ضحايا بقصف "روسي" على إدلب وعقوبات أمريكية على شبكات نفطية تتعامل مع النظام السوري

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 سبتمبر، 2018 12:29:35 م تقرير دوليعسكريأعمال واقتصاد جريمة حرب

 المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل مدني وجرح عشرة آخرون بقصف لطائرات حربية يرجح أنها روسية على قرية الهبيط جنوبي إدلب، كما تعرضت قرية تلعاس القريبة لقصف جوي يرجح أنه لقوات النظام السوري، ذلك قبيل خروج مظاهرات في المحافظة شمالي سوريا.

وفي حلب، قالت "هيئة تحرير الشام" إنها أسرت بكمين غربي المحافظة القيادي في تنظيم "الدولة الإسلامية"، الملقب بـ"أبو عاصم الرفي" المسؤول عن العلاقات في صفوف التنظيم بحماة.

بدورها، قالت "وحدات حماية الشعب" الكردية إنها قتلت مقاتلَين وجرحت آخرَين من "الجبهة الشامية" التابعة للجيش السوري الحر، بتفجير عبوة ناسفة في سيارتهم بقرية ديكمداش في منطقة عفرين.

أما في مدينة أعزاز، رفض محتجون الاعتراف بانتخابات ترعاها تركيا لتشكيل مجلس محلي جديد للمدينة، لما اعتبروه مناورة على مطالبهم بإقالة المجلس القديم الذي تشارك نسبة واسعة من أعضائه بالانتخابات.

 شرقي البلاد، انتشل "فريق الاستجابة الأولية" التابع لـ "مجلس الرقة المدني" تسع جثث من تحت الأنقاض في مدينة الرقة.

أمنيا، اعتقلت "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد) خمسة عمال خلال فترة حظر التجوال التي تفرضها في مدينة الرقة، كما اعتقلت نحو 25 شابا في مدينة الطبقة وبلدتي المنصورة والسلحبية غربي المحافظة، ضمن حملة "التجنيد الإجباري" في صفوفها.

وفي سياق متصل، اعتقلت قوات النظام أربعة شبان من قرية حوش عرب العاصمة دمشق، لإلحاقهم بـ"الخدمة الإلزامية والاحتياطية".

وبالشأن المدني، عقدت هيئة "شوؤن المرأة" في مدينة إدلب مؤتمرا للمعتقلات السابقات في سجون النظام بهدف إعادة تفعيل دورهن في الثورة السورية.
 
كذلك، شكّل طلاب جامعيون منقطعون عن الدراسة في مدينة عفرين، لجنة للتواصل مع الحكومة التركية تطالبها بافتتاح جامعة في المنطقة لإستئناف تعليمهم.
 
المستجدات السياسية والدولية: 
 
فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على شبكات من أفراد وكيانات لتسهيلهم مرور وووصول شحنات نفطية إلى النظام، بينهم محمد القاطرجي وشركته التي أشرفت على صفقات نفطية بين النظام و تنظيم "الدولة الإسلامية"، كما تشمل خمس شركات وقود في لبنان وسوريا والإمارات العربية المتحدة.
 
سياسيا، قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري  إن بلاده ترى "أدلة كثيرة" على استعداد النظام السوري لاستخدام الأسلحة الكيماوية في مهاجمة محافظة إدلب.
 
من جهته، أعلن مندوب السويد الدائم في الأمم المتحدة أولوف سكوغ، أن ثمان دول في الاتحاد الأوروبي تدعم الجهود التي تبذلها تركيا لتجنب وقوع "كارثة إنسانية" في إدلب.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 سبتمبر، 2018 12:29:35 م تقرير دوليعسكريأعمال واقتصاد جريمة حرب
التقرير السابق
دمار مركز دفاع مدني ونزوح نتيجة القصف جنوب إدلب والنظام يرسل تعزيزات إضافية لمحيط المحافظة
التقرير التالي
الآلاف يتظاهرون شمالي سوريا ووسطها دعما لإدلب والمحافظة تتصدر جدول أعمال ضامني اتفاق أستانة في طهران