قافلة مهجرين تتجه من درعا إلى شمالي سوريا وقتلى للنظام بقصف للجيش الحر على مواقهم بحلب

 

المستجدات المحلية والميدانية:

انطلاقا من جنوبي سوريا، خرجت الأحد، قافلة حافلات تقل مهجرين مدنيين ومقاتلين من أنحاء مختلفة في محافظة درعا،  انطلقت من أحياء "درعا البلد" إلى شمالي البلاد.

من جهة أخرى قال مصدر عسكري الأحد، إن قوات النظام السوري طالبت الجيش الحر في مدينة الصنمين (52 كم شمال مدينة درعا) تسليم سلاحه الخفيف.

بدورهم ينفذ عناصر قوات النظام السوري عمليات نهب لمنازل وممتلكات خاصة وعامة في بلدة داعل الخاضعة لسيطرتهم بدرعا.

إلى القنيطرة قتل وجرح عناصر من قوات النظام السوري الأحد، خلال محاولتهم اقتحام بلدة مسحرة في القنيطرة.

وقال ناشطون لـ"سمارت" إن اشتباكات دارت بين الجيش السوري الحر وقوات النظام التي حاولت التقدم باتجاه مسحرة، إذ قتل وجرح عناصر من الأخيرة نتيجة دخولهم في منطقة مزروعة بالألغام.

بدوره قدم النظام السوري عرضا السبت إلى فصيل بالجيش السوري الحر في بلدة مسحرة يتضمن إيقاف حملته العسكرية ضدها.

 

أما في الشمال، أقامت وزارة الاقتصاد في "حكومة الإنقاذ" العاملة في مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام" السبت، المؤتمر الصناعي الأول في معبر باب الهوى الحدودي شمال إدلب.

 

اقتصاديا، انخفض سعر فاكهة التفاح والخوخ غرب محافظة إدلب شمالي سوريا، بمقدار 70 بالمئة للطن الواحد لأسباب عدة أبرزها عدم إمكانية تصدريها إلى الدول المجاورة وصعوبة تصريفها.

من جانب آخر، نشرت وسائل إعلام تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" السبت، صورا تظهر لحظة إطلاق أحد عناصرها النار على قيادي في "هيئة تحرير الشام" بإدلب، ضمن سلسلة عمليات بدأ التنظيم تصويرها بالطريقة ذاتها خلال الأيام الفائتة.

بالانتقال إلى حلب، فككت "المؤسسة الأمنية" في مدينة جرابلس (100 كم شمال شرق ميدة حلب)، سيارة مفخخة  كانت معدة للتفجير وألقت القبض على الخلية المسؤولة عن إدخالها.

من جهة أخرى، قتل عدد من عناصر قوات النظام السوري وأصيب آخرون الأحد، بقصف لـ "فيلق الشام" على مواقعهم في نقطة الملاح قرب حلب.

في سياق آخر، نظم مهجرون قاطنون في مخيم "دير بلوط" في منطقة عفرين قرب حلب شمالي سوريا، اعتصاما احتجاجا على سوء الخدمات في مخيمهم.

وناشد المجلس المحلي في قرية جب كاس (30 كم جنوب مدينة حلب) الجمعيات الإغاثية والمنظمات الإنسانية لحل أزمة المياه التي تعاني منها القرية منذ نحو عامين.

بدورها أطلقت إدارة مدرسة "سنعود" في بلدة أورم الكبرى (15 كم غرب مدينة حلب)، مشروعا لتعويض معلومات الأطفال المنقطعين عن الدراسة بسبب النزوح خلال فصل الصيف بهدف مساعدتهم على العودة إلى مدارسهم.

أما في الشمال الشرقي، خصصت "الإدارة الذاتية" الكردية مبلغ 500 مليون ليرة سورية لتوسعة المدخل الشرقي في مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة، شمالي شرقي سوريا، والذي انطلقت المرحلة الثانية منه قبل أيام.

وقال الرئيس المشترك لـ"بلدية القامشلي" عبد الملك عبد الله، في تصريح لـ"سمارت" الأحد، إنهم يعملون حاليا على المرحلة الثانية والتي تتضمن وضع قساطل صرف صحي وفتح "ريكارات" وفوهات مطرية لحماية المدخل من العوامل الجوية والأمطار وتصريف المياه بالشكل المناسب.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
ضحايا بقصف لقوات النظام شمالي حماة و"قسد" تعتقل نساء في مدينة الرقة
التقرير التالي
مفاوضات حول بلدتي كفريا والفوعة بإدلب و مهجرو درعا يصلون إلى وسط سوريا