استمرار تهجير درعا وانفجاران بحلب ووفاة الفنانة مي سكاف في باريس

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 يوليو، 2018 8:20:11 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيفن وثقافة تهجير

المستجدات الميدانية والمحلية:

دخلت شرطة عسكرية روسية الاثنين، إلى بلدة الجيزة شرق درعا جنوبي سوريا لتسجيل أسماء الرافضين للاتفاق مع الجيش السوري الحر تمهيدا لتهجيرهم منها نحو محافظة إدلب في الشمال.

وقالت مصادر محلية لـ"سمارت" إن معظم الأشخاص الذين سجلوا أسمائهم للمغادرة نازحون إلى البلدة من محافظات سورية أخرى.

وعقد اجتماع بين ضباط من قوات النظام السوري وقادة عسكريين في فصائل بمدينة نوى، جنوبي سوريا، للتشاور بآليات عملية"التسوية" بينهما وإدارة المدينة.

وقال مصدر لـ"سمارت" إن الاجتماع حضره ضابط روسي ونوقشت فيه جميع بنود "التسوية" المتفق عليها مسبقا، إضافة إلى شكل العلاقة بين الفصائل وقوات النظام في نوى وسبل مواجهة "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية".

شمالي البلاد، قتل ثلاثة مدنيين وأصيب أكثر من عشرة آخرين بانفجار سيارة مفخخة قرب المجلس المحلي في بلدة أخترين (40 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون لـ "سمارت" إن سيارة مفخخة انفجرت أمام المجلس المحلي للبلدة ما أدى لتدميره، إضافة إلى مقتل ثلاثة مدنيين بينهم طفل وجرح نحو عشرة آخرين، مضيفين أن بعض الجرحى أسعفوا إلى تركيا لخطورة إصاباتهم.

كما قتل ثمانية مدنيين وأصيب آخرون بجروح جراء انفجار سيارة مفخخة في قرية باب ليمون قرب مدينة الراعي (33 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ "سمارت" إن السيارة انفجرت أمام مبنى البريد الذي يتمركز فيه فصيل "أحفاد الفاتحين" التابع للجيش السوري الحر.

وأصيب ثلاثة مدنيين وعنصران من "مجلس منبج العسكري" التابع لـ "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) إثر مواجهات بين الطرفين في قرية الصيادة قرب منبج (80 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقتل أربعة عناصر لقوات النظام ومقاتل من الجيش السوري الحر خلال عملية تسلل نفذها مقاتلون من الأخير على نقطة للنظام قرب قرية مرعناز (38 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

وأفاد مصدر عسكري لـ "سمارت" إن ستة مقاتلين من الجيش الحر تسللوا "دون تلقي أوامر من أحد" إلى مزرعة يتمركز فيها عناصر لقوات النظام بين قريتي مرعناز والمالكية شمال حلب، ما أدى لمقتل أربعة عناصر للنظام.

إلى ذلك، قتل ثلاثة مدنيين برصاص حرس الحدود التركي "الجندرما"، أثناء محاولتهم عبور الحدود السورية - التركية بطريقة غير شرعية غرب مدينة ادلب شمال سوريا.

وسط البلاد، جرح مدني الاثنين، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على مدينة اللطامنة شمال حماة وسط سوريا.

وقال ناشط محلي لـ"سمارت"، إن المدني وهو حارس مزرعة فستق حلبي أصيب بحروق في يده وشظية في بطنه نتيجة القصف الذي استهدف أراض زراعية بمحيط المدينة من مواقع قوات النظام في بلدة حلفايا.

في حمص، عبر أهالي ضحايا قتلوا على يد قوات النظام السوري عن غضبهم بعد دفن الأخيرة جثث عناصر لها في "مقبرة الشهداء" إلى جانب أبنائهم بمدينة الرستن شمالي حمص.

وقالت مصادر محلية لـ"سمارت" إن قوات النظام دفنت ثمان جثث في "مقبرة الشهداء" التي توجد بها رفات جثامين مئات المدنيين والمقاتلين بالجيش السوري الحر الذين قضوا جراء قصف النظام أو اشتباكات ضده.

المستجدات السياسية والدولية:

* توفيت صباح الاثنين، الممثلة السورية مي سكاف المعارضة للنظام السوري، نتيجة "ظروف غامضة" في العاصمة الفرنسية باريس.

ونعى ناشطون عبر مواقع التواصل الإجتماعي مي سكاف، إذ كتب صديقها في باريس الفنان فارس الحلو: "ننعي إليكم وفاة الفنانة السورية مي سكاف إثر نوبة قلبية (...) خسارة مؤلمة ومحزنة".

* أكد وزير الدولة اللبنانية لشؤون النازحين معين المرعبي، أن الحكومة اللبنانية ستبحث تشكيل لجنة مشتركة مع روسيا للعمل مع الأمم المتحدة لإعادة اللاجئين السوريين.

وقال "المرعبي" في حديث مع صحيفة "الشرق الأوسط" إن رئيس الحكومة سعد الحريري وخلال اليومين القادمين سيبحث تشكيل لجنة فنية (روسية-لبنانية) تعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة لإعادة اللاجئين السوريين.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 يوليو، 2018 8:20:11 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيفن وثقافة تهجير
التقرير السابق
بدء دخول حافلات مهجري درعا والقنيطرة إلى إدلب وقتلى مدنيون بقصف جوي على درعا ودير الزور
التقرير التالي
قوات النظام تسيطر على قرى في القنيطرة وتركيا تدخل جدران إسمنتية لنقاط المراقبة جنوب حلب