تعزيزات تركية تصل لنقطة مراقبة شمال حماة وفرنسا تسعى لإيجاد حل في إدلب

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 3 سبتمبر، 2018 8:04:22 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنساني تركيا

المستجدات المحلية والميدانية: ​

انطلاقا من وسط البلاد، وصلت
تعزيزات عسكرية جديدة للجيش التركي الاثنين، إلى نقطة المراقبة التركية قرب مدينة مورك (27 كم شمال مدينة حماة).

أما في الشمال أعلنت
"هيئة تحرير الشام" الاثنين، اعتقال قياديين من تنظيم "الدولة الإسلامية" في محافظة إدلب.

ونقلت وسائل إعلام "تحرير الشام" عن مسؤولها الأمني قوله، إنهم ألقوا القبض على الإداري العام في تنظيم "الدولة" الملقب "أبو داوود العراقي" ونائبه الملقب بـ "الشايب" بكمين في مدينة سرمدا.

إنسانيا، اشتكى النازحون في مخيم "الإخوة" قرب مدينة معرة النعمان (30 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا، من سوء الخدمات الأساسية وانقطاع المساعدات الغذائية منذ أربعة أشهر.

من جهة أخرى أطلقت منظمة "بناء الإنسان" التركية الاثنين، نداء استغاثة عاجل تحت اسم "شارك خبزك" لتأمين مادة الطحين لأفران محافظة إدلب.

وفي جانب آخر، افتتح "مجلس محافظة حماة الحرة" مركز سجل مدني جديد للنازحين في مدينة معرة النعمان بمحافظة إدلب.

إلى الوسط، غادرت عشرات العوائل مخيم الركبان (300 كم جنوب شرق مدينة حمص) قرب الحدود مع الأردن، باتجاه مناطق سيطرة قوات النظام السوري نتيجة عدم توفر فرص العمل وارتفاع الأسعار وسوء الظروف المعيشية فيه.

أما في الشمال الشرقي، انتشل "فريق الاستجابة الأولية" التابع لـ "مجلس الرقة المدني" الإثنين، 12 جثة جديدة من تحت الأنقاض في مدينة الرقة.

من جهة أخرى أوقفت "الإدارة الذاتية" الكردية الاثنين، شاحنتي مواد غذائية فاسدة في مدينة الطبقة (42 كم غرب مدينة الرقة) ، كما أغلقت عددا من المحال المخالفة للتعليمات الصحية في المدينة.

وفي الشرق قتل مسؤول لتنظيم "الدولة الإسلامية" وثلاثة عناصر آخرين  صباح الإثنين، بقصف جوي لطائرات حربية قرب بلدة هجين بديرالزور.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير لها الإثنين، مقتل طبيب وممرض وسبعة اعتداءات على مراكز حيوية طبية في سوريا خلال شهر آب 2018.

المستجدات السياسية والدولية:

قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، الاثنين، إن بلاده تسعى بالتعاون مع روسيا وتركيا لايجاد حل حول محافظة إدلب شمالي سوريا.

ويعقد زعماء الدول الراعية لمحادثات أستانة يوم 7 أيلول الجاري لقاءا في إيران لمناقشة الأوضاع في سوريا.

وقال الكرملين الروسي الاثنين، إن الرئيس فلاديمير بوتين سيزور إيران ويجتمع مع نظيريه التركي رجب طيب أردوغان والإيراني حسن روحاني لـ"دعم التسوية في سوريا".

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال زيارة مفاجئة يقوم بها إلى العاصمة السورية دمشق، الاثنين، إنه يجب "تطهير" محافظة إدلب من المقاتلين، في إشارة إلى العملية العسكرية التي تروج لها قوات النظام للسيطرة على المحافظة.
 

 

الاخبار المتعلقة

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 3 سبتمبر، 2018 8:04:22 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنساني تركيا
التقرير السابق
جرحى بينهم مسؤول شرعي في تنظيم "جند الأقصى" سابقا بانفجارات في إدلب
التقرير التالي
"ترامب" يحذر "الأسد" من "هجوم متهور" على إدلب وقائد فصيل بدرعا ينفي مساندة النظام بالهجوم