مشاورات شمال غرب درعا للدخول بالاتفاق مع الروس والائتلاف يحمل المجتمع الدولي مايحصل فيها

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 يوليو، 2018 8:01:05 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنساني مفاوضات

المستجدات الميدانية والمحلية:

تجري فصائل الجيش السوري الحر  المتواجدة شمال غرب درعا جنوبي سوريا السبت، مشاورات لبحث الدخول بالاتفاق الذي وقعته باقي فصائل "الحر" مع الروس.

وقال قائد عسكري بارز في الجيش الحر شمال غرب درعا، في تصريح إلى "سمارت"، إن فصائل الجيش الحر هناك ما زالت تتشاور بخصوص الانضمام للاتفاق، مشيرا أن "الاتفاق سيطبق على كامل المنطقة الجنوبية".

إلى ذلك قال نائب رئيس مجلس محافظة درعا السبت، إن أكثر من 1700 عائلة مهجرة وصلت إلى الشريط الحدودي مع الجولان المحتل جنوبي سوريا، هاربين من الحدود الأردنية بعدما سيطرت عليها قوات النظام السوري.

وأضاف نائب رئيس مجلس المحافظة عماد بطين، في تصريح إلى "سمارت"، إن العوائل ما تزال تتوافد إلى الشريط الحدودي مع الجولان، الذي لم يشمله الاتفاق.

في سياق متصل قالت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا" إن أكثر من 40 ألف لاجئ فلسطيني يعيشون أوضاعا إنسانية وأمنية صعبة جنوبي سوريا بسبب الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام السوري وحلفاؤه على المنطقة.

وأشارت المجموعة التي تعمل على متابعة الانتهاكات التي يتعرض لها فلسطينيو سورية وتوثيقها إن الأوضاع الإنسانية لنحو 40 ألف فلسطيني تدهورت بشكل ملحوظ جنوبي سوريا في ظل نزوح الألاف من مناطق سكنهم بسبب الأعمال العسكرية والقصف الذي أدى إلى تشردهم في العراء دون توفر مراكز لإيوائهم.

وفي حماة رفض أهالي وعسكريون في عدة بلدات وقرى شمال مدينة حماة وسط سوريا، بدء أي عمل عسكري ضد قوات النظام السوري بالمنطقة، بينما عبر آخرون عن تأيدهم للعمل.

وقال مصدر محلي لـ "سمارت" السبت، إن أهالي القرى والبلدات الخارجة عن سيطرة قوات النظام يرفضون فتح معركة ضده بالمنطقة تجنبا لنزوحهم، مشيرا أن الرافضين للعمل العسكري يبلغ عددهم أكثر من 150 ألف مدني.

شمالا قتل مدني وأصيب أفراد من عائلته وعنصر من الدفاع المدني بقصف قوات النظام السوري بمواد حارقة وقذائف صاروخية عى بلدتين في منطقة جسر الشغور (38 كم غرب مدينة إدلب) شمالي سوريا.

وقال مدير مركز الدفاع المدني في بلدة بداما حسام زليطو لـ "سمارت" السبت، إن قوات النظام المتمركزة في ريف اللاذقية استهدفت بعشرات القذائف الصاروخية والقنابل الحارقة بلدتي بداما والناجية ما أدى لمقتل مدني وإصابة ستة من أفراد عائلته أثناء محاولتهم النزوح من المنطقة.

و قتلت امرأة برصاص حرس الحدود التركي "الجندرما" خلال محاولتها عبور الحدود السورية – التركية بطريقة غير شرعية غرب مدينة إدلب شمالي سوريا.

وقال ناشطون، إن الإمرأة تنحدر من قرية حوير العيس جنوب حلب، وقتلت أثناء محاولتها العبور من قرية الدرية قرب بلدة دركوش غرب إدلب، حيث أطلق عليها حرس الحدود الرصاص بشكل مباشر ما أدى لمقتلها على الفور.

في سياق منفصل توفي سجينان وأصيب آخرون السبت، نتيجة حريق اندلع في سجن للجيش السوري الحر في قرية الراعي (54 كم شمال شرق حلب) شمالي سوريا.

وقال مسؤول السجن التابع لـ "لواء السلطان مراد" يلقب نفسه "أبو الفرقان" في فيديو مصور اطلعت عليه "سمارت"، إن فرق الإطفاء أخمدت الحريق ونقلت السجناء المصابين إلى المشفى إلا أن اثنين منهم لقوا حتفهما بعد إسعافهما، دون أن يوضح هويتهما.

علا صعيد آخر وصلت لجنة من المتخصصين في صيانة السدود لدى النظام السوري إلى مدينة الطبقة الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) غرب الرقة شمالي شرقي سوريا.

وقال مصدر من لجنة إدارة سد الطبقة لـ "سمارت" إن اللجنة وصلت من دمشق السبت، واجتمعت مع لجنة إدارة السد التي يرأسها محمد أوسو داخل مبنى الإدارة.

بينما بدأت بعض العائلات في مدينة الطبقة (42 كم غرب مدينة الرقة) شمالي شرقي سوريا، بمغادرة المدينة نحو ريف الرقة الشمالي بعد تزايد الأنباء عن إمكانية إنشاء النظام السوري مربعا أمنيا في المدينة بحماية "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد).

وقالت مصادر محلية إن أعدادا من العائلات بدأت بمغادرة المدينة باتجاه الريف الشمالي لمحافظة الرقة بحثا عن مكان أكثر استقرارا وأقل خطرا، حيث تقدر أعداد العائلات التي تغادر المدينة يوميا بنحو 10 عائلات منذ نحو أسبوعين.

المستجدات السياسية والدولية:

حمل "الائتلاف الوطني السوري" السبت، المجتمع الدولي مسؤولية فرض "تسوية قسرية" في محافظة درعا جنوبي سوريا، نتيجة صمته عن انتهاكات قوات النظام السوري وروسيا وعدم تطبيقه القرارات الدولية.

وقال المتحدث باسم الائتلاف الوطني أنس العبدة في تصريح إلى "سمارت" إن فرض اتفاق "تسوية قسرية" في درعا تحت قوة السلاح والقصف والقتل، هي جرايمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، محملا جميع الأطراف التي فرضت التسوية المسؤولية عن قتل وتهجير المدنيين، إضافة إلى تدمير البنية التحتية.

في سياق آخر قالت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية إنها عثرت على آثار تحوي غاز الكلور في الهجوم على مدينة دوما (14 كم شرق العاصمة السورية دمشق) ، بينما لم تعثر على دليل عن استخدام غاز الأعصاب (سارين).

وأضافت المنظمة أن نتائج التحليل لم ترصد أي آثار أو بقايا لـ "غاز أعصاب فوسفوري عضوي"، بينما عثرت على عدة بقايا متفجرات تحوي آثار غاز الكلور، لافتة أن العمل متواصل للحصول على تفسير للنتائج.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية السبت، إن 400 لاجئ سوري عادوا من بلدة عرسال شمال شرق لبنان إلى قراهم في منطقة القلمون قرب العاصمة السورية دمشق.

وأضاف الوكالة، أن اللاجئين كانوا يقيمون في مخيمات ببلدة عرسال، وعادوا "بشكل طوعي" إلى سوريا.

 

الاخبار المتعلقة

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 يوليو، 2018 8:01:05 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنساني مفاوضات
التقرير السابق
مقتل 45 عنصرا للنظام في القنيطرة وعشرات المدنيين بانفجار "مفخخة" في ديرالزور
التقرير التالي
ضحايا مدنيون بقصف جوي ومدفعي على درعا وفصائل من "الحر" تندمج ضمن "جيش الجنوب"