قتلى للنظام بتفجر لتنظيم "الدولة" في السويداء ومسلحون يختطفون مدير "صحة الساحل" في اللاذقية

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 أغسطس، 2018 12:01:12 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني قوات النظام السوري

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل عدد من عناصر قوات النظام السوري والميليشيات المساندة لها ليل الاثنين – الثلاثاء، وأصيب آخرون، بتفجير يرجح أنه لتنظيم "الدولة الإسلامية" استهدف نقطة لهم في ريف السويداء الشمالي الشرقي جنوبي سوريا.

وقال ناشطون محليون إن عنصرا يتبع لتنظيم "الدولة" فجر نفسه في نقطة متقدمة لقوات النظام شرق قرية دوما (25 كم شمال شرق مدينة السويداء)، ما أدى لمقتل أربعة عناصر على الأقل.

وتقدمت قوات النظام السوري الاثنين في بادية محافظة السويداء جنوبي سوريا، دون مواجهات مباشرة مع عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" الذين تراجعوا إلى مناطق وعرة يتحصنون بها.

وقالت مصادر مطلعة لـ"سمارت" إن قوات النظام تتقدم في مناطق "شبه مكشوفة" فيما يحاول التنظيم "سحبها" إلى مناطق وعرة يتحصن فيها ببادية السويداء، مضيفين: "حتى اللحظة لا يمكننا أن نعتبر بأن المعركة بدأت".

أما في اللاذقية، أعلنت مديرية "صحة الساحل الحرة" الثلاثاء، تعليق عمل المشافي والمراكز الطبية في ريف اللاذقية غربي سوريا، ردا على اختطاف مجهولين لمدير الصحة أثناء عمله بأحد المشافي.

وقال ناشطون إن مسلحين ملثمين يستقلون سيارة نوع "فان" اقتحموا مشفى "الساحل" واختطفوا مدير الصحة خليل آغا، كما استولوا على سيارة المشفى بعد أن اعتدوا على الحرس.

وشرقا في الرقة، انتشل "فريق الاستجابة الأولية" التابع لـ "مجلس الرقة المدني" لدى "الإدارة الذاتية" الكردية الاثنين، تسع جثث من تحت أنقاض مبان مدمرة في مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا.

وقال مصدر من "فريق الاستجابة" لـ "سمارت" إنهم انتشلوا جثث تسعة أشخاص من تحت أنقاض أبنية في حي البدو وشارع المطار بمدينة الرقة، وسط استمرار عمليات البحث عن آخرين.

على صعيد آخر، اعتقلت "الشرطة العسكرية" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية الاثنين، أربعة شبان في مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا، وسط انتشار أمني كثيف لـ"قوى النجدة والأمن الداخلي".

كما منعت قوات "الأسايش" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية الاثنين، شاحنات محملة بالمحروقات من التوجه إلى مناطق سيطرة قوات النظام السوري عبر مدينة الطبقة (43 كم غرب مدينة الرقة) شمالي شرقي سوريا.

أما في حماة، كثّفت قوات النظام السوري الإثنين، قصفها لمدينة اللطامنة شمال حماة وسط سوريا، واستهدفتها بعشرات القذائف الصاروخية والمدفعية والهاون.

وقال ناشطون، إن قوات النظام قصفت المدينة والأراضي الزراعية المحيطة بها بأكثر من 120 قذيفة مدفعية وصاروخية وهاون وسط استهدافها بالرشاشات الثقيلة من الحواجز والمقرات المحيطة، ما أسفر عن نفوق عدد من الأغنام وأضرار مادية في ممتلكات المدنيين.

كذلك قصفت قوات النظام السوري بقذائف المدفعية والصواريخ الاثنين، مناطق في ريف حلب الجنوبي ومنطقة البحوث العلمية في الريف الغربي شمالي سوريا، دون التسبب بوقوع إصابات.

أعلن المكتب الطبي التابع للمجلس المحلي في مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، الاثنين، منع تداول أحد الأدوية بسبب عدم احتوائه على مادة فعالة، وعدم مطابقته للمواصفات المطلوبة.

ومنع المكتب الطبي في بيان اطلعت عليه "سمارت" تداول مستحضرات تربتوفيد (Triptofed) في جميع الصيدليات والمستودعات بمدينة الباب، مطالبا الصيادلة بسحب هذه المادة وإتلافها، تحت طائلة العقوبة.

 

يعاني المدنيون النازحون في مخيم الركبان من نقص في الأغذية إضافة لتخوف من انقطاع مادة الخبز بسبب تضييق قوات النظام السوري ومنعها وصول المواد والطحين للمخيم شرق حمص وسط البلاد، عند الحدود السورية-الأردنية.

وقال رئيس مكتب "الشؤون المدنية" في المخيم، عقبة العبدالله لـ"سمارت" الاثنين، إن النظام يمنع دخول الطحين والخضروات والفواكه والمواد الغذائية إلى مخيم الركبان، منذ نحو أسبوع "وإن لم يمنع دخولها يضيق عليها بفرض رسوم مرتفعة جدا".

كذلك اشتكى قاطنو مخيم "حلب لبيه" قرب قرية دير حسان (35 كم شمال مدينة إدلب) شمالي سوريا، من تراجع الخدمات المقدمة لهم، معتبرين أن ذلك يهدف إلى دفعهم لمغادرة المخيم.

وقال أهال يقطنون في المخيم إنهم يعانون منذ أشهر من توقف المساعدات  الإغاثية والمادية بشكل شبه كامل، إضافة لتناقص كميات مياه الشرب في الفترات الأخيرة وتدني مستوى الخدمات.

إلى ذلك، عقدت "حكومة الإنقاذ" العاملة في مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام" في محافظة إدلب، المؤتمر الزراعي الأول شمالي سوريا.

وقال رئيس "الحكومة" محمد الشيخ، لـ"سمارت"، إن المؤتمر عقد لضرورة إيجاد الخطط اللازمة لاستثمار الموارد الزراعية وتنظيم العمل بينها وبين الصناعة والتجارة،  وخاصة بعد الكثافة السكانية التي شهدتها إدلب على خلفية تهجير النظام السوري للآلاف من جنوب وشمال ووسط البلاد إليها.

 

المستجدات السياسية والدولية:

أدانت الأمم المتحدة الإثنين، الهجمات التي تشنها قوات النظام السوري والميليشيات والقوات المساندة لها على محافظة إدلب شمالي سوريا.

وقال نائب المتحدث الرسمي للأمم المتحدة، فرحان حق، خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر المنظمة بمدينة ينويورك، إن "الأمم المتحدة تدين الهجمات بشدة ضد المدنيين وعمال الإغاثة والبنى التحتية المدنية والإنسانية، وتطالب بضرورة حماية المدنيين".

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 أغسطس، 2018 12:01:12 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني قوات النظام السوري
التقرير السابق
قتلى وجرحى بانفجار ألغام وعبوات في درعا وسوريا أخطر دولة في العالم لعام 2018
التقرير التالي
"حكومة الإنقاذ" تقول إنها لم تنجح بضبط الأمن شمالي سوريا وخسائر كبيرة جدا بقصف النظام لشمال حماة