دمار مركز دفاع مدني ونزوح نتيجة القصف جنوب إدلب والنظام يرسل تعزيزات إضافية لمحيط المحافظة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 سبتمبر، 2018 8:23:01 م تقرير عسكريسياسيأعمال واقتصاد جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

خرج مركز الدفاع المدني في بلدة التمانعة بإدلب عن الخدمة، الخميس، نتيجة نعرضه لقصف مباشر من طائرات النظام السوري الحربية على البلدة، شمالي سوريا.

وشهدت بلدات وقرى شرقي إدلب حركة نزوح جماعي للأهالي الخميس، وسط التصعيد والقصف من قوات النظام السوري على البلدة ومحيطها، شمالي سوريا.

وفي حلب أصيب رجل وامرأة فجر الخميس، نتيجة قصف مدفعي لقوات النظام السوري على بلدة جزرايا جنوبي محافظة حلب شمالي سوريا، والتي شهدت حركة نزوح إثر ذلك.

 

كذلك جهزت قوات النظام السوري الخميس، عشرات الشباب من منطقة القلمون شمال العاصمة السورية دمشق كانوا يقاتلون ضمن صفوف الجيش السوري الحر، لأخذهم إلى محافظة إدلب شمالي سوريا.

وقالت مصادر محلية لـ"سمارت" إن 116 شابا من أبناء مدينة الضمير كانوا يشاركون بالمعارك ضد قوات النظام عام 2013، سيزجون بالحشود العسكرية التي تجهزها الأخيرة ضد محافظة إدلب.

وتوجه مئات العناصر من ميليشيات تابعة لقوات النظام السوري الخميس، من محافظة دير الزور شرقي سوريا، إلى شمالي البلاد.

 

كما أرسلت تركيا الخميس، تعزيزات عسكرية جديدة إلى قواتها المنتشرة على الحدود مع سوريا.

إلى ذلك أعلن "مجلس سوريا الديمقراطي" (مسد) الخميس، تشكيل "الإدارة الذاتية المشتركة" لشمالي وشرقي سوريا، وانتخاب رئاسة مشتركة لـ "المجلس العام" والهيئة التنفيذية.

وشددت قوات أمن "الأسايش" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية قبضتها الأمنية في محافظة الرقة شمالي شرقي سوريا، على أشخاص أطلقت سراحهم مؤخرا من سجونها بعد اتهامات لهم بالانتماء لتنظيم "الدولة الإسلامية".

كما، أغلقت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الخميس، جميع المعابر النهرية مع مناطق سيطرة قوات النظام في محافظة دير الزور، فيما تركت معبر واحد فقط.

وفي سياق آخر، تعرض قائد ميليشيا "الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون" معراج أورال الخميس لمحاولة اغتيال جديدة فاشلة بمحافظة اللاذقية، شمالي غربي سوريا.

 

المستجدات السياسية والدولية:

قال الجيش الفرنسي الخميس، إنه على استعداد لتنفيذ ضربات على أهداف للنظام السوري في حال استخدم السلاح الكيماوي في هجومه المتوقع على محافظة إدلب شمالي سوريا.

وقال رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني الخميس، إنه يأمل التوصل لاتفاق حول محافظة إدلب السورية بين الدول الراعية لمحادثات أستانة (روسيا وتركيا وإيران) خلال "قمة طهران".

على صعيد آخر، قال السفير الأمريكي لدى "إسرائيل" ديفيد فريدمان الخميس، إنه "لا يتخيل" عودة الجولان المحتل إلى سوريا.

وقال وزير الاقتصاد في حكومة النظام السوري سامر الخليل الخميس، إنه لا فائدة من فتح معبر نصيب الحدودي مع الأردن في محافظة درعا جنوبي سوريا.

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 سبتمبر، 2018 8:23:01 م تقرير عسكريسياسيأعمال واقتصاد جريمة حرب
التقرير السابق
قتيل وجرحى بقصف مكثّف للنظام على إدلب و"ترامب" يحذّر من مجزرة بالمحافظة
التقرير التالي
ضحايا بقصف "روسي" على إدلب وعقوبات أمريكية على شبكات نفطية تتعامل مع النظام السوري