جرحى وخسائر بقصف لقوات النظام شمالي سوريا و "تحرير الشام" تعلن قتل مسؤول بتنظيم "الدولة" في إدلب

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 أغسطس، 2018 12:08:49 م تقرير عسكريسياسيأعمال واقتصاداجتماعي جريمة حرب

آخر المستجدات الميدانية والمحلية: 

قصفت قوات النظام السوري أنحاء مختلفة شمالي سوريا، إذ جرح مدنيان بقصف مدفعي على بلدة حريتان في حلب، بينما لما تسجل إصابات بقصف مماثل على قرية كفرحمرة القريبة.

كذلك احترقت خمسة منازل وأراض زراعية في بلدة بداما غربي إدلب، نتيجة قصف بقنابل محملة بـ"الفوسفور الحارق"، كما طال قصف مدفعي وصاروخي قرى بمنطقة جسر الشغور، اقتصرت أضراره على المادية.

وفي شمالي حماة، أصيب طفل في عينه بإطلاق نار مباشر من عناصر قوات النظام خلال عمله بأرض زراعية في قرية عطشان، في ظل قصف مدفعي وصاروخي وبقذائف الدبابات على قرى الزكاة والقرقور والزلاقيات، من مقار النظام المحيطة.

وفي شأن متصل، قتل مدني من قرية الحمزية بإدلب، إثر إطلاق نار عليه من حرس الحدود التركي "الجندرمة" خلال محاولته العبور بطريقة غير شرعية إلى تركيا من ناحية دركوش الحدودية.

يأتي ذلك بالتزامن مع اعتقال قوات النظام بتهم مختلفة، خمسة مدنيين بينهم امرأتين من قرى في ناحية سنجار جنوبي إدلب.

أما في شرقي البلاد، فقتل مدنيان وعنصر من "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد) بعد تفجير عنصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" لنفسه في قرية غريبة بدير الزور، كما قتل ثلاثة من عناصر "قسد" إثر هجوم على حاجزهم في قرية حوايج القريبة.

عسكريا، قالت "هيئة تحرير الشام"  إن عناصرها قتلوا مسؤولا أمنيا تابع لتنظيم "الدولة الإسلامية" في قرية باريسا شرقي إدلب.

جنوبا، أعن "الإعلام الحربي" التابع لميليشيا "حزب الله" اللبنانية وإيران وقوات النظام، رسميا عن العملية ضد تنظيم "الدولة " شرقي السويداء، موضحا أن العملية بدأت من خمسة محاور في البادية السورية "بعرض جبهة 75 كم" بدءا من الحدود الأردنية.

خدميا، بدأ الدفاع المدني السوري في منطقة أريحا بإدلب، تأهيل جزء من أوتوستراد حلب – اللاذقية بعد إغلاقه لنحو 6 سنوات.

وفي الرقة، حدد "مجلس الرقة المدني" التابع لـ"مجلس سوريا الديمقراطي" تكلفة أسعار الخدمات الطبية المقدمة في مشافي المدينة، تحت طائلة المخالفة المالية و المحاسبة.

أما في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، تنوي حكومته عن هدم أكثر من 32 منزلا في قرية قرطمان غربي حماة، بهدف شق الطريق الرئيسي الجديد الواصل بين مدينتي مصياف وحمص، فيما تراجعت عن قرار إزالة مقبرة لقتلى قوات النظام، للغرض ذاته.

شمالي حمص، أدخل النظام مادة البنزين إلى محطة وقود واحدة بين مدينتي الرستن وتلبيسة، وسط ازدحام للحصول على البنزين بسعر 235 ليرة سورية لليتر الواحد.

وأخيرا في مدينة عفرين بحلب، غير المجلس المحلي للمدينة المدعوم من تركيا، أسماء ثلاث ساحات رئيسية في المدينة، بعضها يحمل أسماء كردية إلى أسماء عربية.

آخر المستجدات السياسية والدولية:

أكدت الهيئة التنفيذية لـ "مجلس سوريا الديمقراطي" (مسد) أن محادثاتهم مع النظام السوري لن تعيق عمل المنظمات الإنسانية والخدمية في شمالي شرقي سوريا.

 

 

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 أغسطس، 2018 12:08:49 م تقرير عسكريسياسيأعمال واقتصاداجتماعي جريمة حرب
التقرير السابق
"تحرير الشام" تعتقل العشرات لارتباطهم مع تنظيم "الدولة" والنظام والأخير يعلن إصابة زوجة الأسد بسرطان الثدي
التقرير التالي
وفاة إحدى مختطفات السويداء لدى تنظيم "الدولة" والأخير يستعيد مواقع في ديرالزور من "قسد"