"الحر" يسيطر على مواقع لـ "تحرير الشام" في إدلب وتوثيق أكثر من 7700 حالة اعتقال تعسفي في سوريا العام الماضي

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 3 يناير، 2019 9:42:15 م تقرير عسكريإغاثي وإنساني هيئة تحرير الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

سيطرت فصائل من الجيش السوري الحر متمثلة بـ "الجبهة الوطنية للتحرير" ومجموعات من "الجيش الوطني السوري" الخميس، على مواقع لـ "هيئة تحرير الشام" شمالي إدلب، خلال المعارك الدائرة في المنطقة.

كذلك استعادت "الجبهة الوطنية للتحرير" السيطرة على خمس قرى غرب حماة وسط سوريا، بعد سيطرة "تحرير الشام" عليها لساعات.

وفي السياق، قتل 12 عنصرا من "تحرير الشام"، نتيجة استهدافهم بصاروخ موجه من قبل "الجبهة الوطنية" قرب قرية بلنتا غرب حلب، بينما أسر الجيش الحر، 15 عنصرا من "الهيئة"، خلال الاشتباكات المندلعة بين الطرفين جنوب إدلب، فيما تمكنت الأخيرة من أسر سبعة مقاتلين للأول.

في الأثناء، سيطر مقاتلوا الجيش السوري الحر، على قرى الغدفة والنقير وتملا جنوب إدلب بعد اشتباكات مع "الهيئة"،  ونشروا حواجز لهم فيها، في حين قتل سبعة مقاتلين من "الحر" وجرح عدد من عناصر " تحرير الشام"، بمواجهات قرب قرية ترملا جنوب إدلب.

وأسفرت المواجهات بين الطرفين عن مقتل طفل وجرح خمسة مدنيين بينهم طفلان  في محافظة إدلب، كما قتل مدني وجرح أربعة آخرون بينهم طفلة، في مخيم دير بلوط للنازحين بمنطقة عفرين، برصاص عشوائي من الاشتباكات الدائرة بين الطرفين.

في الأثناء، نظم ناشطون في مدينة معرة النعمان جنوب إدلب، وقفة احتجاجية ضد "هيئة تحرير الشام"، شارك فيها نحو عشرين شخصا ورفعوا لافتات كتب على بعضها "هيئة تحرير الشام عنوان البغي والظلام" و "بالاسم جولاني وبالفعل إيراني"، و"آن لكل فصائلنا أن تدرك  أن الجولاني حليف الأسد".

وفي دير الزور شرقا، أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مقتل 22 عنصرا من تنظيم "الدولة الإسلامية" خلال المعارك الدائرة بين الطرفين شرق مدينة دير الزور شرقي سوريا.

من جهة أخرى، اشتكى أهالي في مدينة دير الزور الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري، من انقطاع الكهرباء لمدة طويلة خلال اليوم عن بعض الأحياء، تصل إلى 12 ساعة متواصلة أحيانا.

إلى ذلك، توفيت طفلة تبلغ من العمر أسبوعا واحدا في مخيم الركبان على الحدود السورية - الأردنية (240 كم جنوب شرق مدينة حمص) الخميس، نتيجة انعدام الرعاية الصحية، جراء إصابتها بـ "التهاب الكبد الوبائي" بعد تأخير إدخالها إلى النقطة الطبية التابعة لـ "اليونيسيف"، ومنعها من عبور الحدود الأردنية.

في الغضون، غادر عشرات المدنيين "مخيم الركبان" للنازحين السوريين قرب الحدود السورية - الأردنية (240 كم جنوب شرق مدينة حمص) متوجهين إلى مناطق سيطرة النظام السوري في ريف حمص، بسبب سوء الأحوال المادية وضعف الخدمات والرعاية الصحية وسط عدم توفر مساعدات لقاطني المخيم.

بموازاة ذلك، غادرت الخميس، 55 عائلة نازحة من مخيم "السد" قرب بلدة العريشة جنوب مدينة الحسكة شمالي شرقي سوريا، باتجاه محافظة دير الزور شرقي البلاد.

وفي الرقة، نظمت "لجنة عوائل الشهداء" التابعة لـ "مجلس الرقة المدني" اعتصاما في مقبرة "مزار الشهداء" بمدينة الرقة ضد التدخل التركي في المنطقة، وسط تشديد أمني من قبل عناصر "الأسايش" على حواجزها هناك.

إلى ذلك، انتشل "فريق الاستجابة الأولية" التابع لـ "مجلس الرقة المدني"، 13 جثة مجهولة الهوية في المدينة من مقبرة البانوراما وحي نزلة شحادة وحي الحرامية.

في سياق آخر، خرجت أكثر من 40 شاحنة محملة بمادة النفط، من المناطق الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) إلى الساحل السوري الخاضع لسيطرة قوات النظام، حيث قال سائقون لـ"سمارت" إن الشاحنات قدمت من حقول رميلان والشرقية لتخرج على طريق الرقة – السلمية وبعدها إلى الساحل.

 

المستجدات السياسية والدولية:

وثقت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" الخميس، أكثر من 7700 حالة اعتقال تعسفي في سوريا في عام 2018، بينها 504 طفلا و 699 امرأة،  معظمها لدى قوات النظام السوري.

وقالت "الشبكة" في تقرير نشرته على موقعها الرسمي، إن قوات النظام والميليشيات المساندة لها، اعتقلت خلال العام الماضي 5607 شخصا، بينهم 355 طفل 596 امرأة، في حين اعتقلت القوات التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية 965 شخصا، بينهم 83 طفلا و74 امرأة.

 

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 3 يناير، 2019 9:42:15 م تقرير عسكريإغاثي وإنساني هيئة تحرير الشام
التقرير السابق
"تحرير الشام" و"الجبهة الوطنية" يتبادلان السيطرة على قرى شمالي سوريا مع توسع المواجهات
التقرير التالي
ضحايا مدنيون بقصف روسي على محافظة إدلب وبريطانيا تقول إن "الأسد" باق في الحكم "لبعض الوقت"