قوات النظام تعتقل مهجرين خلال خروجهم من درعا إلى إدلب وارتفاع بحصيلة قتلى قصف روسيا وقوات النظام على حلب وإدلب

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 أغسطس، 2018 7:57:21 م تقرير دوليعسكريسياسي تهجير

المستجدات الميدانية والمحلية:

أوقفت قوات النظام السوري السبت، حافلات الخارجين من درعا إلى إدلب واعتقلت أشخاصا فيها بتهمة الانتماء إلى تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقالت مصادر مطلعة لـ"سمارت" إن قوات النظام المتمركزة عند حاجز بلدة جباب أوقفت حافلات الخارجين من درعا إلى إدلب، واعتقلت أشخاصا بتهمة الانتماء لتنظيم "الدولة"، وثقت أسماء أربعة منهم وسط أنباء أن عددهم وصل إلى عشرة معتقلين.

واعتقلت قوات النظام السوري 20 شابا من مدينة داعل في درعا جنوبي سوريا بتهمة أنهم كانوا منتمين إلى  تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال مصدر محلي من داخل المدينة لـ"سمارت"، إن فرع "المخابرات الجوية" التابع لقوات النظام شن حملة مداهمات واعتقل الشبان الـ 20، واحتجزهم في مخفر المدينة تمهيدا لنقلهم إلى مركز مدينة درعا للتحقيق معهم.

وسط البلاد، قال شهود عيان لـ"سمارت" إن حركة كثيفة لأرتال قوات النظام السوري المارة من شمالي حمص في طريقها إلى شمالي سوريا.

وأوضح الشهود أن الأيام القليلة الماضية شهدت حركة مكثفة لأرتال عسكرية "ضخمة" لقوات النظام وهي تمر من اتستراد حماة-حمص باتجاه شمالي البلاد، قادمة من المحافظات جنوبا وسط ترجيحات محلية أنها قادمة من العاصمة دمشق.

في حماة، أغلقت قوات النظام السوري الطريق الواصل بين مدينة السقيلبية الخاضعة لسيطرتها وبلدة قلعة المضيق الواقعة تحت سيطرة "الجبهة الوطنية للتحرير" غرب حماة وسط سوريا.

وقال مقاتل على حاجز "الجبهة الوطنية" المسؤول عن الطريق من جهة بلدة قلعة المضيق في تصريح إلى "سمارت"، إن حاجز النظام المقابل أعاد جميع المدنيين الذين كانوا يحاولون عبور الطريق ومنعهم من المرور.

شمالي البلاد، ارتفعت إلى 22 حصيلة قتلى المجزرة التي ارتكبتها طائرات حربية يرجح أنها روسية في بلدة أورم الكبرى (20 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا.

ونفذ ثلاثون شخصا وقفة في بلدة الأبزمو (27 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين في سجون النظام السوري.

ورفع المعتصمون أمام مركز شرطة بلدة الأبزمو لافتات تطالب بالمعتقلين وتعرب عن أملهم بالإفراج عنهم.

وأصيب 11 طفلا بجروح نتيجة حادث سير خلال رحلة لهم شمال مدينة عفرين شمال مدينة حلب شمالي سوريا.

وقالت إدارة المشفى الوطني في مدينة اعزاز لـ"سمارت" إن الأطفال أصيبوا برضوض وجروح بسيطة لم تستدع إبقاءهم في المشفى، في حين يخضع أحدهم لعملية جراحية بسبب إصابته ببتر في اليد.

في إدلب، يجري اجتماع بين رئيس "حكومة الإنقاذ" محمد الشيخ ورئيس الهيئة التأسيسية للحكومة العاملة في مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام" بسام صهيوني في مبنى الحكومة بمدينة إدلب شمالي سوريا، لمناقشة عدة مواضيع بينها استقالة "الشيخ".

إلى ذلك نظمت "الشرطة الحرة" في مدينة معرة النعمان (35 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا وقفة احتجاجا على  قصف قوات النظام السوري المكثف لبلدات ومدن المحافظة.

ورفع عناصر الشرطة لافتات كتب على بعضها "رغم وقف التصعيد مازال الموت يحصد أرواح السوريين" و "إدلب ليست كغيرها ولن ينالو منها حاسبو قاتل الأطفال" و "نستصرخ الإنسانية جمعاء لما يفعله النظام والإحتلال الروسي بالسوريين".

وارتفعت حصيلة القتلى والجرحى نتيجة قصف جوي يرجح أنه للنظام على قرى وبلدات بمحافظة إدلب شمالي سوريا، إلى  9 قتلى و40 جريحا بينهم نساء وأطفال ومتطوع من الدفاع المدني.

المستجدات السياسية والدولية:

*حمّل الائتلاف الوطني السوري روسيا السبت، مسؤولية الهجمات التي طالت مناطق خارجة سيطرة النظام السوري في شمالي ووسط البلاد.

وقال "الائتلاف" في بيان اطلعت عليه "سمارت"، إنه "يدين جرائم القصف ويحمل روسيا المسؤولية الكاملة عنها وعن الهجمات الوحشية التي تستهدف أرياف إدلب وحلب وحماة".

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 أغسطس، 2018 7:57:21 م تقرير دوليعسكريسياسي تهجير
التقرير السابق
عشرات الضحايا بقصف مكثف على حلب وإدلب والتحضير لخروج مهجرين من درعا نحو الشمال
التقرير التالي
عشرات القتلى بانفجار مستودع أسلحة بإدلب و35 قتيلا حصيلة مجزرة أورم الكبرى