العشرات من عناصر الشرطة يعلقون عملهم غرب حلب و"ترامب" يناقش الرد على تفجير استهدف جنودا أمريكيين في منبج

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 يناير، 2019 1:11:43 م تقرير دوليعسكريإغاثي وإنساني هيئة تحرير الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلن عشرات العناصر من "الشرطة الحرة" في مدينة الأتارب غرب حلب شمالي سوريا الأربعاء، تعليق عملهم بسبب "الظروف الراهنة التي شهدتها المنطقة حديثا"، في إشارة إلى سيبطرة "هيئة تحرير الشام" على المنطقة، وطلبها منهم العمل تحت إدارتها.

وكانت الشرطة "الحرة" في محافظة إدلب المجاورة أعلنت الخميس،تعليق عملها حتى إشعار آخر، إلا أن بعض المراكز التابعة لها أعلنت متابعة عملها رغم القرار، منها مركز الشرطة في  مدينة معرة النعمان وبلدة كفر تخاريم وقرية كفرومة.

وفي سياق مواز، قالت "مديرية الصحة الحرة" في محافظة إدلب شمالي سوريا، إنها ستطلق حملة "مناصرة ضخمة" للضغط على "الوكالة الألمانية للتعاون الفني" (GTZ) بهدف إلغاء قرارها  بتعليق الدعم عنها، ما يمكن أن يؤثر على نحو 80 ألف مستفيد شهريا من خدمات 33 مشفى تابعا للمديرية.

وكانت "الوكالة الألمانيةعلّقت الثلاثاء، دعمها للمشاريع الصحية ومديريات "الصحة الحرة" في محافظات حماة وإدلب وحلب واللاذقية، حتى إشعار آخر، ما دعا تلك المديريات إلى العمل بشكل تطوعي.

في سياق آخر، بحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رؤساء الأركان وقادة عسكريين أمريكيين الأربعاء، الرد على التفجير الذي أسفر عن مقتل ربعة جنود أمريكيين وجرح أربعة آخرين على الأقل في مدينة منبج شرق حلب، إضافة لقتلى وجرحى من "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) وفي صفوف المدنيين، حيث أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليته عن التفجير. 

ويأتي التفجير بالتزامن مع بدء الولايات المتحدة الامركية سحب بعض عتادها من سوريا استعدادا لاستكمال سحب قواتها العسكرية، حيث قال المتحدث باسم "البنتاغون" الرائد شون روبرتسون في وقت سابق إنهم يركزون حاليا على سحب جنودهم "بأمان".

في غضون ذلك، قالت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، إنها مستعدة للمساعدة في إقامة المنطقة الآمنة شمالي شرقي سوريا، والتي ذكرها الرئيس الأمريكي سابقا، بشرط الحصول على "ضمانات دولية" ودون "تدخل خارجي"، كما سبق أن أعلن الرئيس التركي عن استعداد بلاده لإنشاء المنطقة إذا تلقوا الدعم المالي واللوجستي من واشنطن.

من جهة أخرى، وزعت "حكومة الإنقاذ" العاملة في مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام" الأربعاء، كميات من حليب الأطفال، صالحة ليوم واحد فقط، على أهال ونازحين في أكثر من سبع مخيمات بمنطقة جسر الشغور غرب إدلب، وسط اتهامات لـ "حكومة الإنقاذ" والمنظمات المسؤولة عن توزيع الحليب بالفساد.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 يناير، 2019 1:11:43 م تقرير دوليعسكريإغاثي وإنساني هيئة تحرير الشام
التقرير السابق
مقتل جنود أمريكان بانفجار تبناه تنظيم "الدولة" شرق حلب ومنظمة تعلق الدعم عن مديريات الصحة
التقرير التالي
"تحرير الشام" تستدعي شخصيات بارزة غرب حلب وأردوغان يقول إن استهداف "التحالف" في منبج ربما يهدف للتأثير على الانسحاب الأمريكي