13 قتيلا وجريحا بقصف للنظام على "جرجناز" بإدلب و"حكومة الإنقاذ" تفرّق اعتصاما في المحافظة بالرصاص

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 نوفمبر، 2018 9:03:55 م تقرير دوليعسكريسياسي جريمة حرب

المستجدات المحلية والميدانية:

انطلاقا من شمالي سوريا، قتل وجرح 13 مدنيا معظمهم نساء وأطفال في حصيلة أولية السبت، بقصف صاروخي لقوات النظام السوري على بلدة جرجناز (37 كم جنوب مدينة إدلب).

وقال ناشطون محليون لـ "سمارت"، إن ثلاثة نساء وأربعة أطفال قتلوا كما جرح ستة أخرين بالقصف على مدرسة الخنساء الموجودة ضمن المجمع التربوي التابع للحكومة السورية المؤقتة في جرجناز.

من جهة أخرى أطلق عناصر أمن بـ"حكومة الإنقاذ" العاملة في المناطق الخاضعة لـ"هيئة تحرير الشام" السبت، الرصاص في "محاولة" لفض اعتصام للمطالبة بناشط محتجز لديها.

وقال شهود عيان لـ"سمارت" إن قرابة 70 شخصا عتصموا أمام مبنى "حكومة الإنقاذ" للمطالبة بإطلاق سراح مدير مشروع الإغاثة في منظمة "بنفسج"  عبد الرزاق عوض، الذي احتجزته "القوة الأمنية" التابعة لها.

أما في حلب،سلم فصيل "جيش الشرقية" التابع للجيش السوري الحر السبت، خمسة مطلوبين في ناحية جنديرس بمنطقة عفرين (43 كم شمال مدينة حلب)، لـ"الجيش الوطني" الذي يستكمل حملته الأمنية فيها.

وبدأ "الجيش الوطني" التابع للجيش السوري الحر السبت، استكمال حملته الأمنية في منطقة عفرين (43 كم شمال مدينة حلب).

وفي شأن آخر، قتل خمسة أطفال السبت، بانفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم "الدولة الإسلامية" قرب حلب.

وقال ناشطون لـ "سمارت"، إن اللغم انفجر بالأطفال خلال لعبهم فيه بأرض جبلية في قرية تل الهوى شرق مدينة الراعي.

وفي سياق منفصل بدأت السبت، الانتخابات المباشرة لاختيار المجلس المحلي لقرية عنجارة (15 كم غرب مدينة حلب).

وقال مدير المجالس المحلية في مجلس محافظة حلب "الحرة" رمضان رمضان إن الإقبال "كبير جدا" وغير متوقع، حيث سلموا حتى الآن 5000 بطاقة انتخابية للمواطنين.

شرقا، انسحب تنظيم "الدولة الإسلامية" السبت، من قرية البحرة التابعة لمدينة هجين (112 كم شرق مدينة دير الزور)، بعد  ساعات من دخولها وسيطرته على بعض  مواقع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

وقال مصدر عسكري في "قسد" لـ"سمارت"، إنهم عززوا نقاطهم في قرية البحرة وصدوا هجوم تنظيم "الدولة" بمشاركة عناصر من أبناء عشيرة الشعيطات و"قوات النخبة" التابعة لرئيس الائتلاف الوطني السوري  السابق أحمد الجربا.

بدورههم استولى ضباط من قوات النظام السوري على منازل مدنيين في مدينة البوكمال (122 كم جنوب شرق مدينة دير الزور).

وقالت مصادر محلية لـ"سمارت" السبت، إن ضباط من "اللواء 137" وضباط من "الأمن العسكري" التابع لقوات النظام استولوا على منازل مدنيين قرب مقراتهم داخل المدينة، مثل شارع المعري وشارع بغداد و"المربع الأمني" قرب مسجد "المصطفى" واسكنوا عوائلهم فيها.

أما في سياق آخر قالت "قوات الأسايش" الذراع  الأمني لـ"الإدارة الذاتية" الكردية إنها ألقت القبض على مجموعة تروّج للمخدرات في محافظة دير الزور، وصادرت كميات من المواد المخدرة.

وأضافت "الأسايش" على صفحتها الرسمية في موقع "فيسبوك" السبت، إن قواتها ألقت أمس الجمعة القبض على ثمانية أشخاص يروجون للمخدرات في بلدات الجزرات والصبحة والكسرة شرقي دير الزور.

المستجدات السياسية والدولية:

قال وزير الدفاع التركي خلصوي أكار السبت، إنهم أبلغوا الولايات المتحدة الأمريكية "مرارا" عن انزعاجهم من مسألة إنشائها نقاط مراقبة شمالي سوريا.

واعتبر "أكار" خلال تصريح أدلى به لوكالة "الأناضول" التركية، إنشاء الولايات المتحدة لنقاط المراقبة سيزيد من تعقيد الوضع في المنطقة، مشددا على أن القوات التركية ستتخذ التدابير اللازمة ضد أي تهديد يطال حدودها مع سوريا.

الاخبار المتعلقة

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 نوفمبر، 2018 9:03:55 م تقرير دوليعسكريسياسي جريمة حرب
التقرير السابق
الجيش الوطني يستمر بالحملة الأمنية شمال حلب وتركيا وروسيا تتفقان على استمرار العمل باتفاق إدلب
التقرير التالي
النظام يتهم الفصائل بقصف مدينة حلب بالمواد السامة والأخيرة تنفي وقواته تجدد استهدافها لبلدة جرجناز بإدلب