مقتل 45 عنصرا للنظام في القنيطرة وعشرات المدنيين بانفجار "مفخخة" في ديرالزور

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 يوليو، 2018 11:57:32 ص تقرير دوليعسكريإغاثي وإنساني الجيش السوري الحر

المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلنت "غرفة عمليات الجنوب" الجمعة، مقتل أكثر من 45 عنصرا من قوات النظام السوري وميليشيا إيرانية في اشتباكات عند مدينة البعث في القنيطرة جنوبي سوريا.

وقالت غرفة العمليات في بيان وصلت "سمارت" نسخة منه، إنها هاجمت  مواقع لقوات النظام بقذائف المدفعية والصواريخ وسيطرت على سرية مناط الحصان ثم انسحبت منها،  ودمرت سيارة محملة بالعناصر واستهدفت مجموعة أخرى بصاروخي تاو، ما أدى لمقتل أكثر من 45 عنصرا وجرح العشرات، دون ذكر حجم خسائرها.

يأتي ذلك بعدما توصلت فصائل الجيش السوري الحر لاتفاق نهائي مع روسيا الجمعة، يشمل محافظة درعا  المجاورة باستثناء ريفها الشمالي الغربي، ويقضي بوقف إطلاق النار وتسليم "الحر" سلاحه الثقيل في محافظة درعا جنوبي سوريا، وخروج الرافضين له نحو الشمال.

 أما شرقي سوريا، ارتفعت السبت، حصيلة القتلى والجرحى إلى 28 نتيجة انفجار سيارة مفخخة في مدينة البصيرة (33 كم شرق مدينة دير الزور).

على صعيد آخر، أفرج تنظيم "الدولة الإسلامية" عن معتقلين في سجونه ببلدة الشعفة (100 كم شرق مدينة دير الزور) شرقي سوريا

وقال الناشط محمد حسان بتصريح إلى "سمارت" الجمعة، إن التنظيم أفرج عن عدد من المدنيين وبعض عناصره  ممن احتجزهم مؤخرا بهدف كسب الأهالي في معاركه ضد "قوات سوريا الديمقراطية" والتحالف الدولي

بينما اعتقلت "الشرطة العسكرية" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية الجمعة، ثمانية شبان في مدينة الطبقة غربي محافظة الرقة، شمالي شرقي سوريا، بهدف التجنيد الإجباري.

وقال مصدر عسكري من المنطقة لـ"سمارت"، إن الشرطة اعتقلت الشبان من  حديقة الحي الأول بالمدينة، فيما تزال حملة الاعتقالات مستمرة حتى الآن.

إلى ذلك، جرح عشرة مدنيين بينهم نساء وأطفال ليل الجمعة - السبت، نتيجة انفجار سيارة مفخخة في مدينة جرابلس (100 كم شمال شرق مدينة حلب) شمالي سوريا.

بينما بدأ آلاف اللاجئين السوريين بالتجمع في معبر "باب السلامة" قرب مدينة اعزاز (38 كم شمال حلب) شمالي سوريا، للعودة نحو تركيا، وسط انتشار لقوات الشرطة والأمن العام.

وقال مدير معبر "باب السلامة" العميد قاسم القاسم في تصريح إلى "سمارت" الجمعة، إن مئات الأشخاص يأتون بشكل يومي إلى المعبر بهدف العودة إلى تركيا بعد انتهاء إجازة عيد الفطر، مردفا أن أكثر من 22 ألف لاجئ عادوا إلى تركيا حتى الآن، ولا يزال الضغط مستمر.

في سياق آخر، تظاهر عشرات النازحين من محافظة دير الزور الجمعة، ضد قرار المجلس المحلي في مدينة جرابلس شرق حلب شمالي البلاد، بنقلهم من مكان إقامتهم في مدرسة "الشريعة" وسط المدينة إلى مخيم "زوغرة".

وشارك بالمظاهرة عشرات النازحين بينهم نساء وأطفال، رافعين لافتات تندد بالقرار وترفضه، وأخرى كتب عليها "هدية نجاح أردوغان طرد السوريين من أرضهم" و"لا مأوى ولا مكان طردنا أردوغان" و"باعوك يا وطن".

إلى ذلك، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، مقتل 86 من الكوادر الطبية ومتطوعي "الدفاع المدني" ومنظمة "الهلال الأحمر" منذ مطلع العام 2018 وحتى بداية شهر تموز الجاري.

المستجدات السياسية والدولية:

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" الجمعة، إن الأعمال العسكرية في محافظة درعا جنوبي سوريا أجبرت 180 ألف طفل على النزوح بحثا عن الأمن والمأوى.

ونشرت "اليونيسيف" عبر موقعها الرسمي بيانا لمديرها الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا  خيرت كالياري يقول فيه إن 180 ألف طفل نزحوا من قراهم وبلداتهم دون حماية، معتبرا أنها أكبر موجة نزوح في تلك المنطقة منذ الأعمال العسكرية في سوريا.

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 يوليو، 2018 11:57:32 ص تقرير دوليعسكريإغاثي وإنساني الجيش السوري الحر
التقرير السابق
اتفاق بين روسيا و"الحر" بدرعا والأخير يبدأ معركة ضد النظام في القنيطرة
التقرير التالي
مشاورات شمال غرب درعا للدخول بالاتفاق مع الروس والائتلاف يحمل المجتمع الدولي مايحصل فيها