عشرات الضحايا بقصف مكثف على حلب وإدلب والتحضير لخروج مهجرين من درعا نحو الشمال

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 أغسطس، 2018 11:56:44 ص تقرير عسكريسياسي عدوان روسي

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل أكثر من 20 مدنيا وجرح العشرات في حصيلة أولية الجمعة، بقصف جوي يرجح أنه روسي استهدف بلدة أورم الكبرى غرب حلب شمالي سوريا.

وقال الدفاع المدني في حلب على حسابه في "فيسبوك" إن الغارات أدت لمقتل 20 مدنيا في حصيلة أولية بينهم ستة أطفال وامرأتين وجرح عدد كبير من المدنيين.

كما قتل ستة مدنيين وجرح أكثر من 30 آخرين الجمعة، بقصف مكثف لطائرات النظام الحربية والمروحية على قرى وبلدات في محافظة إدلب شمالي سوريا.

ونتيجة لذلك، أعلنت مديرية التربية التابعة لـ "الحكومة السورية المؤقتة" السبت، تعليق النشاطات التعليمية الصيفية جنوب إدلب جنوبي سوريا، نتيجة قصف قوات النظام السوري المكثف على المنطقة.

كذلك، علّق مشفى مدينة معرة النعمان (35 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا السبت، استقبال الحالات المرضية عدا الإسعافية إثر تعرضه لقصف من طائرات حربية يرجح أنها لقوات النظام السوري.

كذلك جددت قوات النظام السوري الجمعة قصفها المكثف بأسلحة متعددة على أنحاء مختلفة في محافظة حماة، وسط سوريا.

وقالت مصادر محلية وناشطون لـ"سمارت" إن قوات النظام المتمركزة في مدينة حلفايا قصفت بالمدفعية بشكل متكرر الأحياء السكنية في مدينة اللطامنة، دون ورود أنباء عن إصابات، في ظل قصف صاروخي وجوي بالألغام البحرية المتفجرة.

بالمقابل، أعلنت "الجبهة الوطنية للتحرير" التابعة للجيش السوري الحر الجمعة، عن استهداف مواقع لقوات النظام شمال مدينة حماة وسط سوريا.

وقال مصدر إعلامي من "الجبهة الوطنية للتحرير" فضّل عدم الكشف عن اسمه، إنهم استهدفوا "كتيبة المجنزرات" في ناحية الحمراء بالريف الشمالي الشرقي بعدد من صواريخ "الغراد".

 

على صعيد آخر، خرجت مظاهرة الجمعة في بلدة صندرة بمنطقة اعزاز قرب حلب شمالي سوريا، تنديدا بممارسات النظام السوري بحق المعتقلين في سجونه.

كما تظاهر العشرات في مدينة معرة النعمان (30 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا الجمعة، مطالبين تركيا بالتدخل في كامل محافظة إدلب شمالي سوريا.

وجنوبا في درعا، تتحضر قافلة جديدة السبت، لنقل أشخاص من رافضي الاتفاق المبرم بين الجيش السوري الحر وروسيا في درعا جنوبي سوريا، للخروج نحو محافظة إدلب شمالا.

 وقتل تسعة بينهم مدنيان وجرح 11 آخرين الجمعة، نتيجة انفجار مستودع أسلحة في بلدة محجة (45 كم شمال مدينة درعا) جنوبي سوريا.

 

وشرقا، قال مصدر عسكري لـ"سمارت" الجمعة إن الجيش الأمريكي ضمن قوات التحالف الدولي نقل معدات عسكرية من قواعده في شرق نهر الفرات إلى قاعدة لها في منطقة منبج بحلب، شمالي سوريا.

وأضاف المصدر، قيادي في "مجلس منبج العسكري"، أن رتلا عسكريا من الجيش الأمريكي دخل صباحا إلى قاعدة "السعيدية" غرب مدينة منبج، في ظل تحليق مكثف للطائرات  المروحية الأمريكية في سماء المنطقة.

من جانب آخر، سجلت حادثة اختطاف جديدة في محافظة الرقة، وسط اتهامات من مدنيين وناشطين لـ"قوات سوريا الديمقراطية"(قسد) ومكونها الأساسي "وحدات حماية الشعب" الكردية، بالمسؤولية عن انتشار الفوضى و انعدام الأمن.

كما أوقفت قوات الأمن الداخلي (الأسايش) التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية السبت، خمسة صيادين في بلدتين غرب مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا، بتهمة الصيد الجائر للأسماك.

على صعيد منفصل، تقوم حواجز قوات النظام السوري مؤخرا بالتضييق على سائقي وسائل النقل "السرافيس" في ريف حمص الشمالي وسط سوريا، لإجبارهم على دفع "أتاوات" لها.

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 أغسطس، 2018 11:56:44 ص تقرير عسكريسياسي عدوان روسي
التقرير السابق
تجار يشترون السلاح في درعا لبيعه إلى النظام و الأمم المتحدة تدعو لمفاوضات عاجلة في إدلب
التقرير التالي
قوات النظام تعتقل مهجرين خلال خروجهم من درعا إلى إدلب وارتفاع بحصيلة قتلى قصف روسيا وقوات النظام على حلب وإدلب