استئناف المفاوضات حول درعا خلال ساعات والنظام يقترب من معبر نصيب الحدودي

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 يوليو، 2018 7:59:28 م تقرير دوليعسكريسياسي مفاوضات

المستجدات الميدانية والمحلية:

قالت "غرفة العمليات المركزية بالجنوب" الخميس، إن المفاوضات بين الجيش السوري الحر وروسيا ستستأنف مساء اليوم بمدينة بصرى الشام (40 كم شرق مدينة درعا) جنوبي سوريا.

وأضاف المتحدث باسم غرفة العمليات إبراهيم جباوي لـ"سمارت" إن المفاوضات ستكون "حول كل شيء"، دون أي إضافات أخرى.

واقتربت قوات النظام الخميس، من معبر نصيب الحدودي مع الأردن، إذ تفصلها عنه مسافة ستة كيلو مترات فقط.

وقتلت عائلة مؤلفة من عشرة أشخاص الخميس، نتيجة قصف للطائرات الحربية على منطقة الشياح في أحياء درعا البلد بمدينة درعا، جنوبي سوريا.

وقال ناشطون محليون، إن طائرات حربية يرجح أنها للنظام السوري شنت غارات على "الشياح" التي يتواجد فيها مدنيون فقط، ما أدى لمقتل أم وأطفالها التسعة، فيما سبق ذلك قصف لقوات النظام براجمات الصواريخ على درعا البلد من مقراتها في "السحاري".

كما ناشدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الخميس، الأردن لفتح حدودها أمام مهجري المنطقة الجنوبي في سوريا، قائلة إن أعداد الفارين من القصف والاشتباكات تجاوز الـ 320 ألف مدني.

إلى ذلك، قالت "غرفة العمليات المركزية بالجنوب" الخميس، إنها تمكنت من قتل 37 عنصرا لقوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية المساندة لها، نتيجة هجوم على مواقعهم غرب مدينة درعا، جنوبي سوريا.

وأضافت الغرفة في بيان اطلعت "سمارت" على نسخة منه، أن قوات النظام والميليشيات لم تتمكن منذ أمس الأربعاء من تثبيت مواقع متقدمة لها في نقطة "بيت بدرة" قرب القاعدة الجوية غرب مدينة درعا على الرغم من شن سلاح الجو الروسي عشرات الغارات وإلقاء الطيران المروحي للبراميل المتفجرة.

 

وشمالا في إدلب، قتل شاب مدني ليل الأربعاء - الخميس ، برصاص حرس الحدود التركي "الجندرما" خلال محاولته عبور الحدود السورية – التركية بطريقة غير شرعية شمال مدينة إدلب، شمالي سوريا.

وفي حلب المجاورة، أصيب مدنيون ومقاتلون من مجموعة تابعة للجيش السوري الحر الخميس، برصاص مواجهات اندلعت بين الأخيرة وقوات النظام السوري في مدينة تادف بحلب، شمالي سوريا.

وقال ناشطون لـ"سمارت"، إن مجموعة مقاتلين تحت قيادة شخص يدعى "أبو خولة" كانت سابقا مع فصيل "أحرار الشرقية" شنت هجوما على مواقع للنظام في البلدة، ودارت اشتباكات بين الطرفين أسفر رصاصها عن إصابة أربعة مدنيين وعدد من المقاتلين.

كما أصيب عدد من المدنيين بينهم أطفال ونساء الخميس، نتيجة انفجار لغم أرضي خلال مظاهرة خرجت في قرية الحية بمنطقة منبج قرب حلب شمالي سوريا، رفضا للتدخل التركي.

كذلك جرح مدنيان الخميس، بانفجار سيارتين مفخختين في مدينة جرابلس شمال شرق حلب شمالي سوريا.

أما غربي حلب، أصيب طفل وعنصران من "جبهة تحرير سوريا" بإطلاق نار بعد اقتحام رتل عسكري لـ"هيئة تحرير الشام" الخميس، قرية الجينة، بعد خلاف مع عناصر من "تحرير سوريا" حول مستودع أسلحة.

 

على صعيد آخر، نفى "مجلس سوريا الديموقراطية" (مسد) وجود أي مفاوضات مع النظام السوري لتسليمه مناطق تخضع لسيطرة "الإدارة الذاتية" الكردية، بعد تداول وسائل إعلام أنباء عن وجود مفاوضات تقضي باتفاق مماثل.

وقال الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار  في حديث مع "سمارت" إن النظام يلجأ إلى بث هذه الإشاعات بهدف دعم موقف قواته التي تقاتل في درعا لرفع معنوياتهم عن طريق إظهار تحكمة بمجريات الأمور في مناطق أخرى من سوريا.

خدميا، بدأ المجلس المحلي في مدينة معرة النعمان (35 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا، تنفيذ مشروع لترميم أكثر من 1700 منزل مهدم كليا أو متضرر نتيجة قصف قوات النظام السوري وروسيا.

وقال مدير مكتب الترميم في المجلس المحلي عمر عربو بتصريح إلى "سمارت" الخميس، إن المشروع يهدف لترميم 1400 منزل مهدم بشكل كامل و320 منزل متضرر جزئيا منها 100 يقيم فيها مهجرون من الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 يوليو، 2018 7:59:28 م تقرير دوليعسكريسياسي مفاوضات
التقرير السابق
انتهاء جولة مفاوضات بين "الحر" وروسيا بدرعا "دون نتائج" ومنظمة تطالب الأردن و"إسرائيل" بفتح الحدود أمام المهجرين السوريين
التقرير التالي
مفاوضات جديدة بين "الحر" وروسيا في درعا و "غرفة الجنوب" تنفي سيطرة النظام على مخافر عند الأردن