"جيش خالد" يسيطر على بلدة غرب درعا و"إسرائيل" تقصف مواقع للنظام في القنيطرة

المستجدات المحلية والميدانية:

انطلاقا من جنوبي سوريا، سيطر "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية" الخميس، على بلدة حيط (23 كم غرب مدينة درعا) بعد قصف عنيف عليها.

وأضاف ناشطون محليون على وسائل التواصل الإجتماعي أن السيطرة جاءت بعد اتفاق بين فصائل "غرفة عمليات صد البغاة" و"جيش خالد" على تهجير المدنيين والمقاتلين من البلدة مقابل ترك السلاح الثقيل فيها.

من جهة أخرى اعتصم عشرات المهجرين من محافظة درعا الأربعاء، على الشريط الفاصل مع الجولان المحتل قرب قرية الرفيد (20 كم جنوب مدينة القنيطرة)، للمطالبة بتأمين حماية دولية لهم.

بالانتقال إلى الوسط، اغتال مجهولون مسؤول المكتب "الأمني" في منطقة قلعة المضيق بحماة، وذلك بإطلاق النار عليه بشكل مباشر أثناء قيادته لسيارته.

وقال ناشطون لـ"سمارت" الخميس، إن مجهولين أطلقوا الرصاص على المسؤول "أحمد ظافر عبد الكريم" مساء أمس، أثناء عودته من قرية الكركات شمال غرب حماة لقلعة المضيق، ما أدى لإصابته بطلقة في الرأس وأخرى بالخاصرة، أسعفه شاب إثر ذلك إلى نقطة طبيه ولكنه توفي متأثرا بإصابته.

في سياق آخر، كثّفت قوات النظام السوري الخميس، قصفها المدفعي وبقذائف الدبابات لمدينة اللطامنة شمال حماة.

وقال ناشطون لـ"سمارت"، إن قوات النظام استهدفت المدينة خلال ساعة واحدة فقط من صباح الخميس، بأكثر من 48 قذيفة دبابة ومدفعية من مقراتها في مدينتي حلفايا وصوران وقرية الزلاقيات شمال حماة، واقتصرت الأضرار على المادية.

أما في حمص، استطاع أهالي عدد من المعتقلين في سجون النظام السوري خلال الأيام الأخيرة، الحصول على معلومات حول أبنائهم المعتقلين فيما إذا كانوا لايزالون على قيد الحياة أو قتلوا تحت العتذيب، وذلك عبر السؤال في دائرة"النفوس" التابعة لحكومة النظام شمال حمص وجنوبي حماة، وسط البلاد.

خدميا، اضرب سائقو وسائل النقل (السرافيس) في منطقة الرستن شمال حمص، عن العمل احتجاجا على انخفاض أجرة نقل الركاب إلى مدينة حمص التي حددتها حكومة النظام السوري.

إلى الشمال، أعلن تجمع "أحرار الشرقية" التابع للجيش السوري الحر الأربعاء، صد محاولة تقدم لقوات النظام السوري في مدينة تادف ( 45 كم شرق مدينة حلب).

في شأن منفصل، قال رئيس" اتحاد النقابات الحرة" الأربعاء، إنهم يؤيدون قرار منع قناة "تلفزيون سوريا" من تغطية الأحداث في محافظة حلب، "لأنه يتبنى أفكار النظام السوري".

وفي مجال القطاع الزراعي، أطلقت "المؤسسة العامة لإكثار البذار" مشروع تحت اسم "قرض حسن" لدعم زراعة 1900 هكتار من محصول القمح الإستراتيجي في جنوب وغرب حلب.

بالذهاب إلى إدلب، أعلن المجلس العسكري في قرية معرة حرمة (34 كم جنوب مدينة إدلب)الأربعاء، عن بدئه محاربة "المفسدين" من المدنيين والعسكريين.

وفي شأن متصل، ألقت "القوة الأمنية" في منطقة معرة النعمان (35 كم جنوب مدينة إدلب)، القبض على شخص ضبطت بحوذته جهاز تفجير عن بعد.

شمالي شرقي البلاد، زار وفد من قيادات التحالف الدولي الأربعاء، بلدة الدشيشة جنوبي محافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا، وأيضا نقاط أخرى خاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) شرقي محافظة ديرالزور.

خدميا احتج سائقو وسائل نقل (السرافيس) في مدينة القامشلي بالحسكة شمالي شرقي سوريا الأربعاء، على فرض "الإدارة الذاتية" الكردية عليهم مخالفة بمقدار ألفي ليرة سورية.

وقال أحد السائقين يلقب "أبو محمد" بتصريح لـ"سمارت"، أن سائقي "خط الكورنيش" توقفوا عن العمل ونظموا الاحتجاجات بسبب القرار، الذي صدر لكون السائقين يتوقفون عن العمل في فترة الظهيرة.


المستجدات السياسية والدولية:

قصفت طائرات حربية إسرائيلية ليل الأربعاء – الخميس، مواقع لقوات النظام بمحافظة القنيطرة جنوبي سوريا.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي ببيان على حساباته بمواقع التواصل الإجتماعي إن الطائرات قصفت ثلاثة مواقع عسكرية لقوات النظام ردا على خرق طائرة دون طيار سورية للمجال الجوي فوق الجولان المحتل.

بدوره قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء، للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه يتوقع من النظام السوري تطبيق اتفاقية فض الاشتباك "بحذافيرها".

 

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
ضحايا بقصف جوي على إدلب والنظام ينسحب من قرية بدرعا بموجب اتفاق روسيا و"الحر"
التقرير التالي
شرطة روسية وضباط من النظام يدخلون أحياء درعا البلد واتفاق بين الجيش الحر وروسيا في مدينة طفس