاثاء، نتيجة قصف مدفعي لقوات النظام السوري على بلدة حيان قرب حلب، شمالي سوريا.

كما أصيب أكثر من أربعة أشخاص الثلاثاء، نتيجة سقوط قذائف مدفعية على حي حلب الجديدة في مدينة حلب شمالي سوريا، الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري.

أما في إدلب، أصيب عنصر من الدفاع المدني السوري بجروح الثلاثاء نتيجة قصف لقوات النظام السوري على بلدة بداما (40 كم غرب مدينة إدلب) شمالي سوريا.

وعلى صعيد آخر افتتح أهالي بلدة الحمامة التابعة لمدينة جسر الشغور (30 كم غرب مدينة إدلب) شمالي سوريا الثلاثاء، ملعبا لكرة القدم بتكلفة نحو 80 ألف دولار أمريكي.

وقال المشرف العام للملعب محمد شريقي في تصريح إلى "سمارت" إن افتتاح الملعب جاء بإشراف "الاتحاد السوري الحر لكرة القدم" و"الهيئة السورية للرياضة".

وشرقا في الحسكة، نفى "مجلس سوريا الديمقراطي" وجود اجتماعات مع وفود من النظام السوري لإعادة تفعيل مؤسسات الأخير في المناطق الخاضعة لسيطرة "الإدارة الذاتية" الكردية شمالي شرقي سوريا.

وقالت  الرئيسة المشتركة لـ"المجلس"، إلهام أحمد، في تصريح لـ"سمارت"، إنه "لا يوجد لقاءات مع النظام وكل المعلومات التي تشير إلى رجوع المؤسسات والمربعات الأمنية إلى مناطق شمال سورية بعيدة عن الصحة".

 

المستجدات السياسية والدولية:

قالت وزير أردنية الأربعاء، إن حكومة بلادها وافقت على فتح ثلاثة "معابر إنسانية" مع سوريا لإدخال المساعدات الإنسانية للمهجرين العالقين على الحدود.

بينما دعت السويد والكويت لعقد جلسة طارئة في مجلس الأمن الدولي يوم غد الخميس، لمناقشة الأوضاع في جنوبي سوريا.

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 4 يوليو، 2018 12:07:26 م تقرير دوليعسكريسياسي مفاوضات
التقرير السابق
تشكيل لجنة مفاوضات موسعة مع الروس حول جنوبي سوريا و"تحرير سوريا" تبدأ حملة أمنية جنوب إدلب
التقرير التالي
انتهاء جولة مفاوضات بين "الحر" وروسيا بدرعا "دون نتائج" ومنظمة تطالب الأردن و"إسرائيل" بفتح الحدود أمام المهجرين السوريين