بدء دخول الحافلات لإجلاء ساكني بلدتي كفريا والفوعة والنظام يقتل 17 مدنيا بقصف على نوى في درعا

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 18 يوليو، 2018 12:24:10 م تقرير عسكري هيئة تحرير الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

بدأت الحافلات الأربعاء بالدخول إلى بلدتي كفريا والفوعة المواليتين للنظام السوري (5 كم شمال مدينة إدلب) شمالي سوريا، لإجلاء ساكني البلدتين من مدنيين وعسكريين باتفاق بين "هيئة تحرير الشام" والنظام.

وقال مراسل "سمارت" إن 121 حافلة بدأت بالدخول إلى البلدتين صباح الأربعاء من منطقة الصواغية للبدء بإجلاء الأهالي وعناصر الميليشيات الموالية للنظام، مشيرا أن العدد الكلي للخارجين يبلغ نحو 6900 شخص بين مدني وعسكري.

ويأتي ذلك ضمن اتفاق توصلت إليه "تحرير الشام" مع إيرانالثلاثاء يقضي بإجلاء جميع قاطني البلدتين المحاصرتين من قبل "الهيئة"، مقابل إطلاق سراح 1500 معتقل من سجون النظام وعشرات الأسرى العسكريين.

في أثناء ذلك، داهم عناصر من "هيئة تحرير الشام" نقاطا في قرية معرشورين واعتقلوا عشرة أشخاص ضمن حملة أمنية تشنها ضد خلايا تتبع لتنظيم "الدولة الإسلامية"، حيث قال ناشطون إن المجموعة التي داهمت القرية تتألف من أربع سيارات بينها سيارتان من نوع بيك اب على كل منهما رشاش من عيار 14.5 ملم، إضافة إلى سيارتين من نوع "فان".

من جهة أخرى، نفت "الجبهة الوطنية للتحرير" التابعة للجيش السوري الحر الثلاثاء، أنباء عن التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في محافظة اللاذقية بعد أن تداولت وسائل إعلام أنباء عن اتفاقا يخص ريف حمص الشمالي وريف اللاذقية برعاية المخابرات المصرية وبضمانات من روسيا ورئيس "تيار الغد" أحمد الجربا.

وفي حلب، تبنت "كتائب أبو عمارة"، تفجيرين استهدفا مواقع قوات النظام السوري قرب مدينة حلب، بينما بررت وسائل إعلام النظام الانفجارات بأنها إتلاف لعبوات ناسفة قديمة قرب معمل الإسمنت في حندرات، كانت بحوزة "الفصائل العسكرية" في المنطقة سابقا.

بالمقابل، اغتال مسلحون مجهولون الثلاثاء، عنصرين من "هيئة تحرير الشام" في بلدة أبين سمعان غرب حلب، كما اغتال آخرون مقاتلا في "فرقة السلطان مراد" التابعة للجيش الحر بإطلاق نار في بلدة احتيملات في الريف الشمالي.

وفي حماة، اغتال مجهولون يستقلون دراجة نارية مقاتلا من "جيش النصر" التابع للجيش الحر وجرحوا آخر قرب مدينة قلعة المضيق بإطلاق النار عليهم أثناء توجههم إلى نقطة تمركزهم قرب حاجز "السبعة" عند قرية التوية القريبة من بلدة قلعة المضيق.

أما في حمص القريبة، عثرت قوات النظام على مقبرة جماعية تحوي عناصر لها في قرية المكرمية التابعة لناحية تلبيسة شمال حمص، وانتشل 10 جثث منها مع استمرار البحث عن جثث أخرى.

أما في درعا جنوبا، قتل أكثر من 17 مدنيا بينهم نساء وأطفال وعوائل كاملة وجرح عشرات آخرون ليل الثلاثاء - الأربعاء، نتيجة إلقاء مروحيات النظام عشرات البراميل المتفجرة على الأحياء السكنية في مدينة نوى، إضافة لقصفها بعشرات الصواريخ من الراجمات.

في سياق آخر، قتل وجرح خمسة عناصر من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، في هجوم شنه مجهولون عبر إطلاقهم قذيفة "أر بي جي" نحو عربة عسكرية لـ"قسد" على طريق الفرقة 17، ما أدى لقتل ثلاثة عناصر وجرح اثنين آخرين.

وفي الغضون، أصيب مدني بجروح نتيجة انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم "الدولة" في مدينة الرقة، أثناء إزالة إحدى الجرافات للركام في حي النهضة، ما أدى لإصابة السائق بجروح، نقل على إثرها إلى نقطة طبية تابعة لمنظمة "أطباء بلا حدود" في حي المشلب.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 18 يوليو، 2018 12:24:10 م تقرير عسكري هيئة تحرير الشام
التقرير السابق
محتجون يطردون وفدا لـ"الائتلاف" من شرق حلب وجنرال أمريكي يعد بزيادة الدعم المقدم لـ"قسد"
التقرير التالي
مناطق جديدة في درعا تبرم اتفاقات مع روسيا وتقرير يوثق مقتل ستة آلاف مدني على يد قواتها