"تحرير الشام" تعتقل العشرات لارتباطهم مع تنظيم "الدولة" والنظام والأخير يعلن إصابة زوجة الأسد بسرطان الثدي

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 8 أغسطس، 2018 8:16:30 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني هيئة تحرير الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلنت "هيئة تحرير الشام" الأربعاء، اعتقال عشرات الأشخاص ممن قالت إنهم خلايا لتنظيم "الدولة الإسلامية" ومروجي "المصالحات" مع النظام السوري في قرى وبلدت بريف إدلب الجنوبي شمالي سوريا.

وفي سياق ذلك، طالب "مجلس شورى" منطقة قلعة المضيق بحماة "الجبهة الوطنية للتحرير" باستمرار ملاحقة الأشخاص المتعاملين مع النظام السوري والمروجين للمصالحات بالمناطق الخارجة عن سيطرة الأخير بالمحافظة.

في غضون ذلك، قال رئيس الحكومة محمد الشيخ في تصريح إلى "سمارت" الأربعاء، إنه سيطلب عقد "الهيئة التأسيسية"  لـ"حكومة الإنقاذ" العاملة في مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام" في إدلب يوم السبت القادم، لتقديم استقالته بشكل "مؤسساتي" بسبب وجود عطلة يومي الخميس والجمعة.

بموازاة ذلك، قال القيادي في "هيئة تحرير الشام" مظهر الويس إن "الذين يتحدثون عن حل الهيئة لنفسها عليهم أن يحلّوا الأوهام والوساوس في عقلهم المريض"، مضيفا أن "سلاح الهيئة خط أحمر، والأيدي التي تمتد إليه ستقطع"، طبقا لما نقلت عنه وسائل إعلام تابعة لـ "تحرير الشام".

إلى ذلك، أنذرت "إدارة شؤون المهجرين" التابعة لـ"حكومة الإنقاذ" العاملة في مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام"  قاطني مخيم "الشهباء" قرب معبر باب الهوى شمال إدلب، شمالي سوريا، بإخلائه، حيث يبلغ عددهم نحو  20 عائلة نازحة تتضمن 100 شخص.

وقال المسؤول الإعلامي لإدارة "المهجرين" سعيد سعيد في تصريح إلى "سمارت" الأربعاء، إنهم طالبوا العوائل بالإخلاء لسببين أولهما أن صاحب الأرض التي بني عليها المخيم رفض تمديد عقد الإيجار وثانيهما أنه مبني ضمن حرم المعبر وقريب من حرم المنظمات الإنسانية.

وفي حماة، رصدت "سمارت" وجود قرابة 50 طفل وطفلة يتسولون بأسواق المدينة، وسط غياب مؤسسات النظام المعنية بحمايتهم من الاستغلال، فيما لاتوجد حصيلة رسمية أو دراسة صادرة عن تعدادهم وأماكن توزعهم.

إلى ذلك، سادت حالة من الخوف والقلق لدى مرضى القلب في مدينة حماة، على خلفية سحب وزارة الصحة أدوية الضغط والشرايين من الصيدليات لاحتوائها مواد مسرطنة، حيث قال صيدلاني في المدينة إن إحدى الوجبات المصنعة في أحد المعامل الصينية تحوي مادة مسرطنة، لكن الوزارة سحبتها جميعا لعدم تمكنها من تحديد الوجبة بدقة.

من جهة أخرى، قالت مصادر محلية الأربعاء، إن قوات النظام السوري تتخذ الادعاءات الشخصية حجة لاعتقال الشباب من شمال حمص وسوقهم إلى الأفرع الأمنية التابعة لها ومنها إلى الخدمة الإلزامية والاحتياطية، مضيفة أنت النظام اعتقل أمس أكثر من خمسة شبان من منطقة الغنطو واقتادهم إلى أفرعه الأمنية للتحقيق معهم.

 

وفي دير الزور شرقا، قتل عنصر من ميليشيا إيرانية باشتباكات اندلعت الأربعاء، مع ميليشيا "الدفاع الوطني" التابعة لقوات النظام السوري في مدينة البوكمال حيث قال ناشطون لـ"سمارت" إن الاشتباكات اندلعت بعد محاولة الميليشيا الإيرانية "تبييض صفحتها أمام الأهالي بمواجهة عمليات التعفيش (السرقة) التي يقوم بها عناصر الدفاع الوطني".

 

أما في الرقة، انتشل "فريق الإستجابة الأولية" ثمان جثث لمدنيين من عائلة واحدة من بين ركام بناء سكني مدمر في حي البدو، وسط استمرار عمليات البحث في الحي الذي دمرت أجزاء واسعة منه، كما انتشل عناصر "الفريق" ثمان جثث أخرى لأشخاص مجهولي الهوية بينهم امرأتان، من حديقة البانوراما جنوبي المدينة.

 

المستجدات السياسية والدولية:

أعلنت وسائل إعلام النظام السوري، عن إصابة زوجة رئيس النظام أسماء الأسد بسرطان الثدي، قائلة إنها بدأت بالمرحلة الأولية لعلاج الورم الخبيث بعد الكشف المبكر عنه، دون أن توضح المكان الذي تتلقى فيه أسماء الأسد العلاج.

من جهة أخرى، طلبت سفارة النظام السوري في العاصمة الألمانية برلين من اللاجئين السوريين في ألمانيا، مراجعتها وتقديم طلبات لتسوية أوضاعهم والعودة إلى "حضن الوطن"، سواء كانوا ممن  غادروا سوريا بطريقة قانونية أو غير قانونية.

ونشرت السفارة بيانا على موقعها الرسمي كما علقت ورقة مطابقة للبيان في السفارة ببرلين، طالبت فيه السوريين بشكل عام، وخاصة المطلوبين للخدمة العسكرية، "بالعودة إلى حضن الوطن وتسوية أوضاعهم التجنيدية والأمنية، بغض النظر عن الظروف التي اضطرتهم للمغادرة"، طبقا للبيان.

في سياق آخر، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان" في تقرير لها الأربعاء، إنها وثقت ما لايقل عن 21 حادثة اعتداء على مراكز حيوية في سوريا خلال شهر تموز 2018، مشيرة أن قوات النظام السوري وروسيا ارتكبت في تموز الماضي 11 حادثة اعتداء على مراكز حيوية في جنوبي البلاد، كما سجل التقرير ارتفاعا غير مسبوق في عمليات التفجير التي لا نتمكن من تحديد مرتكبيها في الشمال السوري".

في الأثناء، حذرت وكالات إغاثية دولية تقودها الأمم المتحدة من تشريد نحو 700 ألف شخص في حال شن النظام السوري أي هجوم على محافظة إدلب، قائلة إنه سينتج عن ذلك حاجة متزايدة للمساعدات الإنسانية للمعرضين للخطر الجدد وللمجتمعات المضيفة، خاصة خدمات الطوارئ الصحية".

 

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 8 أغسطس، 2018 8:16:30 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني هيئة تحرير الشام
التقرير السابق
قتلى وجرحى لقوات النظام بهجوم في اللاذقية وعملية انتشال جديدة لجثث بمدينة الرقة
التقرير التالي
جرحى وخسائر بقصف لقوات النظام شمالي سوريا و "تحرير الشام" تعلن قتل مسؤول بتنظيم "الدولة" في إدلب