عشرات القتلى بانفجار مستودع أسلحة بإدلب و35 قتيلا حصيلة مجزرة أورم الكبرى

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 أغسطس، 2018 11:53:17 ص تقرير عسكريإغاثي وإنساني هيئة تحرير الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل عشرات المدنيين وعناصر من "هيئة تحرير الشام" الأحد، بانفجار مستودع ذخيرة للأخيرة قرب مدينة سرمدا شمال إدلب شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون، إن أعداد القتلى من المرجح أن تصل إلى 40 قتيلا بين مدنيين وعناصر "تحرير الشام" نتيجة انفجار المستودع الواقع في مبنى سكني، وأدى لانهيار المبنى بشكل كامل.

وارتفعت حصيلة مجزرة القصف الجوي المرجح أنه روسي على بلدة أورم الكبرى (20 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، إلى 35 قتيلا وعشرات الجرحى.

وقال إعلامي المجلس المحلي للبلدة علاء الدين إبراهيم الأحد، إنهم وثقوا بين القتلى 14 طفلا وست نساء وعائلة مكونة من سبعة أشخاص نازحة من مدينة كفرزيتا بحماة.

كما جرحت عائلة بينها أطفال السبت، بانفجار لغم استهدف سيارة تقلهم في مدينة مدينة منبج (82 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال "مجلس منبج العسكري" التابع لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في بيان على صفحاته بمواقع التواصل الاجتماعي إن لغم صغير انفجر على طريق حلب ما تسبب بإصابة العائلة بجروح طفيفة.

من جانب آخر، اتهمت عشيرة العجيل و"الفيلق الثالث" التابع للجيش السوري الحر السبت، المجلس المحلي لمدينة اعزاز شمال مدينة حلب شمالي سوريا، بـ"الفساد"، فيما رد عليها الأخير بأنها ناجمة عن رفض المحسوبيات لتعيين أعضاء جدد وعشرات الموظفين.

وقال شيخ عشيرة العجيل شمال حلب عنون الشعبان بتصريح إلى "سمارت" إن الأموال التي تدخل للمجلس المحلي شهريا لانرى لها أي نتائج على الأرض، "الشوارع جميعها محفرة والقمامة تملئ الأسواق"، مشيرا أن الريف لا يقدمون له أي خدمات.

في سياق آخر، خرجت "فرقة السلطان مراد" المنضوية في "الفيلق الثاني" التابع لـ"الجيش الوطني" الجمعة، دورة عسكرية في ناحية راجو التابعة لمنطقة عفرين (47 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال قائد منطقة عفرين في "الفرقة" النقيب عرابة ادريس الجمعة،إن الدورة ضمت 220 مقاتلا تلقوا تدريبات على السلاح والتكتيك العسكري والتعايش مع البيئة في إطار الاستعداد لأي معركة مستقبلا، وأطلق عليها "دورة الشهيد العقيد حسن الأحمد".

وفي حماة، قتل وجرح سبعة مدنيين الأحد، بقصف لقوات النظام السوري على قريتين في منطقة سهل الغاب (41 كم شمال غرب مدينة حماة) وسط سوريا.

إلى ذلك، وصلت الأحد، دفعة مهجرين جديدة تقل أشخاصا من رافضي الاتفاق المبرم بين الجيش السوري الحر وروسيا في درعا جنوبي سوريا، إلى مراكز إيواء المهجرين في إدلب وحلب.

وتتكرر حوادث اعتقال قوات النظام السوري لمدنيين مهجرين قرروا العودة من محافظة إدلب إلى منازلهم في مدن وبلدات الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

وتحدث الناشط يسر أبو البراء لـ"سمارت" السبت، إن حوادث الاعتقال والاختطاف تتكرر باستمرار في الآونة الأخيرة، إذ وثقت حالات اعتقال عند حواجز قوات النظام، بينها لنساء، خلال عودة مهجرين من إدلب إلى الغوطة الشرقية.

ويعاني مرضى نازحون في مخيم الركبان منذ أسابيع من انعدام الرعاية بسبب نقص الدعم والمساعدات المقدمة للنقطة الطبية في المخيم بحمص، عند الحدود السورية-الأردنية، في ظل غلاء في أسعار الأدوية.

وقال طبيب في المركز الصحي بمخيم الركبان، "أسامة"  في تصريح لـ"سمارت" السبت، إن ثمانية أطفال من بين عشرة في المخيم مصابون بمرض "الإسهال" يرافقه إرتفاع بدرجات حرارة الجسم والإقياء، وسط إصابة بالغين بالمرض ذاته.

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 أغسطس، 2018 11:53:17 ص تقرير عسكريإغاثي وإنساني هيئة تحرير الشام
التقرير السابق
قوات النظام تعتقل مهجرين خلال خروجهم من درعا إلى إدلب وارتفاع بحصيلة قتلى قصف روسيا وقوات النظام على حلب وإدلب
التقرير التالي
قوات روسية تنتشر على معبرين بين مناطق الفصائل والنظام في حماة و"قسد" تعتقل شبانا في الرقة