تفاهمات لتشكيل كيان عسكري جديد شمالي سوريا والنظام يصادر أملاك أشخاص هجرهم من شمال حمص

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 يوليو، 2018 8:20:31 م تقرير عسكريسياسيأعمال واقتصاد تهجير

 

المستجدات المحلية والميدانية:

انطلاقا من شمالي سوريا، أكدت مصادر عسكرية عدة لـ "سمارت" الوصول إلى تفاهمات لتشكيل جسم عسكري جديد في الشمال السوري يشبه "جيش الفتح" ويضم كبرى الفصائل العاملة في المنطقة.

من جانب آخر، اندلعت حرائق في أحراج وأراض زراعية بمنطقة عفرين شمال حلب، وأدت لاحتراق عشرات الدونمات، وسط محاولات الدفاع المدني إخمادها.

إلى الجنوب، سيطرت قوات النظام السوري الأحد على بلدة الشجرة التي يصفها ناشطون بـ"المعقل الرئيسي" لـ"جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية" في درعا، ما أدى لانحسار نفوذ الأخير.

وفي سياق آخر، اغتال مجهولون قيادي بالجيش السوري الحرفي مدينة انخل (45 كم شمال مدينة درعا).

بدورها وجهت "المخابرات الجوية" التابعة للنظام السوري استدعاءا لأشخاص موقعين على اتفاق "التسوية" في مدينة نوى بدرعا، جنوبي سوريا.

وفي الوسط، صادرت قوات النظام السوري ممتلكات العديد من الأشخاص شمال حمص رفضوا عقد "تسوية" معها، وفضلوا الاتجاه إلى الشمال السوري بموجب اتفاق فرضته روسيا.

أما في حماة قال "المجلس الموحد" لناحية الزيارة في محافظة حماة، إنه يرفض "بشكل قطعي" عقد أي "مصالحة" مع النظام السوري أو الميليشيات المساندة له، مطالبا بنشر نقاط تركية في المنطقة.

وقتل طفلان الأحد، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري وانفجار ذخيرة في قريتين غربي محافظة حماة.

وقال ناشطون لـ"سمارت"، إن طفل يبلغ من العمر 15 عاما قتل جراء قصف مدفعي لقوات النظام استهدف أطراف قرية جسر بيت الراس  الخارجة عن سيطرتها، وذلك من مقراتها في معسكر "جورين".

وأضاف الناشطون، أن طفل آخر قتل نتيجة انفجار "مقذوف 23 " في قرية بريديج الخاضعة لسيطرة قوات النظام.

وجرح مقاتل من فصيل "جيش العزة" التابع للجيش السوري الحر الأحد، نتيجة قصف مدفعي لقوات النظام السوري على مدينة اللطامنة (25 كم شمال مدينة حماة).

من جانب آخر، يقاسي غالبية أطفال المعتقلين وضحايا القصف لروسيا وقوات النظام من صعوبات الحياة في ظل فقدان المعيل الذي يكون غالبا الأب إضافة إلى التشتت الأسري، الأمر الذي يدفع بهؤلاء الأطفال للعمل ببيع العلكة والتسول من أجل تأمين احتياجاتهم كما هو حال طفلتين التقتهما "سمارت" في مدينة حماة.

اقتصاديا ارتفعت أسعار الخضار الأحد، في مدينة حماة وسط سوريا، قرابة 40 بالمئة بحجة ارتفاع تكاليف ري المحاصيل الصيفية.

شمالي شرقي البلاد، عثر فريق الاستجابة الأولية في مدينة الرقة الأحد، على عشرات الجثث تحت أحد الأبنية في حي البدو، بعد شكاوى من الأهالي بسبب انتشار الروائح في المنطقة.

الاخبار المتعلقة

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 يوليو، 2018 8:20:31 م تقرير عسكريسياسيأعمال واقتصاد تهجير
التقرير السابق
تقديم 150 شخصا غرب درعا للتجنيد بـ"الفيلق الخامس" وتنظيم "الدولة" يهدد بقتل مختطفات من السويداء
التقرير التالي
قتلى وجرحى بقصف للنظام على قرية غرب حلب و"الوحدات" الكردية تستولي على منازل لمدنيين في مدينة الرقة