مفاوضات بين "تحرير سوريا" وروسيا لبحث ملف المعتقلين والأسرى وإسرائيل تقصف مطار التيفور بحمص

آخر المستجدات المحلية والميدانية:

أجرت "جبهة تحرير سوريا" مفاوضات مع وفد من القوات الروسية في بلدة قلعة المضيق (45 كم شمال غرب مدينة حماة) وسط سوريا، لبحث ملف الأسرى والمعتقلين.

وقال مصدر خاص لـ "سمارت" الاثنين، إن هدف المفاوضات الإفراج عن أكثر من 45 ألف معتقل في سجون قوات النظام السوري، مقابل إطلاق سراح أسرى وجثث للأخير لدى "تحرير سوريا" و"هيئة تحرير الشام".

عسكريا، كشف مصدر خاص لـ "سمارت" أن "هيئة تحرير الشام" تحضر لعمل عسكري على بلدتي كفريا والفوعة (8 كم شمال مدينة إدلب) شمالي سوريا، بعد فشل إطلاقه شمال حماة، مشيرا أن الأولى تسعى للضغط على إيران وقوات النظام السوري لإنهاء ما يعرف باتفاق "المدن الأربعة"، والإفراج عن المعتقلين المتفق عليهم.

ميدانيا، قال مدير المكتب الإعلامي لمركز الدفاع المدني ببلدة الهبيط بشير حلاق لـ "سمارت" إن قوات النظام المتمركز في حاجز "بريديج" شمال مدينة حماة وسط سوريا، استهدفت قرية عابدين ومحيطها بأكثر من 36 قذيفة مدفعية وصاروخية، ما أسفر عن إصابة طفلة وشاب بجروح متوسطة، نقلوا إلى نقطة طبية قريبة بالمنطقة.

بينما جرح أربعة مدنيين بينهم امرأتانالأحد، بانفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون قرب مدينة جسر الشغور (32 كم غرب مدينة إدلب)، وأسعف الجرحى إلى مشفى قريبة بالمنطقة.

في سياق منفصل، قال وزير الصحة التابع للحكومة السورية المؤقتة فراس الجندي في تصريح إلى "سمارت" إن حالات مرض اللشمانيا الموثقة بلغت نحو 50 ألف إصابة، بينما يوجد حالات أخرى غير مشخصة، لافتا أنهم سيعملون بالتعاون مع المجالس المحلية والمنظمات الإنسانية للحد من انتشار المرض ومعالجته.

من جهة أخرى، قالت وسائل إعلام تابعة للنظام إن طائرات حربية إسرائيلية قصفت مطار الـ "تي فور"العسكري في ريف حمص وسط سوريا، وسط أنباء عن تسبب الغارات بمقتل عناصر إيرانيين.

وذكرت وسائل إعلام النظام أن قوات الدفاع الجوي أسقطت ليل الأحد – الاثنين عددا من الصواريخ التي استهدفت المطار، كما أنها أصابت إحدى الطائرات الإسرائيلية ما أجبر بقية الطائرات على الانسحاب، طبقا لقولها.

ووسط سوريا أيضا، قال شهود عيان لـ "سمارت"، إن كلا من فرع الأمن العسكري والجوي والسياسي وميليشيا الشبيحة، عززوا حواجزهم العسكرية داخل مدينة الرستن بعناصر ورشاشات ثقيلة وتحصينها بدشم ومتاريس، بينما أضيفت ستة حواجز في منطقة الحولة دون تواجد لمدرعات وآليات ثقيلة.

إلى ذلك يشتكي الشبان من دفع الرشاوى لتسيير معاملاتهم والإهانة التي يتعرضون لها من عناصر قوات النظام السوري في "شعبة التجنيد" بمدينة حماة، وسط سوريا.

وقال شبان من حماة لـ"سمارت"الأحد، فضلوا عدم الكشف عن اسمهم، إن الرشاوى تدفع للعناصر عند البوابة لإدخال المراجعين إلى البناء، ليطلب بعدها الضباط أموالا مقابل تسيير طلبات "التأجيل الدراسي وغيرها لأداء الخدمة الإلزامية في صفوف قوات النظام".

جنوبا، دارت اشتباكات بين قوات النظام السوري وفصائل عسكريةتعمل في ريف القنيطرة جنوبي سوريا، خلال محاولة النظام التقدم في المنطقة.

وقال ناشطون إن عناصر قوات النظام وميليشيا "حزب الله" اللبناني حاولوا التقدم عند بلدة مسحرة في ريف القنيطرة الأوسط، حيث دارت مواحجهات بينهم وبين الفصائل العاملة في المنطقة ما أدى لتراجعهم.

في حين وصلت حافلات وسيارات للنظام السوري إلى الحدود السورية-الأردنية، لنقل عائلات مهجرة إلى منازلها بعد إبرام اتفاق "تسوية" في مدنهم وبلداتهمبمحافظة درعا، جنوبي سوريا.

وقال ناشطون إن مئات العائلات عادت إلى مدينة بصرى الشام عبر سيارات خاصة وحافلات أرسلها النظام، وذلك تحت حماية مقاتلي "فرقة شباب السنة" التي كانت تتبع للجيش السوري الحر، وأبرمت مؤخرا اتفاقا منفردا مع روسيا قضى بتسليم السلاح الثقيل وبقاءها لأشهر في المدينة.

شرقا في الرقة استدعى مسؤولون أمريكيون قائد "لواء ثوار الرقة" التابع لـ "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) لاستجوابهقرب بلدة عين عيسى (48 كم شمال مدينة الرقة) شمالي شرقي سوريا، بعد اتهامه بالتواصل مع مسؤولين أتراك وشخصيات سورية معارضة.

وقال مصدر عسكري في "قسد" لـ "سمارت" الاثنين، إن مسؤولين في القاعدة الأمريكية جنوب بلدة عين عيسى، استدعوا قائد "اللواء" الذي يلقب نفسه "أبو عيسى" بعد حصولهم على معلومات حول تواصله مع مسؤولين أتراك ومعارضين سوريين، إضافة لتواصله مع المنشق عن "قسد" والناطق باسمها سابقا "طلال سلو".

بشأن منفصل نشرت حملة "الرقة تذبح بصمت" إحصائية جاء فيها أن772 مدنيا قتلواجراء غارات جوية لطائرات التحالف الدولي وقصف لـ "قسد" حيث تم العثور عليهم بمقابر جماعية، بينما قتل مدنيان خلال حملة اعتقال شنتها الأخيرة في قرية الكاظمية بالمحافظة.

كذلك انتشل "فريق الاستجابة الأولية" عشرات الجثث من مقبرة جماعيةوتحت أنقاض بناء مدمر في مدينة الرقة الواقعة تحت سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد)، شمالي شرقي سوريا.

في الحسكة وصلت قافلة مساعدات عسكرية جديدة تضم مئات الآلياتالمقدمة من التحالف الدولي إلى "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) شمالي شرقي سوريا عن طريق معبر "سيمالكا" الحدودي مع العراق.

وقال ناشطون لـ "سمارت"، إن القافلة دخلت من إقليم "كردستان العراق" ووصلت إلى مناطق سيطرة "قسد" في الحسكة، وتتألف من 500 عربة مدرعة من نوع "همر" إضافة إلى سيارات محملة بالذخائر.

 

آخر المستجدات السياسية والدولية:

أشعل لبنانيون الأحد، النار في مخيم للاجئين بعد شجار حصل بين لبنانيين وسوريينفي منطقة عكار شمال لبنان.

وقال ناشطون، إن "خلافا وقع بين شبان سوريين ولبنانيين في بلدة المحمرة تطور إلى تضارب بالعصي والأيدي، الأمر الذي فاقم الأمر لإضرام النار في عدد من الخيام بمخيم للاجئين يقطنه السوريون الذين كانوا طرفا بالخلاف".

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
تشكيل شرطة محلية بالتوافق مع روسيا في مدينة درعا وضحايا مدنيون بانفجار مفخخة شمالي حلب
التقرير التالي
تشكيل خلية لتنظيم مدينة درعا بالتنسيق مع روسيا و انفجارات في نقاط للنظام و "أحرار الشام"