قتيل وجرحى برصاص قوات النظام شمالي حلب ومقتل قيادي من "قسد" بالمواجهات ضد تنظيم "الدولة" في دير الزور

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 سبتمبر، 2018 12:00:15 م تقرير دوليعسكريسياسي جريمة حرب

آخر التطورات الميدانية والمحلية:

قتل مقاتل من الجيش السوري الحر وأصيب مدنيون نتيجة استهداف قوات النظام السوري بالرشاشات الثقيلة على بلدة بيانون شمالي حلب، وسط اشتباكات متقطعة بين الأخيرة و "الحر" على أطراف البلدة، شمالي سوريا.

شرقي البلاد، قتل القيادي في "مجلس دير الزور العسكري" التابع لـ"قوات سوريا الديمقراطية"(قسد)، الملقب بـ"أبو حذيفة الشحيل" خلال الاشتباكات ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" عند بلدة السوسة شرقي دير الزور، التي أدت أيضا لقتلى وأسرى من الطرفين.

وقال ناشطون أن "الشحيل" كان مقربا ويعمل مع القوات الفرنسية ضمن التحالف الدولي الداعم لـ"قسد".

وفي سياق متصل، قالت مصادر محلية لـ"سمارت" إن تسعة عناصر بينهم ضابطان من قوات النظام قتلوا وجرح أكثر من 14 آخرين، بالمواجهات ضد تنظيم "الدولة" في بادية بلدة السخنة بحمص، لاعتماد الأخير على أسلوب "الكمائن والهجوم المباغت".

أما في الحسكة، اعتقلت "القوات الخاصة" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية بدعم من قوات التحالف الدولي ثلاثة أشخاص بينهم إمرأة عراقية بعد مداهمة قرية خويتلة بمنطقة اليعربية المتاخمة للحدود العراقية، بتهمة التواصل مع تنظيم "الدولة".

كذلك، أطلق مجهولون النار على حاجز لقوات "الأسايش" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" في مدينة الطبقة غربي الرقة، ما أدى لاعتقال أحدهم بعد اشتباكات مع عناصر الحاجز الذين نقلوه إلى مشفى الطبقة العسكري.

وأصدرت "الأسايش" قرارا يقضي بحظر تنقل الدراجات النارية في كافة أنحاء محافظة الرقة، بين الساعة الثامنة مساءا حتى صباح اليوم التالي.

وفي الشأن المحلي، انتشل "فريق الاستجابة الأولي" ثمان جثث لمدنيين في الرقة، من تحت أنقاض بناء مدمر في حي البدو ومن قبور أمام بوابة الفرقة 17 شمال مركز المدينة إضافة لساحة الجامع "العتيق"(القديم)، إذ سلمت أربع منها إلى ذويهم بعد التعرف عليها.

وفي حماة، خرجت مدرسة مدينة كفرزيتا عن الخدمة بعد تعرضها لعشرات الغارات والقذائف من قوات النظام وروسيا.

آخر المستجدات الدولية والسياسية:

قال ألكسندر لافرينتييف المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، إن القتال ضد "التنظيمات الإرهابية" في إدلب يمكن تأجيله، و"لكن  تركيا تتحمل مسؤولية أساسية بفصل الإسلاميين المتشددين عن المعارضة المعتدلة".

أما المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، قال إن الهجوم المحتمل لقوات النظام وروسيا على محافظة إدلب سيعرقل الحل السياسي، موضحا أن جهود بلاده وحدها لا تكفي لمنع الهجوم.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 سبتمبر، 2018 12:00:15 م تقرير دوليعسكريسياسي جريمة حرب
التقرير السابق
مناشدات لمساعدة نازحي حماة الفارين من قصف النظام والأخير يعتقل شبان في اللاذقية لضمهم إلى صفوفه
التقرير التالي
استعصاء لمعتقلي سجن حماة المركزي و"قسد" تتقدم على حساب تنظيم "الدولة" في ديرالزور