قتلى بمواجهات بين "تحرير الشام" و"الجبهة الوطنية" بحلب و"مسد" يدعو النظام للتحرك ضد تركيا

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 أكتوبر، 2018 12:59:36 م تقرير دوليعسكريسياسي هيئة تحرير الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل وجرح 13 عنصرا على الأقل في صفوف "هيئة تحرير الشام" و"حركة أحرار الشام الإسلامية" الاثنين، بمواجهات بين الفصيلين عند بلدة كفرحمرة (5 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

وعقب ذلك، اتهمت "هيئة تحرير الشام" الثلاثاء، "الجبهة الوطنية للتحرير" باغتيال اثنين من قاداتها غرب محافظة حلب شمالي سوريا، محملة إياها مسؤولية التصعيد العسكري بالمنطقة.

وأعلن "مجلس الشورى" و"المجلس العسكري" في مدينة حيان (10 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا الاثنين، تحييد المدينة عن المواجهات الدائرة بين "هيئة تحرير الشام" و"حركة أحرار الشام" الإسلامية، مطالبين الطرفين بضبط النفس ووقف الاشتباكات.

وفي سياق متصل اختطف مجهولون ثلاثة مدنيين أحدهم ممرض وآخر إعلامي في عمليتين منفصلتين الاثنين، تزامنا مع تصاعد التوتر بين "هيئة تحرير الشام" و"حركة أحرار الشام" الإسلامية" في ريف حلب شمالي سوريا.

 

كذلك في إدلب جرح قيادي في "هيئة تحرير الشام" وابنه ومرافق الثلاثاء، بإطلاق النار من حاجز تابع لـ"الجبهة الوطنية للتحرير" في قرية الرامي (20 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا.

كما نجا قائد "حركة أحرار الشام الإسلامية"، جابر علي باشا، الاثنين، من قصف صاروخي لقوات النظام السوري على مكان تواجده أثناء قيامه بزيارة لأحد مقرات "جيش العزة" التابعة للجيش السوري الحر شمال حماة وسط سوريا.

ومنع قصف قوات النظام السوري الاثنين، عددا من المدنيين، من تنظيم وقفة قرب نقطة مراقبة تركية شمال حماة وسط سوريا، احتجاجا على استهداف النظام القرى المشمولة بالاتفاق التركي – الروسي شرقي المحافظة.

 

وفي سياق منفصل، بدأ المجلس المحلي في مدينة معرة النعمان (38 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا الاثنين، تنفيذ مشروع لإنارة الطرقات اعتمادا على الطاقة الشمسية بتكلفة وصلت حتى 140 ألف دولار أمريكي.

كما نظمت فرق الدفاع المدني بالتنسيق مع المجلس المحلي لمنطقة ريف المهندسين الاول غرب مدينة حلب الاثنين، حملة لتوعية الأطفال بمخاطر مخلفات الحرب، وكيفية التصرف عند مصادفتها.

 

وشرقي سوريا، انتشل "فريق الاستجابة الأولي" التابع لـ"مجلس الرقة المدني" الاثنين، 10 جثث من أحياء بمدينة الرقة شمالي شرقي سوريا.

وفي سياق منفصل، شيعت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الاثنين، 11 عنصرا منها في محافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا، بعد مقتلهم بالاشتباكات ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في محافظة دير الزور.

 

 

أما جنوبا، شنت قوات النظام السوري حملة دهم واعتقالات في مدينة الصنمين (53 كم شمال مدينة درعا) جنوبي سوريا.

وصحيا، يعاني الأطفال في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، من انتشار مرض إلتهاب الكبد "A" (الصفار) المعدي.

 

 

 

المستجدات السياسية والدولية:

دعا مجلس الأمن الدولي الاثنين، لإيصال المساعدات الإنسانية فورا إلى مخيم الركبان المحاصر من قبل قوات النظام السوري على الحدود السورية – الأردنية (240 كم جنوب شرق مدينة حمص) وسط سوريا.

وعلى صعيد آخر، دعا "مجلس سوريا الديمقراطي" (مسد)، حكومة النظام السوري للبدء باتخاذ إجراءات دولية ضد "الانتهاكات" التركية في سوريا، بعد قصف الجيش التركي لقرى بمنطقة عين العرب (كوباني) شمالي البلاد.

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 أكتوبر، 2018 12:59:36 م تقرير دوليعسكريسياسي هيئة تحرير الشام
التقرير السابق
اقتتال بين "تحرير الشام" و"أحرار الشام" في حلب والنظام يصعد قصفه لشمال حماة
التقرير التالي
"تحرير الشام" تسيطر على بلدة غرب حلب وتركيا تستعد لشن عمليات عسكرية شرق الفرات