"تحرير الشام" تسيطر على بلدة غرب حلب وتركيا تستعد لشن عمليات عسكرية شرق الفرات

تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 أكتوبر، 2018 9:03:43 م تقرير عسكريسياسي هيئة تحرير الشام

المستجدات المحلية والميدانية:

انطلاقا من شمالي سوريا، سيطرت "هيئة تحرير الشام" الثلاثاء، على كامل بلدة كفرحمرة غرب حلب شمالي سوريا عقب انسحاب "الجبهة الوطنية للتحرير" منها.

وقال مصدر من "الجبهة الوطنية" طلب عدم نشر اسمه في تصريح إلى "سمارت"، إنهم انسحبوا من البلدة باتجاه قرية معارة الأرتيق "حفاظا على سلامة وفد من الجبهة الوطنية" احتجزته "تحرير الشام".

وفي السياق ذاته قالت "الجبهة الوطنية للتحرير"، إن "تحرير الشام" لم تستجب لطلبهم بالرجوع إلى "محكمة شرعية" لحل الخلاف بينهما واستولت على مقرات لهم في بلدة كفرحمرة غرب حلب شمالي سوريا.

كذلك جرح طفلان في مدينة دارة عزة (25 كم غرب مدينة حلب)، جراء استهداف "الهيئة" المدينة بالرشاشات الثقيلة، إثر التوتر الذي تشهده المنطقة مع "الجبهة الوطنية للتحرير"، بينما نفى عضو المكتب الإعلامي لدى "الجبهة الوطنية" محمد أديب أنباءً تداولها ناشطون عن محاولة "الجبهة" التقدم إلى مواقع "الهيئة" قرب مدينة عندان شمال حلب.

وفي إدلب أعاد موظفون ومهندسون تفعيل مقسم اتصالات بلدة تلمنس جنوب إدلب، بعد انقطاع دام ستة سنوات، بالتعاون مع "المؤسسة العامة للاتصالات" التابعة لـ"حكومة الإنقاذ"، حيث أجروا صيانة للخط الضوئي الممتد بين مدينة معرة النعمان والبلدة.

بالانتقال إلى وسط البلاد،  قال مدير مركز "شام" الطبي في مخيم "الركبان" المحاصر عند الحدود السورية - الأردنية، إن عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية بلغ 175 حالة منذ شهر، مضيفا أن المستوصف لايملك الأدوية والأجهزة اللازمة للكشف عن الأمراض، فيما توجد أكثر من 200 حالة تحتاج إلى النقل خارج المخيم.

وفي دير الزور شرقا، أرسلت ميليشيا "الحرس الثوري الإيراني" تعزيزات عسكرية تضم نحو عشر سيارات،  تقل عناصر معظمهم من أبناء دير الزور المنضمين لـ "الحرس الثوري"، إلى قرية الجلاء قرب مدينة البوكمال جنوب شرق دير الزور، بعد هجوم لتنظيم "الدولة الإسلامية" على مواقع لها بالمنطقة.

إلى ذلك، خرّجت "قوات الصناديد" التابعة لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) أول دفعة عسكرية في صفوفها قرب مدينة الحسكة، تضم 125 عنصرا بعد تلقيهم تدريبات بدنية وعسكرية على الأسلحة الخفيفة والمتوسطة لمدة 45 يوميا، في معسكرات خاصة بهم في المنطقة.

كذلك قتل مدني وجرح خمسة آخرين بإطلاق نار من "وحدات حماية المرأة" (HPC)، في مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا.

أما في الجنوب، شاركت ميليشيا "حزب الله" اللبناني بتدريب 60 عنصرا لقوات النظام في منطقة اللجاة شرق مدينة درعا جنوبي سوريا، إذ تعتبر هذه المرة الأولى بالمحافظة.

وقال مصدر خاص لـ"سمارت" الثلاثاء، إن الدورة العسكرية أشرف عليها قادة ميدانيون من "حزب الله" في قرية إيب، خضع خلالها العناصر لدورة مكثفة وانتهت بتارخ 21 تشرين الأول 2018، باحتفال حضره قيادات من الميليشيا وقوات النظام، دون تحديد مدتها الزمنية.

وفي سياق مختلف قالت وسائل إعلام النظام السوري إن قوات الأخير شطبت أسماء المطلوبين للخدمة الاحتياطية في صفوفها،  وأسقطت عنهم عقوبة جرم التخلف عن الاحتياط ليعودوا إلى وضعهم الطبيعي كأنه لم تكن هناك دعوات للاحتياط، وفق قولها

 

المستجدات السياسية والدولية:

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال كلمة له أمام البرلمان التركي الثلاثاء، أن بلاده انتهت من تجهيز الخطط والاستعدادات لشن عمليات عسكرية واسعة شرقي سوريا، لتدمير من وصفهم بـ "الإرهابيين" في إشارة لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

كذلك، أعلنت وزارة الدفاع التركية، انتهاء التدريبات المشتركة مع الجيش الأمريكي في منطقة منبج شرق حلب ليبدأ بعدها تسيير دوريات مشتركة في المنطقة، فيما قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن اتفاق المنطقة "المنزوعة السلاح" في إدلب شمالي سوريا، يسير وفق الخطط الموضوعة.

وأضاف "أوغلو" خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأذربيجاني والإيراني في مدينة إسطنبول، أنه لاتوجد مشاكل في تنفيذ الاتفاق الموقع بين تركيا وروسيا، مشيرا أن تركيا ستتدخل في حال اتخذت "مجموعات إرهابية توجها مختلفا"، وفق وكالة "رويترز".

الاخبار المتعلقة

تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 أكتوبر، 2018 9:03:43 م تقرير عسكريسياسي هيئة تحرير الشام
التقرير السابق
قتلى بمواجهات بين "تحرير الشام" و"الجبهة الوطنية" بحلب و"مسد" يدعو النظام للتحرك ضد تركيا
التقرير التالي
قتيل وجريح لـ"قسد" بقصف تركي في الرقة واتفاق تهدئة بين "تحرير الشام" والجبهة الوطنية" بحلب