"الحر" لا يعوّل على تركيا في حال هاجم النظام إدلب وآخر قافلة مهجرين جنوبي البلاد تتجهز للانطلاق

المستجدات المحلية والميدانية:

انطلاقا من شمالي سوريا، قال الجيش السوري الحر الجمعة، إنه لا يعول على نقاط المراقبة التركية المنتشرة في محافظة إدلب، في حال قررت قوات النظام السوري شن هجوما عسكريا على المحافظة.

بدوره اعتبر رئيس "هيئة التفاوض" المنبثقة عن مؤتمر "رياض 2" نصر الحريري أن معركة محافظة إدلب "لن تكون سهلة"، وأنهم يسعون لتجيبها الحل العسكري.

من جهة أخرى، توعد تشكيل عسكري جديد يضم فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، في محافظة، بقتل كل شخص يروج لعقد "مصالحات" مع النظام السوري.

بالانقتال إلى حلب، قتل مدني وجرح آخران الجمعة، بانفجار عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين قريتي القاطورة ودير سمعان غرب مدينة حلب.

اقتصاديا، ارتفع سعر بيع البطاطا بنسبة 33 بالمئة في مدن وبلدات شمال شرق مدينة حلب، الواقعة تحت سيطرة الجيش السوري الحر.

إلى الجنوب، دخلت الجمعة، 15 حافلة إلى مدينة نوى (25 كم شمال مدينة درعا) لإخراج الدفعة الأخيرة من مهجري محافظتي درعا والقنيطرة نحو شمالي البلاد.

من جانب آخر، سيطرت قوات النظام السوري الجمعة على عدد من البلدات الخاضعة لسيطرة "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية" في منطقة حوض اليرموك بريف درعا.

وفي السويداء، نشر تنظيم "الدولة الإسلامية" الجمعة، صورا لعدد من النساء اللواتي اختطفهن الأربعاء خلال هجوم نفذه على قرى في ريف السويداء الشرقي.

وأرسلت قوات النظام السوري ليل الخميس - الجمعة رتلا عسكريا إلى ريف السويداء الشرقي يضم نحو عشر آليات ثقيلة، وذلك بعد نحو 36 ساعة من انتهاء المعارك بين مقاتلين محليين ومجموعات من تنظيم "الدولة الإسلامية".

وعثر أهالٍ ومقاتلون محليون في قرية الشبكي (25 كم شرق مدينة السويداء)، على أربع سيدات على قيد الحياة كنّ مختبئات في مغارة بعد تعرض القرية لهجوم من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية".

وطرد أهالٍ في قرية الشبكي (25 كم شرق مدينة السويداء)، كلا من محافظ السويداء وقائد الشرطة وعدد من المسؤولين في "حزب البعث" خلال تشييع الضحايا الذين قتلوا خلال اقتحام تنظيم "الدولة الإسلامية" لعدد من قرى الريف الشرقي.

وفي الوسط، غادرت عشرات العائلات خلال الأسابيع الفائتة مخيم الركبان للنازحين على الحدود السورية - الأردينة باتجاه مناطق سيطرة النظام السوري بسبب تردي الوضع الصحي والمعيشي والخدمي، وانعدام الأمن.

وفي حماة، زار وفد من "مجلس شورى مدينة حلفايا" الجمعة، القوات التركية في نقطة المراقبة شرق مدينة مورك (27 كم شمال مدينة حماة)، للمطالبة بنشر نقاط مراقبة في المدينة والقرى المجاورة.

أما شمالي شرقي البلاد، قال "مجلس سوريا الديمقراطية" (مسد) الجمعة، إن المفاوضات التي يجريها وفده مع النظام السوري في العاصمة دمشق، "قد تصل إلى الجوانب العسكرية والسياسية".

المستجدات السياسية والدولية:

قال رئيس "هيئة التفاوض" المنبثقة عن مؤتمر "الرياض2"  نصر الحريري  الجمعة، إنه "من الخطأ" الذهاب إلى موضوع إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، واصفا ذلك بـ"الخطوة المبكرة" .

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
تنظيم "الدولة" يستهدف قرية بالسويداء والتحالف يعترف بمقتل 1059 مدنيا بضرباته في سوريا والعراق
التقرير التالي
قوات النظام تسيطر على قرى بدرعا بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة" و"الحر" يسلم سلاحه لروسيا بالقنيطرة