"ترامب" يحذر "الأسد" من "هجوم متهور" على إدلب وقائد فصيل بدرعا ينفي مساندة النظام بالهجوم

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 4 سبتمبر، 2018 12:01:30 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني الولايات المتحدة

المستجدات المحلية والميدانية:

نفى قائد فصيل "فرقة شباب السنة" التابع سابقا للجيش السوري الحر في درعا، أحمد العودة، الأنباء التي تحدثت عن إرساله تعزيزات لمساندة قوات النظام السوري شمالي سوريا.

وقال "العودة" في كلمة مصورة الاثنين: "كيف لعاقل أن يتخيل أن نشهر سلاحنا في وجه إخواننا الأحرار بشمال سوريا، بل إننا والله نبذل أرواحنا دونهم، هم حملوا سلاح الكرامة نصرة لنا فلم يكون سلاحنا إلا درعا لحمايتهم وحقنا لدمائهم".

إلى ذلك عادت عائلات مهجرة من مدينة إدلب إلى منازلها في مدينة إنخل التي يشملها اتفاق "تسوية" مع النظام السوري بمحافظة درعا، جنوبي سوريا، ذلك بعد تقديم ضمانات من الجيش الروسي.

وقال مصدر محلي لـ "سمارت" الأحد إن حافلتين بضمانة روسية وصلت إلى مدينة إنخل تقل عشر عائلات كانت اختارت الخروج ضمن قوافل التهجير في تموز الماضي إلى محافظة إدلب، شمالي البلاد، في ظل بدء تسجيل قوائم أسماء الراغبين بالعودة.

من جهة أخرى قتل وجرح ثمانية عناصر من قوات النظام السوري باشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية قرب تلال حاكمة شرق مدينة السويداء جنوبي سوريا.

وقال مصدر خاص لـ "سمارت" الثلاثاء، إن اشتباكات بين قوات النظام وعناصر تنظيم "الدولة" اندلعت منذ الأحد، في محاولة للأولى للسيطرة على المنطقة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة ضباط وجرح خمسة عناصر، دون معلومات عن خسائر التنظيم.

وفي حمص افتتحت ميليشيا "الحرس الثوري الإيراني" مركزا لتطويع السكان المحليين في صفوفه، في قرية خاضعة لسيطرة النظام السوري شمال مدينة حمص وسط سوريا.

وقالت مصادر محلية لـ"سمارت" الثلاثاء، إن الميليشيا أنشأت مركزا للتطويع في مطعم "العراب" بقرية الفرحانية الشرقية، التي شهدت اتفاق "مصالحة" سيطر بموجبه النظام عليها وعلى المدن والبلدات التي كانت خارجة عن سيطرته شمال حمص.

في سياق منفصل قتل طفلين وأصيب آخر الإثنين، نتيجة انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات قصف جوي سابق لقوات النظام السوري وروسيا على بلدة الزربة جنوبي حلب شمالي سوريا.

وقال ناشطون لـ "سمارت"، إن القنبلة انفجرت أثناء تواجد الأطفال النازحين من جبل الحص في منطقة تسمى "محطة الأبقار" شرق البلدة، ما أدى لمقتل اثنين وإصابة الثالث بجروح خطيرة نقل على إثرها إلى مشفى "باب الهوى".

وطال قصف مكثّف لقوات النظام السوري مساء الإثنين، ثلاث بلدات جنوبي محافظة حلب شمالي سوريا.

وقال عضو المجلس المحلي لبلدة العثمانية همام الخرفان لـ"سمارت"، إن أكثر من 30 قذيفة صاروخية ومدفعية استهدفت بلدات زمار والعثمانية وجزرايا من مقراتها المحيطة دون ورود أنباء عن إصابات.

وفي إدلب المجاورة جرح مدنيان الثلاثاء، بانفجار عبوة ناسفة في مدينة جسر الشغور (32 كم غرب مدينة إدلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت"، إن عبوة ناسفة زرعها مجهولون انفجرت عند المدخل الجنوبي للمدينة، ما أدى إلى جرح امرأة ورجل، نقلا على إثرها إلى نقطة طبية قريبة.

على صعيد آخر يهدد توقف الدعم عن مركز غسيل الكلى بمشفى "الرحمة" بمدينة دركوش غرب إدلب شمالي سوريا، حياة عشرات المرضى بالخطر.

وقال مدير المشفى أحمد غندور في تصريح إلى "سمارت"، إن حياة 34 مريضا يتلقون العلاج في المركز مهددة بالخطر في حال لم تؤمن المواد اللازمة لجلسات غسيل الكلى خلال 20 يوما، بعدما انتهت المنحة التي تقدمها منظمة "الإغاثة الإسلامية" للمركز ولم تجددها.

في سياق منفصل انضم في الأيام الماضية عناصر من ميليشيا "الدفاع الوطني" التابعة للنظام السوري إلى الميليشيات الإيرانية في مدينة دير الزور، شرقي سوريا.

وقال مصدر محلي لـ"سمارت" الأحد إن عددا "كبيرا من عناصر "الدفاع الوطني" قرروا الانضمام إلى الميليشيات التابعة لـ"الحرس الثوري الإيراني" في دير الزور، لأسباب عدة أهمها المبالغ التي تدفعها الأخيرة مقارنة بالمرتبات الشهرية التي يتقاضونها حاليا.

إلى ذلك اعتقلت قوات "الأسايش" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية، الاثنين، أشخاصا على خلفية التفجيرات التي استهدفت عناصرها بمدينة الرقة الواقعة تحت سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد)، شمالي شرقي سوريا.

وقال مصدر في "الأسايش" لـ"سمارت" إن عناصرهم اعتقلوا ثلاثة أشخاص من أبناء مدينة البوكمال المقيمين في حي الإدخار بمدينة الرقة، بتهمة الاشتباه بضلوعهم في عمليات تفجير العبوات الناسفة الأخيرة التي استهدفت عناصر "قسد" بالمدينة.

المستجدات السياسية والدولية:

حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس النظام بشار الأسد من "الهجوم بتهور" على محافظة إدلب شمالي سوريا.

وقال "ترامب" في تغريدة على حسابه الرسمي في "توتير" يجب على "الرئيس السوري بشار الأسد ألا يهاجم إدلب بتهور"، لافتا أنه من الممكن أن يقتل مئات الآلاف من المدنيين.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 4 سبتمبر، 2018 12:01:30 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني الولايات المتحدة
التقرير السابق
تعزيزات تركية تصل لنقطة مراقبة شمال حماة وفرنسا تسعى لإيجاد حل في إدلب
التقرير التالي
ضحايا بقصف مكثف للنظام على إدلب وتحذيرات دولية من "كارثة إنسانية" بالمحافظة