قتلى وجرحى بقصف للنظام على قرية غرب حلب و"الوحدات" الكردية تستولي على منازل لمدنيين في مدينة الرقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 يوليو، 2018 12:08:31 م تقرير عسكريإغاثي وإنساني وحدات حماية الشعب الكردية

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل مدني وجرح خمسة آخرون الاثنين، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على قرية بابيص غرب مدينة حلب شمالي سوريا من مقراتها في "كتيبة الراموسة" حيث نقل الجرحى إلى مشفى ميداني قريب.

كذلك تعرضت قرى بشنطرة وحور العيس وبشقاتين لقصف مماثل ما أسفر عن أضرار مادية دون التسبب بوقوع إصابات، وفق الناشطين.

إلى ذلك، نظم المجلس المحلي في بلدة كفرنوران بمنطقة الأتارب في حلب شمالي سوريا الأحد، وقفة رفع خلالها المشاركون علم الثورة السورية وطالبوا النظام  بالإفراج عن المعتقلين في سجونه، حيث شارك في الوقفة نحو أربعين شخصا.

وقال مدير المكتب المالي في المجلس "مثنى بركات" في تصريح لـ""سمارت"، إن المجلس دعا لرفع علم الثورة على المدخل الشمالي للبلدة، للتأكيد على استمرارية الثورة والثبات على مبادئها، ونظم الوقفة تضامنا مع المعتقلين واحتجاجا على همجية النظام.

من جهة أخرى، قام عدد من الشبان بإزالة شعارات تطالب بوقف العنف ضد المرأة في مدينة اعزاز، مشددين على عدم وجود أي ممارسات أو قوانين تسيئ للمرأة في المنطقة، حيث اعتبر الناشط عبد القادر أبو يوسف أن من يقرأ هذه العبارات يظن أن القوانين المعمول بها في المدينة تمارس الظلم على المرأة وتحرمها حقوقها في التعليم والوظائف والمشاركة في بناء المجتمع وقيادته.

ولم تعرف الجهة التي كتبت تلك العبارات على الجدران، حيث نفت رئيسة منظمة "دعم وتمكين المرأة" فاطمة السعدي علاقة المنظمة بذلك، كما نفى رئيس "لجنة اعادة الاستقرار" منذر السلال علاقتهم بكتابتها.

وفي الرقة، تعرض قيادي في "وحدات حماية الشعب" الكردية الأحد لمحاولة اغتيال من قبل مجهولين أطلقوا النار على سيارته غرب قرية العكيرشي شرقي الرقة، ما أدى لإصابة قدمه اليمنى ومقتل عنصر يرافقه.

إلى ذلك، استولت "وحدات حماية الشعب" الكردية على منازل نحو 24 عائلة ومنعتها من الدخول إليها في منطقة "السكن الشبابي" بالرقة، لوجودها ضمن "مربع أمني" حديث يضم مقار عسكرية وأمنية وإعلامية.

وأوضحت أن "الوحدات" أنشأت جدارا عازلا اسمنتيا بارتفاع مترين ونصف تقريبا، إذ يمنع الدخول إلى "المربع الأمني" سوى لحاملي "ورقة كفالة من المتواجدين بالداخل تقدم لحاجز ونقطة تفتيش عند البوابة الرئيسية".

أما في درعا جنوبا، قالت مصادر محلية لـ"سمارت" الأحد، إن بعض المدنيين يحتكرون اسطوانات الغاز كما يزوّر آخرون أوراقا ثبوتية للحصول عليها بعد دخول دفعة تتألف من نحو 300 اسطوانة إلى مدينة الحارة لتوزع وفق قوائم  على عائلات في المدينة، بسعر 2800 ليرة سورية.

ولفتت المصادر أن عائلات "محتاجة" لم تحصل على الغاز، بسبب شراء "استغلاليين" لاسطوانات لتخبئتها بالوقت الحالي وبيعها عند انقطاع الغاز بأسعار تصل إلى 6700 ليرة، حيث يجري ذلك بالتزامن مع بدء عملية إحصاء جديدة في المدينة عبر "مندوبين جدد" ليوزع بموجبها مساعدات غذائية ومادتي الخبر و "المازوت".

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 يوليو، 2018 12:08:31 م تقرير عسكريإغاثي وإنساني وحدات حماية الشعب الكردية
التقرير السابق
تفاهمات لتشكيل كيان عسكري جديد شمالي سوريا والنظام يصادر أملاك أشخاص هجرهم من شمال حمص
التقرير التالي
ضحايا بقصف على مخيم للنازحين في درعا وبدء الجولة العاشرة من محادثات الأستانة