"تحرير الشام" و"الحر" يتسلمان نقاط "أحرار الشام" بحماة و"ترامب" و"أردوغان" يبحثان منطقة آمنة شمالي شرقي سوريا

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 يناير، 2019 1:03:09 م تقرير عسكريسياسي هيئة تحرير الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

استلمت "هيئة تحرير الشام" مع فصائل من الجيش السوري الحر نقاط تمركز حركة "أحرار الشام الإسلامية" المنحلة في مناطق شمال وغرب حماة وسط سوريا.

وقال ناشطون لـ"سمارت" الثلاثاء، إن اجتماعا في ريف حماة عقد بين قادة عسكريين ممثلين عن "جيش النصر" و"جيش النخبة" و"فيلق الشام" و"الفرقة الأولى" المنضوين في "الجبهة الوطنية للتحرير"  مع قادة من "تحرير الشام" لتسلم نقاط التمركز ضد قوات النظام في المنطقة، والتي كانت سابقا مع "أحرار الشام".

خدميا، انقطع التيار الكهربائي عن معظم أحياء مدينة حماة وسط سوريا، وأجزاء من ريفها الغربي، جراء عطل فني في محطتي الزارة ومحردة الحراريتين، أدى لتوقفهما عن الخدمة.

وقالت مصادر محلية لـ"سمارت"  إن محطتي "الزارة" و "محردة" توقفتا عن الخدمة بسبب أعطال فنية لم تحددها، حيث بقيت فقط محطتا "تل قرطل" و"عين اللوزة"، وسط محاولات لإصلاح الأعطال.

في حمص، تشهد مدينة تلبيسة (10 كم شمال مدينة حمص) وسط سوريا، ازديادا ملحوظا بعمليات السرقة، بشكل شبه يومي، وسط غياب دور الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري.

وقال أهال من المدينة لـ "سمارت" إن عمليات السرقة كانت تقتصر سابقا على سرقة الدراجات النارية بشكل أساسي، إلا أن اللصوص باتوا يسرقون الأغنام والأبقار واسطوانات الغاز وغيرها، إضافة لعمليات سطو على المنازل.

شمالي البلاد، أعلن المجلس المحلي في مدينة الأتارب (30 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، استقالته بكامل أعضائه، مع استمرارهم بتسيير الأعمال حتى تشكيل مجلس جديد.

وقال رئيس المجلس المحلي في المدينة "علي حنتش" بتصريح إلى "سمارت" إنهم قدموا استقالتهم بشكل جماعي، وشكلوا هيئة ناخبة لاختيار أعضاء المجلس الجديد.

شمالي شرقي البلاد، عززت قوات "الأسايش" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية حواجزها غرب وشمال مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا، وسط تشديد أمني، تحسبا لتسلل عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقالت مصادر من "الأسايش" لـ "سمارت"، إنها عززت حواجزها في قرى السلحبية والعدنانية، يعرب والجزرة غرب الرقة، والكالطة وحزيمة، الحكومية ومرزعة تشرين شماليها، تحسبا لتسلل عناصر من تنظيم "الدولة" إلى مدينتي الرقة والطبقة تزامنا مع وصول نازحين من دير الزور إلى المنطقة.

جنوبي البلاد، منعت قوات النظام السوري اللاجئين الفلسطينيين النازحين من مخيم اليرموك إلى بلدات جنوب العاصمة السورية دمشق من الخروج منها دون موافقة أمنية.

وقال أحد الناشطين الفلسطينيين المهجرين إلى الشمال السوري لـ"سمارت" الثلاثاء، إن الموافقة الأمنية تطلب من الجميع حتى طلاب المدارس والجامعات حيث يحصلون عليها من المفارز الأمنية ببلدات يلدا وببيلا وبيت سحم والميليشيات الفلسطينية الموالية للنظام (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة) ومكتب "التسوية" (المصالحة).

في درعا، جرح شخص متهم بالتعامل مع قوات النظام السوري بإطلاق النار عليه من مسلحين مجهولين في مدينة الصنمين (53 كم شمال مدينة درعا) جنوبي سوريا.

وقال مصدر محلي لـ "سمارت"، إن مسلحين أطلقوا النار على عيد الرحيل أمام منزله، ما أدى لإصابته بجروح خطرة نقل على إثرها إلى مشافي العاصمة دمشق.

المستجدات السياسية والدولية:

* بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب إنشاء المنطقة الآمنة شمالي شرقي سوريا.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه "أردوغان" مع نظيره "ترامب"، تباحثا فيه إنشاء المنطقة الآمنة "الخالية من الإرهاب" وقرار الانسحاب الأمريكي من سوريا، بحسب وكالة "الأناضول".

* قال "حزب سوريا المستقبل" المقرب من "الإدارة الذاتية" الكردية إن هناك "تقدما مقبولا" في الحوار مع حكومة النظام السوري بما يخص حماية شمالي شرقي سوريا من التهديدات التركية.

وأضاف رئيس الحزب ابراهيم قطان في تصريح إلى "سمارت"، أن "الإدارة الذاتية" هي من تدير الحوار مع النظام السوري، "في البداية لم تستطع الوصول إلى شيء، لكننا نعلم أن هناك تقدما مقبولا في الحوار بما يخص حماية المنطقة من التهديدات التركية بشن عملية عسكرية".

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 يناير، 2019 1:03:09 م تقرير عسكريسياسي هيئة تحرير الشام
التقرير السابق
"تحرير الشام" تؤيد محاربة "العمال الكردستاني" في سوريا و"الحر" يرفض دعوات الاندماج معها
التقرير التالي
منظمات مجتمع مدني تعلق أعمالها في مناطق "تحرير الشام" والمبعوث الأممي الجديد يزور دمشق للمرة الأولى