روسيا و"الحر" يبرمان اتفاق "تسوية" بالقنيطرة وقتلى بانفجار في مدينة سرمين بإدلب

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 يوليو، 2018 8:02:09 م تقرير دوليعسكريأعمال واقتصادفن وثقافة مفاوضات

المستجدات الميدانية والمحلية:

أبرمت روسيا اتفاق "تسوية" في آخر مناطق سيطرة الجيش السوري الحر بمحافظة القنيطرة، جنوبي سوريا، والتي تشمل مدن وبلدات أهمها جباتا الخشب.

وذكر مصدر مطلع لـ"سمارت" الخميس، إن الاتفاق أبرم بين روسيا وفصائل منطقة شمالي شرقي القنيطرة التي تضم مدن وبلدات جباتا الخشب والحرية وطرنجة وأوفانيا، وتمتد من "خط اليون ان 1947 حتى الشريط الشائك مع الإسرائيلي".

ودخلت قوات النظام السوري مدينة القنيطرة وقرية الحميدية (3 كم شمالها) جنوبي سوريا، بعد تهجير الرافضين للاتفاق بين الجيش السوري الحر وروسيا بالمحافظة.

وقالت وسائل إعلام النظام إن قواته دخلت قرية الحميدية وتمشطها من بقايا الألغام والعبوات الناسفة، حيث رفعت العلم تمهيدا لعودة المؤسسات الحكومية إليها.

شمالي البلاد، قتل أربعة أشخاص بينهم امرأة وأصيب خامس بانفجار عبوة ناسفة قرب مدينة سرمين (8 كم شرق مدينة إدلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون إن عبوة ناسفة انفجرت قرب مفرق "الدولاب" في محيط مدينة سرمين، ما أدى لمقتل عنصرين من "هيئة تحرير الشام" وجرح ثلاثة أشخاص بينهم امرأة.

وأضاف الناشطون أن الجرحى الثلاثة هم مدني وامرأة وعنصر من "الهيئة"، حيث توفي الأخيران متأثرين بجراحهما لاحقا.

وعقد عدد من الناشطين والجمعيات العاملة في محافظة إدلب شمالي سوريا، اجتماعا لتأسيس تجمع جديد يضم جميع الفعاليات المدنية الموجودة في المدينة تحت اسم "تجمع أبناء إدلب".

وقال أحد منظمي الاجتماع التأسيسي أيمن أسود لـ "سمارت" إن محافظة إدلب شهدت تشكيل عدد من التجمعات الشعبية منذ بداية الثورة السورية، مضيفا أن الفكرة من إنشاء "تجمع أبناء إدلب" هي دمج هذه التجمعات الشعبية في جسم واحد.

وأعلنت وسائل إعلام موالية لـ "قوات سوريا الديمقراطية" اغتيال أحد مقاتلي "فرقة السلطان مراد" التابعة للجيش الحر، قرب مدينة اعزاز شمال حلب شمالي سوريا.

وقالت "غرفة عمليات غضب الزيتون" الموالية لـ "قسد" على موقع لها إن عناصرها نصبوا كمينا لأحد عناصر "السلطان مراد" يوم الثلاثاء، أثناء مروره بدراجته النارية على طريق حرجلة، حيث تمكنت من قتله والاستيلاء على سلاحه.

وسط البلاد، قالت دائرة الزراعة في منطقة سهل الغاب شمال حماة وسط سوريا،إن الموقع الحراجي في قرية الحويجة (56 كم شمال غرب مدينة حماة) خسر تسعين بالمئة من أشجاره.

وأضاف مدير دائرة الزراعة غسان عبود بتصريح إلى "سمارت" إن مساحة الموقع الحراجي تقدر بـ 1800 دونم من أشجار الصنوبر المثمر والسرو وبعض الأشجار الحراجية الأخرى، حيث شهدت خلال السنوات السبع الماضية حالات قطع الأشجار من قبل السكان المحليين إضافة إلى الرعي الجائر في المحمية.

ويعاني القطاع الزراعي في قرى غربي حماة من انخفاض ملحوظ في كمية الإنتاج، فضلا عن معاناة المزارعين فيما يقولون إنه انعدام للأرباح وقلة في التصريف.

وعن ذلك قال رئيس المجلس المحلي في قرية الجابرية، عبد الرزاق الخليف لـ"سمارت"، إن المحاصيل الصيفية انخفضت بنسبة 80% لأسباب عدة منها عدم توفر الإمكانيات المادية وقلعة العرض والطلب، إضافة إلى سوء عملية تصريف المنتج.

في سياق آخر، أقامت نساء في بلدة  قلعة المضيق (45 كم شمال غرب مدينة حماة) وسط سوريا الخميس، نشاطا توعويا بعنوان "مفهوم التفكك الأسري" بهدف تمكين المرأة.

اقتصاديا، اشتكى أهالي مدينة حماة وسط سوريا، من سوء مادة الخبز والتلاعب بأسعارها من قبل الأفران والتجار.

وقال أهالي رفضوا الكشف عن أسمائهم لأسباب أمنية لـ"سمارت" إن  حكومة النظام وزعت أكشاك لبيع الخبز على المواطنين في أحياء المدينة كالقصور وطريق حلب وسوق الشجرة والنصر والمرابط والشريعة إلا أنها غير مفتوحة، بينما تتجول سيارات تبيع المادة للأهالي لكن نوعية الخبز رديئة و"معجنة (غير ناضجة) ويوجد بداخلها حشرات".

شرقي البلاد، قتل وجرح ثمانية مدنيين بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على مدينة الشعفة (100 كم شرق مدينة دير الزور) شرقي سوريا.

وجرح طفل بانفجار طلقة مدفع رشاش من مخلفات تنظيم "الدولة الإسلامية" في بلدة اليعربية (121 كم شمال شرق مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 يوليو، 2018 8:02:09 م تقرير دوليعسكريأعمال واقتصادفن وثقافة مفاوضات
التقرير السابق
أكثر من 200 قتيل و40 مفقود في هجوم تنظيم "الدولة" بالسويداء والنظام يرسل أسماء ألف معتقل من داريا قتلهم بسجونه
التقرير التالي
تنظيم "الدولة" يستهدف قرية بالسويداء والتحالف يعترف بمقتل 1059 مدنيا بضرباته في سوريا والعراق