نزوح من غرب السويداء خوفا من هجوم لتنظيم "الدولة" وانتهاء الجولة العاشرة من محادثات "أستانة"

 

المستجدات المحلية والميدانية:

انطلاقا من جنوبي سوريا، نزحت عشرات العائلات من قرى شمال غرب مدينة السويداء خوفا من هجمات محتملة لتنظيم "الدولة الإسلامية" عليها.

وقالت مصادر أهلية لـ"سمارت" الثلاثاء، إن عشرات العائلات من قرى الصورة الصغيرة والكبيرة ولاهثة والمتونة والسويمرة وذكير، توجهوا إلى مدينة السويداء، على اعتبار منازلهم متاخمة لمنطقة اللجاة غرب المحافظة، والتي تحوي أماكن تمركز لمجموعات تابعة للتنظيم.

وفي درعا أعدمت فصائل محلية في بلدة حيط (23 كم غرب مدينة درعا)، 50 عنصرا من "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية" بعد أن سلموا أنفسهم.

إلى الشمال، قصفت قوات النظام السوري بعشرات الصواريخ والقذائف المحملة بمادة "الفوسفور" وقرى وبلدات غرب مدينة إدلب، وجرح مدني بقصف للأولى على قرية الهبيط جنوبها.

من جهة أخرى، قتل قائد عسكري في "هيئة تحرير الشام" وجرح ثلاثة مدنيين الثلاثاء، بإطلاق نار وانفجار عبوة ناسفة شمال وشرق إدلب.

أما على الجانب الخدمي، افتتح أطباء متطوعون أول مركز لجراحة وعلاج أمراض القلب والشرايين في مشفى "المجد" بمدينة إدلب.

بدوره يسعى المجلس المحلي في مدينة سراقب (14 كم شرق إدلب)، لتأهيل المنازل الغير مجهزة لإسكان العوائل المهجرة  المقيمة في المدينة

وفي حلب، قالت "وحدات حماية الشعب" الكردية الثلاثاء، إنها استهدفت مقرات عسكرية للجيش السوري الحر في منطقة عفرين (43 كم شمال مدينة حلب)، وقتلت قيادي ومقاتلين فيه، بينما نفى  الأخير ذلك.

بالانتقال إلى الوسط، قتلت طفلة وجرح طفل آخر وامرأة الثلاثاء، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على بلدة اللطامنة  (24 كم شمال مدينة حماة).

وفي الشمال الشرقي، صادرت "قوات الأسايش" التابع لـ "الإدارة الذاتية" الكردية الثلاثاء، ثمان محال تجارية في مدينة الرقة بقرار من البلدية، بتهمة انتماء أصحابها لتنظيم "الدولة الإسلامية".

المستجدات السياسية والدولية:

انتهت الثلاثاء الجولة العاشرة من محادثات "أستانة" المنعقدة في مدينة سوتشي الروسية، بالاتفاق على عدة نقاط، من بينها استمرار اتفاق "تخفيف التصعيد" في محافظة إدلب.

بدورها اشترطت هيئة التفاوض المنبثقة عن مؤتمر "الرياض 2" إطلاق سراح جميع المعتقلين السوريين قبل البدء بأي حل سياسي  في سوريا.

وقال رئيس وفد "الهيئة" إلى محادثات "أستانة" أحمد طعمة الثلاثاء في تصريحات اطلعت عليها "سمارت"، أن الوفد أبلغ الأمم المتحدة أن على النظام والدول الداعمة له إطلاق سراح جميع المعتقلين دون قيد أو شرط قبل بدء الحل السياسي أو عودة اللاجئين.

من جانبه يعتزم المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستافان دي مستورا، إجراء محادثات مع الدول الراعية لمحادثات "أستانة"، روسيا وتركيا وإيران، حول اللجنة الدستورية السورية.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
روسيا تقول إنها لا تستطيع إجبار إيران على الخروج من سوريا وقتلى وجرحى بانفجارات شمالها
التقرير التالي
تنظيم "الدولة" يهاجم مطارا عسكريا في السويداء والنظام ينقل عناصر موالين للتنظيم نحو باديتها