استئناف تنفيذ اتفاق كفريا والفوعة والأمم المتحدة تناشد لتأمين ممر لـ 140 ألف مهجر جنوبي سوريا

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 يوليو، 2018 8:06:55 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنساني هيئة تحرير الشام

المستجدات المحلية والميدانية:

انطلاقا من شمالي سوريا، استأنفت "هيئة تحرير الشام" وقوات النظام في وقت متأخر ليل الخميس الحمعة العمل بتنفيذ اتفاق إجلاء ساكني بلدتي كفريا والفوعة (5 كم شمال مدينة إدلب) مقابل إطلاق سراح 1500 معتقل في سجون النظام، بعد توقفها بسبب محاولة الأخير ربطها بملفات أخرى.

في السياق، قال القائد العام لـ "جبهة تحرير سوريا" حسن صوفان الجمعة، إنه لا مانع لديهم من عودة أهالي بلدتي كفريا والفوعة إلى منازلهم بعد سقوط النظام السوري، معتبرا أن الأخير هو المسؤول عن تهجيرهم ضمن السياسة الممنهجة التي يتبعها في كافة المناطق السورية.

من جهة أخرى، تظاهر عشرات المهجرين من قرى شرق إدلب أمام نقطة مراقبة للجيش التركي للتعبير عن غضبهم الجمعة، من استمرار قوات النظام السوري بالسيطرة على قراهم الواقعة غرب سكة الحديد التي تقسم الريف الشرقي.

خدميا، أطلق المجلس المحلي في بلدة حاس (34 كم جنوب مدينة إدلب) مشروعا بالتعاون مع "برنامج تطوير" لدعم 200 شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة بهدف دمجهم في المجتمع.

وسط البلاد،  قال رئيس مكتب الإنتساب في "جيش العزة" رفعت العباس لـ"سمارت" الجمعة، إن من هم بعمر 16 سنة يعتبرون راشدين بالغين ولأنهم عازبين اختيروا للانضمام إلى معسكراتهم القتالية، وسط سوريا.

وأعلن "جيش العزة" المنتشر بشكل رئيسي في محافظة حماة والتابع للجيش السوري الحر، عن بدء دورة عسكرية لمن هم بعمر 16 إلى 18 سنة تحت مسمى "أشبال جيش العزة".

إلى الجنوب، اعتقلت قوات النظام السوري عجوز فلسطينية بحجة أن ابنها يتبع لإحدى الفصائل العسكرية التي كانت متواجدة في مخيم اليرموك بالعاصمة دمشق.

وفي درعا، توظف قوات النظام السوري عملية "التسوية"(البت في ملفات الملاحقين أمنيا) مع المدنيين والعسكريين في محافظة درعا، للحصول على معلومات أمنية وعسكرية تخص الفصائل والناشطين.

بالانتقال إلى القنيطرة، دخل "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية" إلى قرى متجاورة تسيطر عليها "هيئة تحرير الشام" في محافظة القنيطرة.

وفي السويداء المجاورة، قتل عناصر من "الفرقة الرابعة" التابعة لقوات النظام السوري الجمعة، نتيجة اشتباكات مع مسلحين محليين من البدو في المحافظة.

شمال شرقي البلاد، أغلقت قوات "الأسايش" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية الجمعة مداخل  قرية كديران (25 كم غرب مدينة الرقة) تزامنا مع حملة اعتقالات طالت عددا من الأهالي.

وفي الشرق، قتل عدد من عناصر قوات النظام وأصيب آخرون الجمعة جراء تفجير تنظيم "الدولة الإسلامية" سيارة مفخخة في تجمع لهم غرب مدينة دير الزور،  ما أدى لتراجع قوات النظام من المنطقة.

المستجدات السياسية والدولية:

طالب الائتلاف الوطني السوري، مجلس الأمن الدولي بتحويل ملف جرائم الحرب التي يرتكبها النظام السوري وخصوصا فيما يخص المعتقلين إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وقالت الهيئة الوطنية لشؤون المعتقلين والمفقودين في الائتلاف الخميس، إن على المجتمع الدولي التعامل مع الواقع المأساوي المستمر في سجون النظام "بشيء من الحس الإنساني المسؤول" واتخاذ قرار جريئ بإحالة ملف جرائم الحرب في سوريا إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية.

من جهة أخرى، ناشدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الجمعة، جميع الأطراف في سوريا لتوفير ممر آمن لـ 140 ألف مهجر محاصرين جنوبي سوريا حتى يحصلوا على المساعدات والمأوى.

وقالت المفوضية إنها مستعدة لمناقشة النظام السوري وروسيا حول خطتهما لإقامة مراكز للاجئين السوريين العائدين، مشددة في ذات الوقت على ضرورة أن تكون العودة آمنة وطوعية وفق المعايير الدولية.

الاخبار المتعلقة

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 يوليو، 2018 8:06:55 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنساني هيئة تحرير الشام
التقرير السابق
وصول مئات المعتقلين بموجب اتفاق بين إيران و"تحرير الشام" إلى إدلب وقوات النظام تسيطر على تل الجابية بدرعا
التقرير التالي
انطلاق دفعة جديدة من مهجري القنيطرة نحو إدلب ومظاهرة تطالب "الحر" بمعتقلين في عفرين