ضحايا بقصف جوي على إدلب والنظام ينسحب من قرية بدرعا بموجب اتفاق روسيا و"الحر"

المستجدات المحلية والميدانية:

انطلاقا من شمالي سوريا، قتل طفل وأصيب سبعة مدنيين الأربعاء، بقصف جوي لطائرة حربية يرجح أنها لقوات النظام السوري استهدف مدرسة في قرية الموزرة (52 كم جنوب مدينة إدلب).

من جهة أخرى، أعلن المجلس العسكري لبلدة كفرومة (33 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا، تشكيل قوة أمنية تطوعية تتبع له لإدارة الشؤون الأمنية في البلدة.

بالانتقال إلى حلب، أعلن أهالٍ ووجهاء من بلدة السحارة (26 كم غرب مدينة حلب)الأربعاء، حل الخلاف الدائر بين "جبهة تحرير سوريا" و"هيئة تحرير الشام" التي طوقت البلدة خلال الليل استعدادا لاقتحامها.

في شأن آخر، أعلنت "الفرقة 23" التابعة لـ "الجيش الوطني السوري" الأربعاء، تخريج دفعة جديدة من مقاتليها بعد دورة تدريبية  استمرت لشهر واحد في معسكر بقرية حوار كلس (50 كم شمال مدينة حلب).

وقتل ثلاثة مقاتلين من "الجيش الوطني السوري" الأربعاء في قرية توخار القربية من مدينة منبج (80 كم شرق مدينة حلب)  وسط تضارب الأنباء عن كيفية مقتلهم.

أمنيا أصدرت مديرية أمن مدينة مارع (30 كم شمال مدينة حلب) بلاغا يقضي بمنع إقامة حفلات الزفاف إلا بعد الحصول على موافقة منها بسبب انتشار ظاهرة إطلاق العيارات النارية في الأفراح.

إلى الجنوب، انسحبت قوات النظام السوري الثلاثاء، من قرية أم المياذن (10كم غرب مدينة درعا) بموجب اتفاق بين الجيش السوري الحر وروسيا.

وفي السياق اشترطت قوات روسية على الجيش السوري الحر في ريف درعا الغربي تسليم التلال الاستراتيجية لقوات النظام السوري.

وقال مصدر عسكري لـ"سمارت"، إنه المفاوضات حول ريف درعا الغربي ستكون بذات شروط الاتفاق الذي عقدته مع باقي فصائل الجيش الحر في درعا، ويزيد عليها شرط تسليم التلال في المنطقة الغربية لقوات النظام.

وفي شأن متصل دخل وفد روسي الأربعاء، إلى مدينة طفس وبلدة المزيريب الواقعتان تحت سيطرة الجيش السوري الحر شمال درعا لاستطلاعها.

من جهة أخرى، هاجم "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية" الأربعاء، قرية حيط في درعا على الحدود الأردنية الواقعة تحت سيطرة الجيش السوري الحر، في وقت شنت طائرات النظام غارات على مناطق سيطرته القريبة.

أما في الوسط قال "جيش مغاوير الثورة" التابع للجيش السوري الحر الأربعاء، إنه ألقى القبض على 11 عنصرا من تنظيم "الدولة الإسلامية" في منطقة التنف شرقي حمص.

وفي شأن آخر، سجلت حالات اعتقال من عناصر أجهزة أمن النظام السوري واختطاف من ميليشيا "الشبيحة" لمهجرين رافضين سابقا لـ"التسوية" قرروا العودة إلى منازلهم شمالي حمص.

وفي الشمال الشرقي، أوقفت منظمة "أطباء بلا حدود" العالمية عملها في مدينة الرقة الواقعة تحت سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد).

وأطلقت "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد) الأربعاء، سراح دفعة من مقاتلي "لواء ثوار الرقة" المحتجزين في سجونها بالرقة.

وفي الحسكة، ساهمت منظمات المجتمع المدني بارتفاع غير مسبوق لإيجار المنازل في مدينة عامواد الواقعة تحت سيطرة "الإدارة الذاتية" بالحسكة.

اقتصاديا تحسنت الليرة السورية الأربعاء، بشكل طفيف أمام الدينار الأردني، حسب وسائل إعلام أردنية.

ونقلت وسائل إعلام أردنية عن رئيس جمعية الصيرفيين الأردنيين علاء ديرانية أن الطلب على الليرة السورية ارتفع في الآونة الأخيرة بنسبة 20 بالمئة لتسجل 580 للدينار الواحد بدلا من 600.

المستجدات السياسية والدولية:

اعترض الجيش الإسرائيلي الأربعاء، طائرة دون طيار قرب خط وقف إطلاق النار بالجولان المحتل بواسطة صاروخ "باتريوت".

قال ناشط محلي إن طفلا توفي وأصيب نحو 40 لاجئ سوري بحالات تسمم في مخيم بلدة بشوات قرب مدينة بعلبك اللبنانية، نتيجة تناول طعام فاسد.

قدمت منظمة "قطر الخيرية" الأربعاء، 10 ملايين دولار أمريكي للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين لدعم لاجئين سوريين في لبنان والأردن.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
ضحايا بقصف لـ"جيش خالد" في درعا و"هيئات إنخل المدنية" تؤيد أي قرار يمنع التهجير
التقرير التالي
"جيش خالد" يسيطر على بلدة غرب درعا و"إسرائيل" تقصف مواقع للنظام في القنيطرة