اتفاق بين روسيا و"الحر" بدرعا والأخير يبدأ معركة ضد النظام في القنيطرة

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 يوليو، 2018 8:00:57 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنساني مفاوضات

المستجدات الميدانية والمحلية:

توصلت فصائل الجيش السوري الحر لاتفاق أولي مع روسيا الجمعة، يقضي بوقف إطلاق النار وتسليم "الحر" سلاحه الثقيل في محافظة درعا جنوبي سوريا، وخروج الرافضين له نحو الشمال.

وقال المتحدث باسم "غرفة العمليات المركزية" العميد ابراهيم الجباوي في تصريح إلى "سمارت"، إن الإتفاق ينص على وقف إطلاق النار وبدء "الحر" تسليم سلاحه الثقيل لروسيا تدريجيا، مقابل انسحاب قوات النظام السوري من بلدتي الجيزة والمسيفرة وقريتي السهوة والكحيل وعودة المهجرين إليها.

وفي سياق متصل كشف مصدران عسكريان في درعا أن فصيل "قوات شباب السنة" الذي أجرى "تسوية" مع الروس وقوات النظام السوري، رافق القوات الروسية التي دخلت إلى محيط معبر نصيب الحدودي مع الأردن.

ووثّق ناشطون الجمعة، مقتل 28 مدنيا ومقاتلا خلال يوم واحد من القصف والمواجهات مع قوات النظام السوري في محافظة درعا جنوبي سوريا.

وقال "مكتب توثيق الشهداء في درعا" في حصيلة اطلعت "سمارت" عليها، إن القتلى سقطوا  أمس الخميس، وبينهم ثمانية مدنيين جميعهم من النساء والأطفال قتلوا في غارات وقصف مدفعي على محيط مدينة درعا وريفها الشرقي، فيما قتل ثلاثة آخرين بقصف عشوائي على المدينة وريفها الغربي.

إلى ذلك أطلقت مؤسسة "عطاء وسخاء" للتنمية والإغاثة الجمعة، حملة لجمع مساعدات مالية للمهجرين من مدن وبلدات محافظة درعا جنوبي سوريا.

وقال المسؤول في المؤسسة بشار فتال بتصريح إلى "سمارت"، إن الحملة مستمرة و لا يوجد وقت معين لانتهائها وهي عبارة عن جمع مساعدات مالية وشراء مواد غذائية وإيصالها للمهجرين عن طريق جميعات خيرية عاملة في المنطقة بالتنسيق مع فريقهم بالداخل السوري.

وفي محافظة القنيطرة المجاورة بدأ الجيش السوري الحر الجمعة، معركة ضد قوات النظام السوري في مدينة البعث ( 6 كم شمال مدينة القنيطرة) جنوبي سوريا.

وقال القيادي بغرفة عمليات "جباثا الخشب" حسين مريود لـ"سمارت"، إن اشتباكات و"معركة حقيقة" تدور بينهم وبين قوات النظام، دون ذكر تفاصيل أخرى عن حجم الخسائر بين الطرفين.

وأشار "المريود" أنهم استهدفوا مواقع قوات النظام في مدينتي البعث وخان أرنبة بقصف مدفعي.

في سياق متصل أعلنت "هيئة تحرير الشام" الجمعة، عن نيتها بالقيام بعمل عسكري ضد قوات النظام السوري في مناطق شمال حماة وسط سوريا، فيما رفض أهالي بلدات وقرى ذلك.

وقال مصدر عسكري من "تحرير الشام" بتصريح إلى "سمارت" إنهم أعطوا مهلة أقصاها 48 ساعة للقرى المحاذية لمناطق سيطرة النظام شمال حماة لنقل العائلات خارجها حفاظا على سلامة المدنيين باعتبارها مناطق عسكرية.

فيما رفض أهالي بلدتي كفرنبوذة وقلعة المضيق وقرى الجابرية وتل هواش والتوبة أي عمل عسكري بالمنطقة خوفا من النزوح والتهجير والقصف، بحسب ما أوضحت مصادر محلية لـ"سمارت".

وفي المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري اعتقلت الأخيرة  مدنيين في مدينة حماة وسط سوريا، لسوقهم إلى "التجنيد الإحتياطي الإجباري".

وقال مصدر خاص لـ"سمارت"، إن عناصر قوات النظام المتمركزين في حاجز "دوار بلال" اعتقلوا خمسة أشخاص تتراوح أعمارهم بين الـ 35 و40 سنة.

إلى ذلك اشتكى أهالي مدن وبلدات شمال حمص وسط سوريا، الجمعة، عدم تجديد "ورقة التسوية" لهم من قبل روسيا والنظام السوري.

وقالت مصادر محلية شمال حمص رفضت الكشف عن اسمها لأسباب أمنية، إن ورقة التسوية التي حصلوا عليها بموجب اتفاق التهجير مدتها شهر واحد فقط وانتهت منذ 15 يوما، على خلاف الاتفاق بأن مدتها ستة أشهر.

شمالا قتل ثلاثة عناصر من "هيئة تحرير الشام" الجمعة، بإطلاق نار عليهم من قبل مجهولين أثناء تواجدهم على أحد حواجزهم قرب مدينة سراقب (17 كم شرق مدينة إدلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون إن مجهولين يستقلان دراجة نارية استهدفا عناصر "تحرير الشام" على حاجز الشيخ منصور شرقي مدينة سراقب، ما أدى لمقتل ثلاثة من العناصر.

وقصفت قوات النظام السوري بمواد حارقة الجمعة مناطق في ريف جسر الشغور الغربي (30 غرب مدينة إدلب) شمالي سوريا، ما أدى لاندلاع النيران في أراض زراعية.

وقال مدير مركز الدفاع المدني في بلدة بداما إن حسام زليطو لـ "سمارت" إن قوات النظام المتمركزة في ريف اللاذقية استهدفت لليوم السادس على التوالي قرى ريف جسر الشغور الغربي، وخاصة بلدة بداما.

وفي حلب أعلن "مجلس الشورى" في قرية الجينة (30 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا الجمعة، انسحاب "هيئة تحرير الشام" من أطراف القرية بعد اقتحامها.

وقال ناشطون محليون لـ "سمارت" إن "هيئة تحرير الشام" اقتحمت القرية الخميس بأكثر من عشرين سيارة، إثر خلاف مع عناصر من "جبهة تحرير سوريا" حول مستودع أسلحة،  حيث دارت اشتباكات أسفرت عن جرح عناصر من الطرفين قبل أن تنسحب"الهيئة" إلى أطراف القرية.

في سياق منفصل بدأت فصائل الجيش السوري الحر الجمعة تمشيط الجبال الواقعة جنوب ناحية راجو في منطقة عفرين (43 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا بعد قتلها عنصرين من "وحدات حماية الشعب" الكردية وأسر آخر.

وقالت مصادر خاصة لـ "سمارت" إن "تجمع أحرار الشرقية" قتلت عنصرين من "الوحدات" وأسرت آخر جنوب ناحية راجو، حيث اعترف بوجود خلية تتألف من ثمانية أشخاص في المنطقة ذاتها.

إلى ذلك هاجم مجهولون الجمعة، حاجزا لـ"قوات سوريا الديمقراطية"(قسد) في قرية المنصورة غرب مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا.

وقالت مصادر محلية وأخرى من "قسد" لـ"سمارت"، إن مجهولين أطلقوا الرصاص على حاجز "الدوار" في المنصورة، ما أدى لإصابة عنصرَين من "قسد" والقبض على أحد المهاجمين بعد إصابته بطلق ناري.

المستجدات السياسية والدولية:

*قال رئيس هيئة التفاوض عبر حسابه الرسمي في "تويتر" الجمعة، إنهم سلموا قائمة مرشحيهم لـ"اللجنة الدستورية" إلى المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي مستورا.

وشارك الحساب الرسمي لهيئة التفاوض المنبثقة عن مؤتمر "الرياض 2" تغريدة "الحريري" التي قال فيها إن تسليم الأسماء جاء في "إطار العملية الأممية في جنيف وكخطوة للمضي في تطبيق بيان جنيف 1 وقرار مجلس الأمن 2254".

*قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الجمعة، إن هناك توافق بين بلاده والولايات المتحدة الأمريكية على الانتقال إلى مناطق أخرى شمالي سوريا، بعد الانتهاء من تطبيق "خارطة الطريق" في مدينة منبج شرق حلب.

وأضاف "جاويش أوغلو" خلال زيارة لمقر وكالة "الأناضول" الرسمية أن انسحاب "وحدات حماية الشعب" الكردية من أماكن تسيير الدوريات المنفصلة للجيشيين التركي والأمريكي لا يعني انسحابها من منبج.

*بدأت عدة شركات روسية بأعمال التنقيب عن النفط والغاز في سوريا، ودراسات لإعادة تأهيل وصيانة الحقول الموجودة.

وقالت وزراة الطاقة الروسية في بيان الجمعة، إن أعمال التنقيب واكتشاف موارد الطاقة بدأت في البر والبحر بسوريا، مشيرة أن الشركات الروسية "زاروبيج نفط" و"زاروبيج جيولوجيا" و"أس تي غه انجينيرينغ" و"تيخنوبروم أكسبورت" أبدت اهتماما كبيرا للعمل في هناك.

وطالب ضباط قدامى بالجيش الروسي الكرملين الاعتراف بإرسال متعاقدين "مرتزقة" روس للقتال في سوريا، لضمان حصولهم مع عائلاتهم على تعويضات مالية وطبية.

ونقلت وكالة "رويترز" بيانا لثلاثة ضباط متقاعدين أحدهما برتبة كولونيل جنرال وآخرَين برتبة كولنيل، جاء فيه: "على مدى ثلاثة أعوام بالفعل، تلقينا شكاوى ومناشدات من مواطنين روس أصيبوا في سوريا ولا يستطيعون الحصول على العلاج في روسيا".

الاخبار المتعلقة

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 يوليو، 2018 8:00:57 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنساني مفاوضات
التقرير السابق
مفاوضات جديدة بين "الحر" وروسيا في درعا و "غرفة الجنوب" تنفي سيطرة النظام على مخافر عند الأردن
التقرير التالي
مقتل 45 عنصرا للنظام في القنيطرة وعشرات المدنيين بانفجار "مفخخة" في ديرالزور