وصول تعزيزات تركية إلى ريفي حماة وإدلب وروسيا تقول إنها ستستمر بقصف إدلب طالما دعت الحاجة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 سبتمبر، 2018 11:58:40 ص تقرير دوليعسكريسياسي عدوان روسي

المستجدات الميدانية والمحلية:

وصل رتل عسكري تركي يتألف من أربع دبابات وأربع مصفحات عسكرية، إضافة إلى ثلاث سيارات شحن و5 سيارات مرافقة، صباح السبت، إلى نقطة المراقبة التركية في قرية شير مغار شمال غرب مدينة حماة.

وقال ناشطون لـ "سمارت" إن دبابتين ومصفختين عسكريتين وسيارة شحن بقيتا في نقطة شير مغار، بينما توجهت بقية العربات إلى نقطة المراقبة في قرية اشتبرق بريف جسر الشغور غرب إدلب.

إلى ذلك، نقل الجيش التركي الجمعة، تسعة من عناصر "وحدات حماية الشعب" الكردية إلى تركيا، بعد اعتقالهم في بلدة راجو بمنطقة عفرين قرب حلب، حيث نقلوا إلى تركيا لمحاكمتهم بتهمة التسبب بمقتل جنديين تركيين خلال هجوم على مواقعهم في 23 كانون الثاني الماضي.

في الغضون، اشتكى أهال في منطقة القلمون الغربي بريف دمشق قرب الحدود السورية - اللبنانية الجمعة، حرمانهم من العودة إلى منازلهم بعد رجوعهم من منطقة عرسال في لبنان بسبب استيلاء عناصر من ميليشيا "حزب الله" اللبناني عليها.

في سياق آخر، شكلت قوات تابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية في مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا، دوريات مشتركة لإجبار أصحاب المولدات العامة على تشغيلها، بعد أن قرروا إطفاءها احتجاجا على تخفيض سعر الكهرباء.

 

المستجدات السياسية والدولية:

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن بلاده ستواصل قصفها على محافظة إدلب، شمالي سوريا، طالما دعت الحاجة لذلك، إلا أنها ستنشئ ممرات آمنة لخروج المدنيين، وذلك خلال لقاء مع نظيره الألماني هايكو ماس في العاصمة الألمانية برلين.

ونقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء عن "لافروف" قوله إن بلاده ستواصل قصف أهداف عسكرية في محافظة إدلب إذا كانت هناك حاجة لذلك، مضيفا أن القوات الجوية الروسية ستدمر ما وصفه بـ "منشآت صنع أسلحة الإرهابيين في إدلب" بمجرد أن ترصد مكانها.

وحذر "ماس" خلال اللقاء من "هجوم واسع" يخطط له النظام السوري وحلفاؤه على إدلب، بينما أعلن قبل ذلك أن بلاده مستعدة للمساهمة في عملية إعادة إعمار سوريا إذا تم التوصل لحل سياسي.

بموازاة ذلك، التقى وفد من "هيئة التفاوض" المنبثقة عن مؤتمر "الرياض 2" للمعارضة السورية الجمعة، مع "المجموعة المصغرة" حول سوريا، ومع مسؤولين أمريكيين في مدينة جنيف السويسرية، لماقشة الأوضاع في مدينة إدلب شمالي سوريا.

جاء ذلك بالتزامن مع لقاء جمع المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان ديميستورا مع "المجموعة المصغرة" في جنيف، لمناقشة تطورات الملف السوري، دون صدور أي تصريح رسمي من المشاركين.

كما التقى ممثلون دبلوماسيون في اليوم نفسه، عن كل من تركيا وفرنسا وألمانيا وروسيا في مدينة اسطنبول التركية، الجمعة، لمناقشة الملف السوري، والتحضير لاجتماع لاحق بين زعماء الدول الأربع.

من جهة أخرى، كشفت الحكومة الهولندية، أنها ستسحب طائراتها من التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"  نهاية العام الحالي، قائلة إنها قررت عدم تمديد استخدام مقاتلات أف-16 في القتال ضد تنظيم "الدولة" إلى ما بعد 31 كانون الأول القادم.

وفي سياق آخر، اتهمت أجهزة الاستخبارات التركية النظام السوري بالوقوف وراء التفجير الذي وقع في قضاء "الريحانية" بولاية هاتاي جنوبي تركيا عام 2013، والذي تسبب بمقتل 53 شخصا وجرح العشرات.

وقالت مصادر أمنية لوكالة الأناضول الجمعة، إن التحقيقات مع "يوسف نازيك" مخطط الهجوم كشفت عن علاقة قائد ميليشيا "الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون" معراج أورال بالتفجير، حيث اعترف "نازيك" بتخطيطه لهجوم "الريحانية" بناء على تعليمات تلقاها من المخابرات التابعة للنظام، مؤكدا إشرافه على إدخال المتفجرات من سوريا إلى تركيا.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 سبتمبر، 2018 11:58:40 ص تقرير دوليعسكريسياسي عدوان روسي
التقرير السابق
مئات الآلاف يتظاهرون ضد النظام شمالي سوريا ووسطها و"قسد" تتقدم في دير الزور
التقرير التالي
قوات النظام تقصف جنوب مدينة إدلب وإصابة عناصر لها بمواجهات مع تنظيم "الدولة" في السويداء