ضحايا بقصف لـ"جيش خالد" في درعا و"هيئات إنخل المدنية" تؤيد أي قرار يمنع التهجير

تحرير محمد الحاج🕔تم النشر بتاريخ : 11 تموز، 2018 13:01:35 تقريرعسكريسياسيأعمال واقتصادجريمة حرب

آخر المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل ثلاثة أطفال وامرأة وجرح ستة آخرون من عائلة واحدة بقصف مدفعي لـ"جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية" على قرية حيط غربي درعا، جنوبي سوريا، بالتزامن مع هجومه في محاولة للسيطرة على القرية.

وحول آخر تطورات المفاوضات في درعا، اتفقت الهيئات المدنية في مدينة إنخل على تأييد أي قرار يمنع التهجير والدمار ويحافظ على ممتلكاتهم العامة والخاصة من خلال مفاوضات الجيش السوري الحر مع روسيا وإبرام اتفاق معها على غرار بقية المناطق.

وشهدت أطراف إنخل هجوما للجيش الحر على مقر لـ"هيئة تحرير الشام" وطرد عناصرها منه بعد أن تسللوا إلى المدينة مطالبين بإخلائها خلال 24 ساعة لبدء عمل عسكري ضد قوات النظام السوري، وأدت الاشتباكات لإصابة مدني وعنصرين من "الهيئة".

وفي درعا أيضا، دخلت مجموعات من قوات النظام إلى منطقة "صوامع الحبوب" و "سجن قرية غرز" الواقعين سابقا تحت سيطرة محكمة "دار العدل في حوران"، تمهيدا لتثبيت نقاط فيها وفق الاتفاق الذي توصلت إليه فصائل من الجيش الحر مع روسيا.

وسط البلاد،قتل مقاتل وجرح ثلاثة آخرينمن "جبهة الإنقاذ" التابعة لـ"الحر" نتيجة بقصف مدفعي لقوات النظام على محيط قرية تل صخر شمالي حماة. 

وفي حمص القريبة، رفع النظام أسعار المحروقات شمالي المحافظة وحصرها بمحطتين، تمهيدا لإصدار بطاقات صرف آلية يحصل بموجبها المستفيدون شهريا على سعر كميات من المازوت بسعر مخفض لليتر الواحد 185 ليرة سورية مقابل 225 ليرة حاليا.

وبانتهاك جديد في المنطقة، أقام عناصر "الشبيحة" عدة نقاط تفتيش على الطريق الدولية في مدينة الرستن، وفرضوا أتاوات على السيارات المارة، تراوحت من 200 إلى 500 ليرة سورية.

عسكريا، شكلت القوى والهيئات الثورية في قرية قسطون غربي حماة، مجلسا عسكريا للتنسيق مع كافة الجهات العاملة بالمنطقة وحماية كوادر المنظمات الإنسانية والإغاثية في ظل تعرضها لتهديدات.

أما في شمالي سوريا، قالت "وحدات حماية الشعب" الكردية إنها قتلت بخمس عمليات إطلاق نار وتفجير عبوات في منطقة عفرين بحلب، ستة مقاتلين من الجيش الحر وثلاثة جنود من الجيش التركي.

خدميا، اشتكى مدنيون من تكرار الأخطاء والإهمالمن قبل الكادر الطبي في مشفى "الحكمة" في مدينة الباب بحلب، فيما أرجع مسؤول المكتب الطبي بالمشفى سبب ذلك للضغط العمل الكبير الذي يتعرض له كادرهم.

أطلقت "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد)  سراح24 مقاتلامن "لواء ثوار الرقة" المحتجزين في سجن "عايد" بالرقة، شمالي شرقي سوريا، مع ترجيحات بالإفراج عن دفعة أخرى في الساعات القادمة.

 
 

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج🕔تم النشر بتاريخ : 11 تموز، 2018 13:01:35 تقريرعسكريسياسيأعمال واقتصادجريمة حرب
التقرير السابق
ضحايا بقصف مكثف للنظام على إدلب وتوقعات ببدء عمل عسكري على المحافظة من الجهة الغربية
التقرير التالي
ضحايا بقصف جوي على إدلب والنظام ينسحب من قرية بدرعا بموجب اتفاق روسيا و"الحر"