عشرات القتلى بقصف لـ"التحالف" في ديرالزور وفرار عناصر لتنظيم "الدولة" من سجن شمال حلب

المستجدات الميدانية والمحلية:

توصل الجيش السوري الحر الجمعة، لاتفاق مع روسيافي بلدة كفر شمس (57 كم شمال مدينة درعا) جنوبي سوريا.

وقال مصدر عسكري لـ"سمارت" إن قوات النظام والشرطة الروسية تتمركز على أطراف البلدة فيما يدير "لواء بركان حوران" التابع للجيش السوري الحر الذي سيسلم السلاح الثقيل والمتوسط بشكل تدريجي.

كما توصل الجيش الحر و "هيئة تحرير الشام" الجمعة لاتفاق بينهماحول مدينة إنخل في درعا، جنوبي سوريا.

وقال مصدر عسكري لـ"سمارت" إن الاتفاق المبرم يقضي بإنهاء "الصراع العسكري" بين الجيش الحر و "تحرير الشام" في إنخل، وإخلاء الأخيرة مقرها العسكري بالمدينة.

وأما في دير الزور، قتل عشرات المدنيين وأصيب آخرونبجروح الخميس جراء غارات شنتها طائرات "التحالف الدولي" على مناطق سكنية خاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" في ريف البوكمال (120 كم جنوب شرق مدينة دير الزور) شرقي سوريا.

وفي حلب، هرب عدد من عناصرتنظيم "الدولة الإسلامية" المحتجزين في سجن لـ فيلق الشام" بمنطقة جنديرس (45 كم شمال غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، حيث ألقي القبض على معظمهم مع استمرار عمليات البحث عن البقية.

وأصيب عنصران من "الشرطة الحرة" بانفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون قرب قرية باتبو (37 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا.

وفي إدلب شمالا، بدأت "هيئة تحرير الشام" الجمعة، حملة أمنيةتستهدف خلايا تنظيم "الدولة الإسلامية" شمال و غرب محافظة إدلب شمالي سوريا.

وقالت ناشطون محليون لـ "سمارت" إن "تحرير الشام" نشرت حواجز مكثفة لها على طريق إدلب - دركوش كما أغلقت طريق إدلب - سلقين و داهمت قرية حفسرجة وأحراش زراعية في منطقة سهل الروج.

على صعيد آخر، أطلقت منظمة "بنفسج" مشروع تحت اسم "cash for work" لتأمين 300 فرصة عمللشبان ونساء في مدينة إدلب شمالي سوريا.

وقال قائد فريق المشروع محمد كدع في تصريح إلى "سمارت" الجمعة، إن مدة المشروع شهر واحد وهدفه الأول تلبية الاحتياجات الأساسية في قطاع النظافة وبخ المبيدات الحشرية داخل المدينة والطريق المؤدية إلى حقول أشجار الزيتون.

وفي سياق آخر، اشتكى مهجرونيقيمون في مجمع سكني أنشئ حديثا في قرية كفرلوسين (36 كم شمال مدينة إدلب) شمالي سوريا، من شح المياه وانقطاع المساعدات الغذائية.

وقال أحد المهجرين من مدينة حلب يدعى "محمد" في تصريح إلى "سمارت"، إن "جمعية الهدى الخيرية" افتتحت مجمعا مؤلفا من 12 وحدة سكنية تضم 165 شقة إضافة لمدرسة ومستوصف بكلفة 175 دولار أمريكي، وأسكنة العائلات فيه قبل ثلاثة أشهر إلا أنهم يعانون من نقص المياه.

كذلك أطلقت منظمة "بنفسج" مشروعا لإنشاء بنى تحتيةفي مخيم قرية "معارة الأخوان" (6 كم قرب مدينة إدلب) شمالي سوريا، بكلفة مالية تبلغ 608 آلاف دولار أمريكي.

وقال مدير المكتب الإعلامي في المنظمة  نور الدين العوض بتصريح إلى "سمارت" الجمعة، إنهم أطلقوا المشروع بداية شهر حزيران الماضي ويتضمن بناء 108 دورات مياه بينها 50 وحدة للنساء و8 لذوي الإحتياجات الخاصة إضافة لبناء 50 مطبخ و50 حفرة صرف صحي وإنشاء سور يبلغ طوله 2300 متر.

كما أعطى المجلسان العسكري والمحلي في قرية معرة حرمة (34 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا، مهلة لأهالي القرية لإزالة مخالفات المياه، تحت طائلة السجن ودفع غرامة مالية.

وجاء في بيان وصلت "سمارت" نسخة منه الخميس، إن المجلسين العسكري والمحلي في القرية يمهلان الأهالي الذين يستنفذون كمية كبيرة من المياه  نحو عشرة أيام حتى يتم إزالة المخالفات.

إلى ذلك خرجت مظاهرة (36 كم جنوب إدلب) شمالي سوريا، تنادي بإحياء مبادئ الثورة السورية.

وشارك في المظاهرة نحو 30 شخصا من أهالي القرية وهتفوا للثورة ورفعوا لافتات كتب على بعضها "استطاع المجرم بشار الأسد تدمير سوريا لكن لم ينتصر.. لن ينتصر الأسد وهناك أحرار لايتعبون"  و"عدنا للتظاهر وسنعيد الحكاية من البداية".

وزادت مؤسسة الكهرباء التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية في مدينة عين عرب "كوباني" (130 كم شمال شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، ساعات تقنين الكهرباءبسبب انخفاض منسوب مياه نهر الفرات وزيادة المساحات التي يجب تغطيتها.

وأصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرا الجمعة، قالت فيه إن النظام السوري يسجل مغيبين قسريا لديه كموتى في دوائر السجل المدنيالتابعة له في مختلف المحافظات السورية.

وأوضح التقرير أن عائلات "صدمت" لدى إجراء معاملات في دوائر السجل المدني ترتبط بأولادهم أو أقاربهم المختفين قسريا لدى النظام، بتسجيلهم باعتبارهم موتى، إذ تكررت الحوادث خاصة في محافظات حماة حمص واللاذقية وريف دمشق ودمشق والحسكة.

وسادت حالة من الحزن والغضبفي مدينة حماة وسط سوريا، خلال تسلم أمهات لثبوتيات أبنائهن المعتقلين في سجون النظام السوري.

وقال شهود عيان لـ"سمارت" الجمعة، إن قرابة 300 امرأة تجمعن في دائرة النفوس التابعة للنظام في حماة، لتسلم ثبوتيات(هوية شخصية) أبنائهن الذين قضوا تحت التعذيب خلال فترة اعتقالهم، في ظل أجواء من الحزن خيمت على المكان.

 

المستجدات السياسية والدولية:

قال مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي الجمعة، إنهم مستعدون للخروج من سورياإذا طلب منها النظام هناك ذلك.

وأضاف "أكبر ولايتي" في مؤتمر صحفي بالعاصمة الروسية موسكو أن وجودهم العسكري في سوريا والعراق يقتصر على "مستشاريها العسكريين".

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
شرطة روسية وضباط من النظام يدخلون أحياء درعا البلد واتفاق بين الجيش الحر وروسيا في مدينة طفس
التقرير التالي
قوات النظام تتسلم تلالا استراتيجية بمحيط مدينة انخل وتتجهز للانسحاب من حي سجنة بدرعا