ضحايا مدنيون بقصف روسي على محافظة إدلب وبريطانيا تقول إن "الأسد" باق في الحكم "لبعض الوقت"

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 4 يناير، 2019 1:27:40 م تقرير عسكريسياسيأعمال واقتصاد هيئة تحرير الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

جرح سبعة مدنيين بينهم امرأتان وطفل الجمعة، بقصف جوي لطائرات حربية يرجح أنها روسية على منطقة سكنية قرب مدينة خان شيخون (55 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا.

إلى ذلك، أعلنت فصائل عسكرية تابعة للجيش السوري الحر تشكيل "مجلس عسكري" في مدينة كفرزيتا شمال حماة، قائلة إنه سيقف على مسافة واحدة من كل الفصائل، وإنهم يرفضون الاقتتال الداخلي بين الفصائل، ويسعون إلى تحييد المدينة.

وطالبت عدة مجالس محلية قرب مدينة حلب بفتح ممرات آمنة بعد قطع الطريق الرئيسي الوحيد الواصل إلى المنطقة، نتيجة الاشتباكات بين "هيئة تحرير الشام" والجيش السوري الحر.

وكانت "الهيئة" فرضت حظرا للتجوال على المدنيين في مدينة سراقب شرق إدلب على خلفية الاشتباكات بدأ من الساعة الخامسة ونصف مساء الخميس وحتى الساعة الثامنة صباح الجمعة.

وسبق أن أعلنت كتيبة عسكرية تابعة لـ "تحرير الشام"، إيقاف العمل معها نتيجة الاشتباكات الدائرة بين الأخيرة والجيش السوري الحر، بينما تعهدت "الجبهة الوطنية للتحرير" بحماية المقاتلين الأجانب الذين لا يشاركون بالاشتباكات.

في السياق، أجلت "جامعة إدلب" التابعة لـ "حكومة الإنقاذ" امتحاناتها أسبوعا كاملا، بسبب الاشتباكات "نتيجة الأوضاع الأمنية بالمنطقة، وحفاظا على سلامة الطلاب"، مشيرة أن البرامج الامتحانية تبقى على حالها لكن تأجل لأسبوع واحد.

من جهة أخرى، فرضت فرقة "السلطان محمد الفاتح" المنضوية ضمن الجيش الوطني السوري التابع للحكومة السورية المؤقتة على إعلامي يعمل في منطقة الباب شرق حلب، مغادرة منزله بعد مداهمته ومصادرة أملاك شخصية، بحجة قربه من قاعدة عسكرية تركية.

وفي دير الزور، قتل 11 مدنيا من عائلة واحدة بينهم ثمانية أطفال الخميس، بقصف لطيران التحالف الدولي على منزلهم في مدينة الشعفة الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" شرق دير الزور.

وتقدمت "قسد" على حساب التنظيم في المدينة، بعد معارك بين الطرفين، وسط قصف جوي لطيران التحالف الدولي على مواقع التنظيم في المنطقة.

وفي الأثناء، نزحت 30 عائلة من مدينة الشعفة وبلدة السوسة الخاضعتين لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" في دير الزور، إلى مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) نتيجة المعارك الدائرة بين الطرفين.

وفي الرقة، اعتقلت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الخميس، 12 شابا لسوقهم إلى التجنيد الإجباري في قريتي تل حمام وحمام التركمان.

اقتصاديا، شهدت قيمة الليرة السورية تحسنا طفيفا مقابل الدولار الأميركي الخميس، الذي انخفض سعره نحو 10 ليرات للدولار الواحد، بينما انخفض سعر غرام الذهب نحو 300 ليرة في محافظة الرقة شمالي شرقي سوريا، مع بداية عام 2019.

إلى ذلك، شهدت أسواق محافظة درعا جنوبي سوريا، تضاعفا بأسعار البندورة بسبب شرائها من محافظات أخرى بعد توقف زراعتها في المحافظة، حيث بلغ سعر الكيلوجرام الواحد 450 ليرة سورية بعد أن كان بـ 190 ليرة.

 

المستجدات السياسية والدولية:

قال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت الخميس، إنه "لن يكون هناك سلام دائم في سوريا مع النظام الذي يقوده الأسد"، مضيفا أن الأخير يشكل عقبة أمام تحقيق السلام الدائم في سوريا، "إلا أن بريطانيا تعتقد أنه سيبقي لبعض الوقت، مع الأسف"، وفق تعبيره.

وفي سياق مواز، قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) الخميس، إن مهمة الولايات المتحدة الأمريكية في سوريا لم تنته بعد، وإن لديهم كثيرا من المهام والعمليات التي ينبغي إنجازها، خاصة ضد تنظيم "الدولة".

وجاء ذلك عقب اجتماع حضره رؤساء الأركان، وكل من وزير الدفاع بالوكالة باتريك شاناهان، ووزير الخارجية مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي جون بولتون.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 4 يناير، 2019 1:27:40 م تقرير عسكريسياسيأعمال واقتصاد هيئة تحرير الشام
التقرير السابق
"الحر" يسيطر على مواقع لـ "تحرير الشام" في إدلب وتوثيق أكثر من 7700 حالة اعتقال تعسفي في سوريا العام الماضي
التقرير التالي
"تحرير الشام" تسيطر على معظم قرى غرب حلب و"بولتون" يتوجه إلى أنقرة لتنسيق الانسحاب الأمريكي من سوريا