الآلاف يتظاهرون شمالي سوريا ووسطها دعما لإدلب والمحافظة تتصدر جدول أعمال ضامني اتفاق أستانة في طهران

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 سبتمبر، 2018 8:04:43 م تقرير دوليسياسي مظاهرة

المستجدات الميدانية والمحلية:

تظاهر الآلاف من سكان محافظة إدلب شمالي سوريا، الجمعة، تنديدا بالحملة العسكرية المحتملة لقوات النظام السوري بدعم من روسيا وإيران.

وتظاهر الآلاف في عدة مدن وبلدات وقرى في محافظة حلب شمالي سوريا، تضامنا مع أهالي إدلب، وتنديدا بالحملة العسكرية المحتملة لقوات النظام السوري بدعم من روسيا وإيران ضدها.

وسط البلاد، تظاهر المئات شمال مدينة حماة وسط سوريا، تضامنا مع محافظة إدلب شمالي البلاد، وتنديدا بالحملة العسكرية المحتملة لقوات النظام السوري على المنطقة.

شرقي البلاد، كشف مصدر عسكري من "قوات الصناديد" التابعة لـ "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد)، الجمعة، عن تحضيرات لتشكيل قوات لحرس الحدود بالتنسيق مع التحالف الدولي في محافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا.

وأكد المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه بتصريح خاص لـ "سمارت" وجود تحضيرات تحضيرات لتشكيل أفوج من "حرس الحدود" وأفواج عسكرية مقاتلة بالتنسيق مع التحالف الدولي، لنشرها في محافظة الحسكة، قوامها عناصر من "قوات الصناديد".

إلى ذلك، حاصرت قوات "الأسايش" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية الجمعة، اجتماعا لحزب "يكيتي" في بلدة معبدة في الحسكة شمالي شرقي سوريا واعتقلت عضوين.

في الرقة، فرضت "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد) الجمعة حظرا تاما للتجوال في مدينة الطبقة وسط إجراءات أمنية مشددة في مدينة الرقة شرقها، شمالي شرقي سوريا.

وقالت مصادر محلية لـ"سمارت" إن "قسد" وقوات "الأسايش" فرضت حظرا للتجوال يشمل كافة الأحياء والمرافق العامة بالطبقة غربي محافظة الرقة، في ظل تعزيزات أمنية لحواجز "قسد" مع تواجد جنود أمريكيين بالمدينة. 

المستجدات السياسية والدولية:

*اختتمت الجمعة محادثات القمة التي جمعت رؤساء تركيا وروسيا وإيران في العاصمة الإيرانية طهران بهدف مناقشة الأوضاع في محافظة إدلب شمالي سوريا، واحتمال شن عملية عسكرية فيها.

وأكد البيان الختامي للقمة استمرار التعاون بين الدول الثلاث بهدف "القضاء التام على المنظمات الإرهابية"، مع التأكيد على ضرورة فصل هذه المنظمات عن فصائل المعارضة المسلحة.

وشدد البيان على الرفض التام لمحاولة إيجاد ذرائع جديدة في إدلب بحجة محاربة الإرهاب، إضافة إلى تهيئة الظروف لضمان عودة اللاجئين والمهجرين إلى مناطقهم.

*أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة، رفضه اقتراحا قدمه نظيره التركي رجب طيب أردوغان لعقد هدنة في محافظة إدلب شمالي سوريا، بحجة عدم ضمان المجموعات المسلحة فيها بالاتفاق.

وجاء ذلك خلال مؤتمر صحافي في ختام القمة الثلاثية التي ضمت رؤساء كل من روسيا وتركيا وإيران في العاصمة الإيرانية طهران، بهدف مناقشة الأوضاع في محافظة إدلب، واحتمال شن عملية عسكرية فيها.

*قالت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند الجمعة، إن بلادها مستعدة للرد على هجوم النظام السوري المحتمل على محافظة إدلب شمالي سوريا "إن لزم الأمر".

وأعربت "فريلاند" عن قلقها من "احتمالية استخدام النظام للأسلحة الكيماوية مجددا في إدلب، محملة روسيا وإيران مسؤولية ذلك، وفق وكالة "الأناضول".

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 سبتمبر، 2018 8:04:43 م تقرير دوليسياسي مظاهرة
التقرير السابق
ضحايا بقصف "روسي" على إدلب وعقوبات أمريكية على شبكات نفطية تتعامل مع النظام السوري
التقرير التالي
ضحايا بقصف النظام وروسيا لإدلب وحماة وقتلى باشتباكات بين النظام و"الأسايش" في الحسكة